"هل هناك نسخة من الحياة لا تشعر فيها أن شيئًا ما مفقود؟ هناك دائمًا شعور بالفقد؛ لأنه ببساطة شعور صحيح، كل اختيار في الحياة يستبعد خيارات أخرى، الأمر بهذه البساطة، لا يمكن مراوغة الفقد، الحياة فقد متتالٍ، وامتلاك مؤقت." | بلال علاء، عمَّ نتحدث حين نتحدث عن الصداقة
لا وربي..لأيقونة جدة الجريئة، المرحومة ثريّا قابل، صاحبة المفردة الحجازية العذبة، وأول سعودية تنشر ديوانًا شعريًا عاطفيًا باسمها الصريح، والتي كانت تقول إن «الكتابة مسؤولية مواجهة»..تمثّل ثريّا في نظري صورة مبكرة لقوة نسوية ناعمة، قوة تقوم على امتلاك الصوت والتجربة، والحق بالرغبة، والشعور، والاختيار..وتجلّت جرأتها خصوصًا في قصائد مثل «لا وربي» و«من بعد مزح ولعب»، وغيرها من أعمالها منذ انطلاقتها في الستينيات الميلادية، في وقت اصطدمت فيه بتحديات اجتماعية من شأنها أن تدمرها..والجدير بالذكر أنها جعلت التجربة العاطفية للمرأة مركزًا للمعنى، فلم تكن تكتب عن الحب من موقع التابع، ولا من موقع المنتظر، وإنما من موقع ذات واعية بإحساسها، تمتلك حق التعبير عنه وتسميته، بوصفها صاحبة الرواية التي قالت «أنا» في وقت كان فيه هذا الـ«أنا» نفسه امتيازًا نادرًا!
I have no wit, no words, no tears;
My heart within me like a stone
Is numb'd too much for hopes or fears;
Look right, look left, I dwell alone.
— Christina Rossetti
Vs
أقف بانحرافٍ ظاهر على جدار، ولا شيء يسندني
— بسام حجّار
عندي إشكالية مع مفهوم النجاح عمومًا وإشكالية مع سحبه على سياقات تاريخيّة مختلفة، لكن متى أصلاً كان الاحتفاء بإنجازات الأمومة رائج عشان نقول إن الصورة منعكسة اليوم؟ الصورة اليوم متممة للصورة القديمة في تقدير دور الرجال الحضاري مقابل تهميش دور النساء
كيف تخلي عميلك يكرهك؟
- حط رد آلي على رقم خدمة العملاء
- فعّل الذكاء الاصطناعي في ردود خدمة العملاء
- أرسل له 300 رسالة في اليوم
- أرسل إشعارات كل دقيقة
- طلّع له إعلانات Pop up داخل الموقع / التطبيق
- اتصل عليه عشان تبيعه منتج جديد
- لف ودور في العروض
مين يسوي جميع ما سبق؟
كيف تخلي عميلك يكرهك؟
- حط رد آلي على رقم خدمة العملاء
- فعّل الذكاء الاصطناعي في ردود خدمة العملاء
- أرسل له 300 رسالة في اليوم
- أرسل إشعارات كل دقيقة
- طلّع له إعلانات Pop up داخل الموقع / التطبيق
- اتصل عليه عشان تبيعه منتج جديد
- لف ودور في العروض
مين يسوي جميع ما سبق؟
بطمأنينة العارفات، لا يخفن من التناقض ولا يرتبكن من الغرابة..تحمل قوتها بيديها، قوتها ليست ثباتا ولا سطوة، كل قوتها هي في قدرتها على الانهيار تماما والبدء من جديد!
تغسل قلبها كل مرة ليعود غضا وتُقبل على الحياة إقبال طفل، لا يعرف العواقب ولا يخشى الزمان.
لا تنكر خيباتها؛ لكنها لا تسمح بحذر الخيبات أن يعيد تشكيلها، تتعلم ولا يتسمم قلبها من البشر مهما صبوا المر على وجهها النقي.
تمنح بوسع يديها، لكن تتوقف إذا حاول البشر ابتلاعها، هي أيسر من قطن وأعسر من صبار وأرق من شاعر وأشرس من أسد.
من باب التحوط، يلزمك الافتراض أن الشارع ليس إلا مسرح، والعابرون ممثلون، ولا أحد يفكر بالخروج عن السيناريو.
لن يطلعك أحد على النص قبلا، ولكن من الأسلم أن تمثل الدور الذي تعتقد أن عليك أداءه.