ليتي لم اجب على رسالتك ذات يوم
ليتني تركتك غريباً كالبقيه
لا تعرفني ولا اعرفك
ليتني تجاهلتك
ولم افتح إليك أبوابي
ليتني يومها لم اسمح لك
بتجاوز أسوار وطني وأبقيك
بعيد حيث لا قصه بيننا ولا ذكرى
«وقد تبكي لأسبابٍ أخرى لا علاقةَ لها بالفُقدان أو الخَيبات والخذلان،
تبكي ليس لأنّ قلبك يوجِعك؛
بل لأنّ الأفكار في رأسِك لا تتوقّف،
لأنّك تفكّر في كلِّ شيء،
ولأنّك تعبت من التّفكير.» :)
صحيح الحب ما يعني ان التواصل يكون 24 ساعة، لا يعني التواجد
الدائم، لكنه يعني عدم ترك الآخر في فراغ
الحب لا يُقاس بعدد الرسائل، ولا بسرعة الرد، ولا بالحضور المستمر العلاقات الصحيّة تسمح بالمساحة، وبالانشغال، وبالاستقلال
لما ينشغل : يطمنك ؟ يفسر غيابه ؟ ولا يخ��يك مع نفسك ، الفرق مو
مدري ليه الإنسان يستكثر الكلمة الحنونة على من يحبه ! مدري ليه يعجز يطمنه !
ليه يشح بالكلام ويزرع ابشع الظنون فيه ثم يجبره يدور اليقين ويتلمسه
لييييبيه يا إنسان ؟
تحتضن نفسك وتنام والدموع تجف على وجهك وأحيانًا لايمسح دمعك إلا طرف كمك أحيانًا تشعر أنك طائر له جناحان يطير بكل سعادة وأحيانًا تشعر أنك عاجز حتى عن تحريك أجنحتك تزيد معاناتك تضغط على قلبك أكثر ولكنك لم تعد ذلك القوي الذي يواجه أحزانه بقوه أنت فقط الآن في طابور الانتظار ليتغير شيء
بكيت لأنه يعزّ عليّ بعد كل اللحظات التي قطعناها سويًا وقفت عاجز عن شرح نفسي أمامك، لأني أصبحت مضطر لتبرير أفعالي بطريقة أصابتني باليأس، بكيت لأني لأول مرة شعرت بمسافة من سوء الفهم تمتد بيني وبينك وتتسع بهذه الطريقة المرعبة
صراحة أنا هالفترة ما فيني طاقة أتحمل أي سخافة من أي شخص ما فيني طاقة أعطي فرصة ثانية أصنع عذر أو أبادر مع أحد ما فيني طاقة أتحمل نفاق جديد كذبة جديدة وحكي كثير ما فيني ذيك السِعة إللي تخليني أجامل نفسي مقابل رضا الآخرين لأ
أعيد قراءة المحادثة مرات كثيرة لأن بها كلمة
لامست قلبي ، وأسمع التسجيل الصوتي مرة ومرتين
وثلاث لأن ضحكة صاحبها كان يعتقد انها عابرة بينما
كانت اعجوبة بالنسبة لي ، واتأمل الصورة دون
مراعاة حساب الوقت المهدر عليها !
نعم انا من يسرف في شعور الأشياء القريبة من قلبه
نوع من الجروح، يخليك مذهول
الجرح هذا كله منك أنت؟
منك ياروح روحي لحالك؟ ما لعداويني فيه يد؟
معقولة؟
" الجرح هذا لايمكن إنه يجي ��نك
شكلك موصى علي..من كل عدواني! "
السلام عليكم
كنت دائما حريص على إبقاء مسافة أمان بيني وبين
الآخرين المرة الوحيدة التي سمحت لأحدهم
بالإقتراب مني مازلت أدفع ثمنها حتى الأن
بطريقة مؤذية .