في البخاريّ...( كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم).
ما أشدّ فرحة العبد بأعمال قُبلت، وثقّلت ميزانه، وأحبها خالقه، ولم يتكلف منها إلا ترطيب لسانه بذكر الله.🌿
لابد أن يمثل الدعاء ركنا أساسيا من حياتك اليومية
بين الأذان والإقامة، وفي السجود، وقبل السلام من الصلاة، وفي جوف الليل
ثق أنك إذا جعلت الدعاء في محله اللائق به من الاهتمام والعناية والمداومة ستتغير حياتك، ويتبدل حالك، وستتوالى الهبات الوافرة، والعطايا السابغة
اعزم وتوكل، ولا تجرب
"دائمًا استمدوا قوتكم من الله ثُم من القُرآن ولن تنهزمُوا أبدًا..
حتى في أعزّ حالات تعبك، مرضك، ابتلاءاتك، ستُشرِق رُوحك مادُمت مع القُرآن تُرتله وتتغنى بِه.
﴿ونُنَزِّلُ منَ القُرآن ما هُوَ شِفاءٌ ورحمةٌ للمؤمنين﴾".