سنة 1999، خلال لحظات تسليم واستلام مقاليد الحكم،
أتذكّر نفسي آنذاك طفلًا في السابعة من عمري…
كان لمشهد رحيل الرجل الذي عبر بالنار ثم غادر، أثرٌ عميق في داخلي،
أثرٌ بقي راسخًا في الذاكرة إلى اليوم.
ربما كان ذلك المشهد تجسيدًا حيًّا لمعنى المواطن الذي يحب وطنه رغم قسوة الظروف….