منذ بداية الحرب على غز.ة، تواصل معي إخوة كرام من دولة الكويت،
ومن خلال هذا التواصل تكفّلوا أيتامًا، وأعانوا عائلاتٍ فقدت معيلها، فكانوا عونًا بعد الله وسندًا في وقت الشدة.
نسأل الله أن يتقبل منهم، وأن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهم، وأن يبارك في أهل الكويت ويحفظهم ويجعل بلدهم أمناً.
زادت الحسابات اللي تتشمت بالعدوان الايراني وأغلبهم حاطين أعلام فلسطين وبعضهم كاتب الموقع غزة وإذا دخلت في الموقع اللي فالبروفايل يكون مكتوب asia ..
ترى عادي جداً يكون حساب صهيوني وهذا أصلاً وقتهم لاحداث الفتن وشق الصف وترى موجودين بكثرة وهنا نتكلم عن ملايين الحسابات الصهيونية ، فالبداية انا للأسف أنجرفت بغضب بس بعدها أنتبهت أن هذا هو المطلوب وهو الوقيعه والفتن بينا لذلك لازم ننتبه ولاننجرف خلف الحسابات هذي ونتجاهلها .
المساجد في غزة كثّفت الدعاء في #صلاة_التراويح لدولة الكويت 🇰🇼
حفظ الله الكويت الشقيقة حكومةً وشعبًا، وأدام عليها الأمن والأمان.
قلوب غزة معكم ودعاؤنا لا ينقطع.
للعلم : الكويت غير مطبعة مع الاحتلال وتمنع حاملين الجنسية الإسرائيلية من دخول أراضيها وهذا قرار رسمي.
..
للعلم: الكويت قيادةً وشعباً مواقفهم طيبة جداً بما يخُص القضية الفلسطينية وواضحين جداً بشأن دعمهم لها.
..
للعلم: الشعب الكويتي والقطري خاصة والخليجي عامة من أطيب الشعوب وأكرمهم أخلاقاً وعندهم مروءة العرب.
..
للعلم: واجب علي وعليك نشد على ايدين بعض وننبذ اي فرقة أو خلاف وما نسمح لصُنّاع الفتن يفرقوا بيننا، احنا مُسلمين مؤمنين قال تعالى"إنَّما المؤمنون إخوة"
حمى الله الكويت واهله 🇰🇼وسائر بلاد المسلمين🤲🏼
في وسائل التواصل الاجتماعي استمعت لكثير من غير المسلمين يرددون هذه الجملة :
ماذا لو كان جيفري ابستون مسلما ، كيف سيتعاطى الإعلام الغربي مع فضائحه؟ هل سيعتبرها تصرفا فرديا كما يفعل اليوم ، أم سيحمل دينه وملته مسؤلية جرائمه؟!
الكل يعتقد أنه لو كان مسلما لقام الإعلام الغربي بحملة تشويه على الإسلام ، وأنه دين رذيلة يدعو للشذوذ والابتزاز واغتصاب الأطفال والتلذذ بشرب دمائهم!
لكن من عرف أن الإعلام مملوك لشذاذ الأرض سينقضي عجبه ولابد!
(والله متم نوره ولو كره الكافرون)
نصيحة لبعض المندفعين:
لا تُلبسِوا أحداً عباءة هو لم يرضَ أن يلبسها!
الدُّول لديها مصالح وليس لديها عقائد!
١. عندما بزغ نجم أردوغان صورتوه لنا كأنه خليفة، وكان أي نقد له كأنّه نقد لعمر بن الخطاب!
رغم أنَّ الرجل لم يطرح نفسه خليفة!
كان وما زال وسيبقى يُحالف ويُعادي عملياً بناءً على مصلحة بلده، أما الخطابات فالكلام ببلاش!
حين اقتضت مصلحة بلده أن يتدخل في ليبيا عبر البحر بجيشه!
وحين اقتضت مصلحة بلده أن يتدخل في سوريا، كان له أثر بالغ في قلب المعادلة!
وحين اقتضت مصلحة بلده أن يتفرَّج على غزَّة تُذبح، جلس يتفرَّج كالجميع، مع أن فلسطين أقرب له من ليبيا!
فلسطين قضية دين وعقيدة، ليبيا قضية اقتصاد ومصلحة، هذا هو الأمر ببساطة السياسة دينها مصلحتها!
٢. الأمر نفسه بالنّسبة لإيران!
إيران لم تقل لأحد أني أقصف تل أبيب دفاعاً عن غزة، أنتم الذين قلتم هذا، والويل والتخوين لمن خالف قولكم!
غزَّة تُذبح منذ ٦٥٠ يوماً، إيران قصفت مرتين، حين تم الاعتداء عليها!
إيران دولة إقليميَّة وازنة، تُشغِّل الآخرين ولا تشتغل عند أحد!
حين اقتضت مصلحتها، والدفاع عن نفوذها أن تقتل في سوريا أحرقت الأخضر واليابس!
وحين اقتضت مصلحتها أن تدعم دعمت!
إيران ستدعم السني إذا رأت في ذلك مصلحة، وستتخلى عن الشيعي إذا رأت في ذلك مصلحة!
السياسة ليس لها طائفة، السياسة لا ترى في الدين أكثر من بيدق تُحرِّك به الناس!
وكل دول العالم هكذا، حتى إسرائيل لا دين لها، وقد تُضحي باليهودي لتبقى!
إيران حاربت أقل من أسبوعين لأجل وجودها ومصلحتها، وتوقفت لأجل مصلحتها ووجودها!
لم تشترط شرطاً واحداً يتعلق بغزَّة، فكيف تُصرُّون أنها حاربت لأجلها!
التحالفات السياسية مفهومة، وقد يتحالف الجنُّ مع الإنس، والبرُّ مع الفاجر!
وقد تجمعُ المصلحة من ظننا أنهم لن يجتمعوا يوماً!
الحمقى فقط يجعلون من التحالفات السياسية أمراً عقدياً ودينياً، ألزموا أنفسهم به، ويريدون إلزام الآخرين به، ويُحاسبونهم عليه على أنه خلل في الولاء والبراء!
حتى صارت فلسطين الهاً يُعبدُ من دون الله، ساعدني وافعلْ بغيري من المسلمين ما تشاء!
كأنَّ فلسطين مغسلة وصابون وماء ساخن، مهما اتسختَ خارجها يمكنك أن تأتي لتنظّف يديك فيها!
غض الطرف أحياناً شيء مفهوم، كان الله في عون الضعيف في لعبة الأقوياء، ولكن الدفاع عن الفجور شيء لا يُقبل!
من عاملكم بالمصلحة عاملوه بها، ومن حالفكم في السياسة حالفوه فيها، ولكن المصلحة والسياسة لم ولن تكون يوماً ديناً!
الدكتور عبد الله الشريكة – عفا الله عنا وعنه – دأب في الآونة الأخيرة على الحديث عن العمل الخيري في الكويت، مغردًا تارة، ومعلّقًا في المجموعات تارة أخرى، مستخدمًا أسلوب التلميح والتعريض.
والمستغرب في الأمر أن الدكتور ليس له أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالعمل الخيري؛ فهو لا يشغل منصبًا في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ولا يُعد عضوًا في أي لجنة معنية بمراقبة أو محاسبة الجمعيات الخيرية. كل ما في الأمر أنه يتولى إدارة تعزيز "الوسطية" في وزارة الشؤون الإسلامية، وهي جهة لا علاقة لها بمسائل العمل الخيري على هذا النحو.
لكن ما هو أشد غرابة – بل مستنكر – هو ظهوره في مقابلة على قناة "العربية"، وهي قناة تتبع دولة أخرى، ليتحدث بكل أريحية عن "مخالفات" في العمل الخيري الكويتي وتجاوزات، ويدلي بتفاصيل قد يكون بعضها منشورا، وبعضها مستورًا -على التنزل بصحتها- لكنها تسيء للكويت قبل أن تسيء للجمعيات الخيرية العاملة فيها.
والكويت – لمن لا يعلم – تُعد من الدول الرائدة عالميًا في مجال العمل الخيري، وقد قدمت نموذجًا يُحتذى في دعم المجتمعات الفقيرة ومناطق الكوارث، وفي خدمة الدعوة الإسلامية، ونشر العلم ومبادئ الإسلام الصحيح، حتى صار العمل الخيري أحد وجوه سمعتها الدولية الحسنة.
ومن يشاهد اللقاء يدرك بوضوح أن الهدف منه هو الإساءة إلى صورة العمل الخيري في الكويت، ويتجلى ذلك في تركيز القناة على عرض التجاوزات والمخالفات، واستعراض بعض النماذج منها، مع تكرار الأسئلة حول هذا الجانب تحديدًا.
كلام الدكتور في هذا السياق يخدم، من حيث لا يشعر، الجهات الغربية – لا سيما التنصيرية منها – التي طالما سعت لمحاصرة العمل الخيري الإسلامي، وربطه زيفًا بالإرهاب، في محاولة لتقييد الدعوة الإسلامية، وفتح الطريق أمام مشاريع التنصير في البلدان المحتاجة.
إن ما قام به الدكتور يُعد تجاوزًا لا يمكن قبوله، خصوصًا أن من يتحدث في قضايا تمس جهات رسمية – وبالأخص عبر الإعلام الخارجي – لا بد أن يكون مخولًا بذلك رسميًا، وناطقًا بلسان الجهة المعنية، فكيف إذا لم يكن له أدنى علاقة بالملف الذي يخوض فيه؟!
لذا، فإن من الواجب أن يُقنن الظهور الإعلامي في مثل هذه القضايا، وألا يُسمح لأي شخص – مهما كان – أن يتحدث عن أعمال الجهات الحكومية دون إذن رسمي، وإلا فإننا نفتح الباب لفوضى إعلامية، يكون ضررها أكبر من نفعها، وتكون نتائجها وبالًا على سمعة البلد ومؤسساته.
🔗 رابط المقابلة: https://t.co/s1ItTUC8zb