ذكريات الوقت الاول ولذات العمار
في طوارف ديرة ، ليتني ماجيتها
في مرابيها زرعنا المحبه والوقار
وساعة مايعرفون العرب توقيتها
دمعة الحرمان حولتها تال النهار
يوم مريت الحسى العصر مامريتها
ماهقيت انه يجيني من الحب انهيار
لين شفت الشارع الي يودي بيتها )؛
على البال يا اللي قصّتك تعشق التجديد
ولك فالحشى منزل ولك فالجفن قعده
تدور الدواير وأنت مالك حلي فالغيد
وعليك الحنين يشوقني برقه ورعده
غرامك مثل ما هو ما يحتاج للتأكيد
تمّر السنين وعاشقك حافظٍ وعده
يا وجه ٍلو يطّل ويعايد عليّ فالعيد
بعيف الوجيه اللي تجي قبله وبعده
أعتبر هذا « صبا .. ولا تصابي »
يا بصيص آمالي اللي خاب آملها
بان شيبي و ذبلَت زهرة شبابي
وانتهى طيش البدايات وجهلها
كن أهل ذيك المرابع والمرابي
ديرةٍ .. مستفرد الريح بـ نخلها
جوها غايم . . و واقعها ضبابي
توجع اللي شافها واللي دخلها
المطر وهو المطر من حر مابي
لو يسمّي فوق كبدي ما غسلها
والطيوف اللي ماملّت من عتابي
كل يوم تعيد لي .. قصة بطلها
لا يزال أجمل ما يكتب في كتابي :
" دعوةٍ من قلب و الله ما قبلها "
إبتسم لي وابتدت قصة عذابي
قال أحبك قلت أنا أحبك دبلها
قبل لا يقرا من عيوني جوابي
كانت عيونه تقول بشوق قلها
يا حبيبي كل ما ضاقت رحابي
أذكر وساعٍ .. عليها الروح ولها
أنت حلمٍ .. كل يوم يدق بابي
مثل ما دق الضلوع اللي نزلها
شاعرك .. لا تابعي و لا صحابي
لكن إن ما سر نفسه ما خذلها
لا يتاجر بـ ( الشعور ) و لا يرابي
كل يوم يحاسب النفس بعملها
أقرب أحبابه .. هو اللي ما يحابي
وأجمل أحلامه هي اللي ماوصلها
ودي آرجع من بعد طول إغترابي
ياكثر ما أشتقت لـ الديره و آهلها
صعب نسيان الملامح ونسيان الصفات
أصعب من الليلة اللي خذتك أقدارها
مثل مالك في عيوني طيوف ماتبات
لك ورى صدري مدينة تشع أنوارها
روحي اللي كانت تشوف فيك الأمنيات
كل ما هب الهوى الصلف ثار غبارها
لو تطيح أركانها الواقفة .. وقفة ثبات
ما تطيح - الصورة العالقة في جدارها
من يوم طروك يا إللي : ما تناسيتك
و العين متباشره : و القلب متباشر
لا تهمل القلب في هجرك ليا جيتك
في حسبة الهجر : هذا يومه العاشر
خليتني لـ الجفى ؟.. و أنا ماخليتك
في كل ليله تخاشر بالي ... مخاشر
علقتني .. في هوى حبك : و حبيتك
فجأه تخليني لحالي ؟ عسى ماشر !
تركي بن جويعد
على الله والانسان يتعافى من الازمات
لو النفس تفنى . . قبل تقضي عوايزها
تعيش الاوادم . . كلها في عنا ، واثبات
وتسعى .. ورى ( غاياتها ) لين تنجزها
والاهداف كل اللي بعدها من اللذات
ما يشبه متع لذاتها .. ( قبل ) تحرزها
عسى نفسي اللي بين الاحلام والغايات
ما تفقد شعور الكلمة . . اللي تحفّزها
تساميت بـ اسمٍ .. منه الايام ما تقتات
وروحٍ عليها ملبس الضعف .. ما يزهى
على كثر ما مرت علينا . . من العثرات
يا كثر الظروف . . اللي عبرنا حواجزها
آعذر الجريح ان راح عمره على مافات
الانفس هواها . . مرتبط ، في غـرايزها
عليك المشاعر ثايرة . . يا رفيق الذات
أحاسيسٍ .. ( أدنى ما يجيها ) ينرفزها
من يحب مجبور يتعوّد على الانصات
لو ان ما تمرّه . . ( غلطة ) ، الا يميّزها
أنا كنت آسامح .. وآتغاضى ، عن الزلات
ما آعيد النظر في كل صورة . . وابروزها
تجاوزت قبلك كل صدمة من الصدمات
وهالحين . . كلمة ، ما قدرت اتجاوزهااا
غلق جوازي من ختوم النويصيب
كل الختوم لقيتو ختومه
لا منه بودي ولا منه بجيب
راعي لزوم مانقضى له لزومه
ياطيبين الله مع فاعل الطيب
مابي جوازي ينتهي قبل يومه
لو انه من وقع يوقع باترتيب
ماردد الشاعر وضاعت علومه
ودق الختم فوق الختم ماهو بعيب
ختم الحكومه في جواز الحكومه