منبهر بهالعمل ، المدينة في عهد الرسول ﷺ وبيوت الصحابة بدقة شديدة
على طول السنين كنت متخيل مخطط المدينة ذاك الوقت شي وطلع شي اخر غير عن اللي ببالي تماماً
كان بعض المُحَدِّثين يمتنع عن التحديث إذا أسنَّ وخشي الخطأ في حديث رسول الله ﷺ.
وهذه خبرٌ لطيفٌ من أخبارهم، يذكره العالِم الجليل أحمد بن حميد، وهو ابنٌ للعالِم الكبير عبدالله بن حميد، وأخٌ لإمام الحرم الشيخ صالح بن حميد.
المقطع مُستفادٌ من هذا الحساب الحلو الجميل:
@MaktabaSudais
﴿كَلّا إِنَّ مَعِيَ رَبّي سَيَهدينِ﴾
لما لا تسأل الله الهدى !!
لما لاتُكثر من قول يامدبر الأمر دبر أمري أحسن تدبير !!
لن يرى الله عبدًا يلوذُ به يسأله الهدى ثم يخذله أبدًا🤍
كم مررتُ بهذه الآية وظننتُ أني قد فهمتُ معناها
جيدًا لكن ما إن عرفت تفسيرها من هذا الشيخ
تعجبت تعجبت سُبحان الله !
سُبحانك لا نُحصي ثناءًا عليك أنتَ كما أثنيت على نفسك.
تدخل شوارع في مدننا ومحافظاتنا، فتظن أنك ضللت الطريق وهبطت في #لندن، أو #لوس_أنجلوس‼️
لغتنا #العربية التي اتسعت لكلام الله في القرآن الكريم .. يبدو أنها ضاقت ذرعاً ولم تستطع استيعاب مكونات محلك التجاري؟!
موضة التسميات الأجنبية للمحلات التجارية أصبحت ظاهرة تدعو للشفقة والضحك معاً.
معشر العرب: افتخروا بهويتكم .. فالزبون لن يشتري اللافتة.
أمي الطيبة الحنونة فقدت الوعي بالمستشفى
أرجو إذا وصلك كلامي هذا أن تدعو لها من كل قلبك، وليس مجرد دعاء عابر لأنني فعلا أنتظر إجابة دعائك
فوالله لن أفرح بعد الإسلام فرحاً أكبر من فرحتي برؤيتها تفيق وهي في شفاء وصحة
حفظ الله لك أحبابك
لا أطلب النشر عادة ولكني الآن أرجوك أن تنشر
والله لو لم يكن للشيخ صالح العصيمي
إلا هذه الدقائق من العلم، والتوجيه، والتربية
لكفى بها نفعا، وخيرا، وبركة لطلاب العلم
إنها كلمات تتدفق صدقا، وحسن تربية وتعليم
إنها (هيبةُ العلم)
وصدق الجرجاني حين قال:
ولو أنَّ أهل العلم صَانُوهُ صَانَهُم
ولو عَظَّمُوهُ في النُّفُوسِ لَعُظِّما
نصيحة لمن يتزوج الرجل والمرأة:
أبارك لكما حيث أصبح الزواج يربطكما رباطا شرعيا فالحمدلله رب العالمين
بارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما بخير وحب ومودة وألفة وجعلكما ناصية مباركة على بعض ورزقكما الذرية الصالحة البارة المصلحة الهادية المهدية وكفاكما شر كل ذي شر وجعل عقباه لكما الصحة والعافية والسعادة والسرور والهناء آمين
وجعلك فأل خير عليها وأعانك على واجبك نحوها وتوجيهها لكل خير وعمل صالح وتوعية لما يجعل حياتكما أنس وسعادة وحبور وجنة دنيا
كما ادعو الله لها بأن تكون خير زوجة لزوجها رأوف طيعة بشوشا مطيعة تحتسب عندالله خدمة زوجها وحسن تدبيرها لجميع شؤنه والرفق به مقتصدة متميزة في ترشيد بيتها واستهلاكه قيمة عليه كازوجات الصحابة والسلف الصالح وغيرهن من الصالحات المصلحات الناصحات المقتصدات الظفرات في كل أعمال بيتها والرفق بزوجها خدمة وطاعة له واحتسابا للأجر من الله مع حسن النية والدعاء
كما انصحكما بكتمان شؤون بيتكم وعدم نقله حتى للأهل بل حتى للوالدين (إلا الأخبار السارة لهما لفرحهما) لأن عدم ذكرأسرار وتعامل الزوجين من أهم وأكبر نجاحهما وإنشاء أسرة ناجحة بتوفيق الله مع الإحترام التام للوالدين ومن غير قصور بحقهما لكن من البر بهما عدم ازعاجهما وإشغالهما بأمور أولادهما بنين وبنات وحتى لا يندم الزوجين بنقل ذلك
ثم الحرص على العبادة وتقوى الله والدعاء وكل الأدعية المكانية والزمانية والأوراد في وقتها وما أحلى وجود كتيب حصن المسلم في كل مكان من البيت وفي السفر والحضر عن النسيان وقبله القرآن الكريم
والنية بتأسيس أسرة مطيعة لربها تقوم بواجبها تنفعكم وتنفع الإسلام والمسلمين والمجتمع وتنفع نفسها
حفظكم ربي وأسعدكم وأدام الحب بينكما آمين
و عذرا على الإطالة لكن من الحرص والغلا ومن باب التذكير والنصح وإلا أعلم بمعرفتكما لذلك وأكثر .
غسلت اليوم طفل عمره 3 سنوات الله يجعله شفيعاً لوالديه .. يقول أبوه ولدي هذا حريص عليه وابعد عنه اي شي ممكن يضره ..! وأمه انشغلت عنه ٥ دقايق كان يلعب وحصلت حبل الستاره حقت السحب على رقبته متوفي ..!
سبحان من قدر أجله وجعل والده صابراً محتسباً راضياً بالقضاء والقدر ..!
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (لأن أعضُّ على جمرة حتى تبرد أحبُّ إليَّ من أقول لشيءٍ قد قضاه الله ليته لم يكن)
الإيمان بالقضاء والقدر هو السعادة وهو ركن الإفادة من هذه الدنيا والاستفادة منه تنشرح الصدور ويعلوها الفرح والسرور وتنزاح عنها الأحزان والأكدار فما أحلاها من حياة عندما يسلم العبد زمام أموره لخالقه فيرضى بما قسم له ويسلم لما قدر عليه من أمور الدنيا فتراه عبداً مستسلماً لمولاه الذي خلقه وأنشأه وسواه وبنعمه وفضله رباه وغذاه فيسعد في دنياه ويؤجر في آخراه ..!
"لو أتيت بمئة من غير المسلمين وعرضت عليهم علم أصول الفقه ، فسيُسلم عدد منهم ، وعدد منهم إن لم يُسلم فسيُعجَب ويحترم ويُعظم علوم المسلمين ، وهو مفخرة حضارية".