الفصل الأول: ريحة العود يلي ما لها مصدر
المحل كان زي ما هو من عشرين سنة، ما تغيّر فيه إلا الزبائن. رفوف خشب عتيقة معبّاة عود ودهن ومسك، وريحة تفوح من كل ركن تخليك تحس إنك داخل قصة مو محل تجاري. عادل كان قاعد خلف الكاشير يلعب في جواله وينتظر يخلص الدوام، والمروحة السقف تلف ببطء
"مساء الخير." قالتها بصوت هادي.
"مساء النور... تفضلي."
وقف يراقبها وهي تتمشى بين الرفوف بهدوء غريب، كأنها تعرف المكان أكثر من اللازم رغم إنه ما شافها قبل كذا في الحارة.
الفصل الأول: ريحة العود يلي ما لها مصدر
المحل كان زي ما هو من عشرين سنة، ما تغيّر فيه إلا الزبائن. رفوف خشب عتيقة معبّاة عود ودهن ومسك، وريحة تفوح من كل ركن تخليك تحس إنك داخل قصة مو محل تجاري. عادل كان قاعد خلف الكاشير يلعب في جواله وينتظر يخلص الدوام، والمروحة السقف تلف ببطء
بنت واقفة عند الباب، لابسة عباءة سوداء بسيطة وشيلة فضفاضة، ما فيها شي غريب في المظهر... إلا ريحتها. ريحة عود ما شمّها عادل في حياته، مو من النوع اللي يبيعونه، شي أعمق وأغرب، يشبه رائحة بعد المطر ممزوجة بشي ما له اسم.