#فضفض_بتغريده
سلام الله على قلوبنا من أذى الدنيا ..
ومن مشاهدها المفجعة .. وصدماتها المخبأة ..
ومن نوازل أيامها .. ومصائب لياليها ..
سلام الله على أرواحنا لتبقى طاهرة نقية كما خلقها ..
و على عقولنا لا يصيبها طيش أو خلل يأخذ الشر مسارها ..
سلام الله علينا و على أهلينا و ذوينا ..
وكل من يعز علينا ما حيينا ..
إلى أن نلقاه مستورين ..
لا نهتك عرضاً .. ولا نحتقر ذنباً ..
ولا يمس غيرنا منا السوء أبداً لأي سببٍ كان ..
سلام الله على الداعين دائماً ..
اللهم أخرجنا منها بسلام آمين
#كلمه_ولو_جبر_خاطر
ما إن يتأمّل المرء قليلًا في تفاصيل يومه، حتى يكتشف أن العاديّ الذي يمرّ به، ليس عاديا على الإطلاق
نعيش غِمار النَعَم كمن يتنفّس دون أن يدرك إن التنفس معجزة
نخطو على أرضٍ ثابتةٍ نأمنها، وننسى انّ الثبات في ذاته ((رزق )(كم من دفءٍ في بيتك هو حلمّ يتمناه غيرك كم من وجع لم يُكتب لك هو نِعمة لا ترى ننام ونصَحو ونحن نملك سلامًا، ولو اضطرب فينا شيء، بقى لنا مأوى وسماء وستر))
اعتيادُ النَّعَم أعمقُ صور الغفلة حين يصبح الأمتنان باردًا
ويغدو العطاء مألوفا نطفئ في انفسنا نور الدهشة
ونعبر على الكرم الإلهي مرور الغافلين، كأنّ السَّتر واجبٌ، والرزق ضمان، والوجود تحصيل حاصل
تأمّل قليلًا، لتدرك أنّ أقلّ ما تملك هو أكثر ممّا يستحق ((الشكر))
وأنّ اللّٰه حين يُنعِم، لا يفيض بما يكفيك فقط، بل بما يُختبر به قلبك هل لا تزال ترى؟ هل لا تزال تشعر!
هل لا تزال تقول الحمد لله، دون ان تلقِيها عادةً على لسانك بل سجدةً في قلبك؟
"وَإِن يُرِدك بخيرٍ فلا رادَّ لِفضله"
لاأحد يستطيع أن يردّ عنك خيرً قد كتبه الله لك , ولا أحد يستطيع أن يُغلق عنك باب رحمته, ولا رزقه ولا توفيقه, لن تُربكك تدابير البشر مادمت موقن أن الأمر كله بيد الله"
احب هالبيت اللي يقول فيه الشاعر:
"من حط فينا حزت الضيق معروف
يلقاه لا دارن بنات الليالي"
الشخص الي يحفظ لك جميلك وتشوفه
في عيونه كل ما قابلته، هذا من تتجلى
فيه أعمق صفات الوفاء 🥺❤️❤️❤️❤️!
إذا أصابك هم فأكثر من هذا الدعاء:
( اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك،ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك ،أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري ،وجلاء حزني وذهاب همي )
(ذِكْرُ الله) يُباعِدُ بين العبدِ، وبين ظُلمهِ لنفسه، فذِكرُ اللهِ نورٌ يدْفعُ إِلى عدم تفويتِ العمل الصالح في الزمن الفاضل، وفي كلِّ حين، كما أَنَّه يمنعُ فِعْلَ المُحرمات في الزمن الفاضل، وفي كلِّ حين.
يُعلِمُ ويُربي ذكرُ الله العبدَ الوقوف عند حدود الله ما دامَ على قيد الحياة.
من أراد أن يلتَمِس فضل الله ورحمته وأن يكون هاديًا مهديا ، فليلزم عتبة قيام الليل في الثلث الأخير مِن الليل ، أكثر وقت تُنال به الهبات ، وتستجاب به الدعوات ، وتقال به العثرات ، ويَهَب الله لعبده ما لا يهبه له في سَائِر الأوقات ، يتنزّل سُبحانه إلى السماء الدنيا : هل من داع فأستجيب له ؟ هل من سائل فأعطيه ؟
"دائمً علق قلبك بالله, وكن واثق بلطفه وحسن تدبيره, واجعل هذا الشعور يسكن قلبك ويتغلغل في روحك, حتى تفيض طمأنينة وسكينة, تصبح وتمسي, تنام وتستيقظ، وأنت واثق بالله, واثق أنه سيدبرك في أحسن تدبير , واثق أنه لن يتركك ما دمت تطرق بابه وتستمد القوة منه, واثق أنه سيحميك ويكفيك ويعطيك"
ثلاثٌ لا تغفل عنها الليلة، وكل ليلة:
١-قراءة: (قل هو الله أحد)، تساوي ثلث القرآن في الأجر، وقراءتها ثلاث مرات بمنزلة ختمة في الأجر.
٢-قراءة: (آية الكرسي)، لا يزال عليك حافظ وحارس من الملائكة حتى تصبح.
٣-قراءة: (الآيتين من آخر سورة البقرة)، تُكفى من الشرور، وقيل: تكفيك قيام الليل.
"نصيحة قلبيّة: إذا مررت بفترة ضعف، تعثّر، حيرة، شتات.. فليس هناك شيء يُخرجك من هذه المشاعر ويقوّيك مثل كثرة ذكر الله، اترك كل ما يشغلك واذكر الله ولو لبعض دقائق.. سترى كيف تتنفّس من جديد بشعور مختلف!
«ألا بذكرِ الله تطمئنُ القُلوب» وعدٌ ربّاني أن تلتف الطمأنينة على قلبك"♥️♥️