تعليق النوايا عمل البوذ الذين لا يؤمنون بسميع مجيب،وفي صدورهم أمنيات ورغبات ينفسون عنها بكتابتها في ورقة وتعليقها لعلها تصادف من يحققها أو أن الكون يجعلها حقيقة يوما ما !!
ممارسة إطلاق النوايا التي انتشرت مؤخرا ممارسة لاتتوافق مع ديننا ولا شرعة نبينا فلنرفع أكفنا بالدعاء 🤲
لكل أبٍ وأم يسألون: كيف حفظ طفلك عبد الرحمن القرآن ؟!
هذه 10 وصايا مهمة هي خلاصة تجربتي معه في رحلة الحفظ !!
أولها:
أن تعلم أن الأمر ليس بذكائك ولا بجهدك، وإنما هو فضل الله يؤتيه من يشاء، فابدأ بالدعاء، وألح على الله في مواطن الإجابة أن يفتح على قلب ولدك، فما من شيء أعظم بركة من الدعاء، وقال ربكم ادعوني أستجب لكم !!
ثانيها:
نظف بيئة ابنك قبل أن تبدأ رحلته مع القرآن، الجوالات والألعاب والإنترنت أكبر عائق في طريق الحفظ، تسرق التركيز، وتُضعف الذاكرة، وتشتت الذهن، وتجعل الطفل يضيق صدره بالحفظ، فكأنك عندما تطلب منه الحفظ كأنك تطلب منه شيئاً ثقيلاً على قلبه !!
فإما أن تُبعدها، أو تقيدها بوقت صارم ممنوع أن يتجاوزه، مثلاً ساعة محددة في اليوم !!
ثالثها:
اصنع له صحبةً تعينه على حفظ القرآن، خذه إلى حلقات المساجد، أو المراكز التي فيها طلاب مميزون، واختر له شيخاً متقناً يحثه ويشجعه، فالنفس تُنافس، والولد إذا رأى غيره يسبقه اشتعلت رغبته من داخله، وهذا يساعدك كثيراً ويوفر عليك عناء حثه وترغيبه !!
رابعها:
اجعل لكل إنجاز يقوم به خلال حفظه مكافأة، فكلما أتم جزءاً أحضر له هدية يحبها، واصطحبه إلى المكان الذي يأنس به، وكلما تقدم في الحفظ زد من تقديرك له وثناؤك عليه، حتى يرتبط القرآن عنده بالفرح والنجاح !!
خامسها (مهم جداً) :
أعطه من وقتك قبل أن تعطيه من أوامرك ونصائحك، اجلس معه، اسمع له، راجع معه، كن شريكه في رحلة الحفظ !!
فأنت قدوته ومثله الأعلى، والطفل يتأثر بفعل والديه، واهتمامهما أكثر من كلامهما !!
سادسها (مهم جداً):
حدد له وقتاً يومياً للحفظ، يكون هذا الوقت مقدساً لا يمكن خرقه ولا المساس به !!
نصف صفحة أو صفحة كل يوم، مع الاستمرار، خير من صفحات كثيرة ثم انقطاع، فقليل دائم خير من كثير منقطع، وإنما الجبال من اجتماع الحصى !!
سابعها:
إذا فهم الطفل معاني الآيات، فإنه يحفظها بشكل أسرع، وتثبت في صدره، فاجلس معه وفسر له مقدار حفظه، وهذه فرصة لك أن تبحر في معاني القرآن وتستفيد من تفسيره !!
ثامنها:
التكرار ثم التكرار ثم التكرار
لا تجعله يعتمد على الحفظ السريع، بل على كثرة الإعادة ، فإذا أتم حفظ ورد فاجعله يكرره ، فالقران يرسخ في الذهن بكثرة التكرار !!
تاسعها:
اجعل له ورداً ثابتاً يراجع فيه حفظه القديم قبل أن يزداد في الحفظ، فحفظ بلا مراجعة سرعان ما يُنسى مع مرور الأيام !!
عاشرها:
الاستماع المستمر، شغّل له القرآن في البيت، في السيارة، قبل النوم، فالأذن لها دور كبير في تثبيت الحفظ !!
وفي الختام، لا تظن أن الطريق إلى القرآن مفروشٌ بالورود، ستتعب، وسيمل طفلك، وستمر عليكم أيام تثقل فيها الخطى، لكن من صدق مع الله صدق الله معه، ومن طرق الباب أُذن له، فهذا طريق يحتاج صبراً وثباتاً، فاثبتوا ولا تستعجلوا الثمرة، فإن القرآن لا يُعطي بعضه حتى تُعطيه كلك.
فإن رأيت ولدك يتعثر فلا تيأس، وإن تأخر فلا تتركه، وإن ضعف فخذه برفق، فرب لحظة صدق تُبدل مسار سنين !!
وتذكر دائمًا: ما دام في البيت قرآن يُتلى، فهناك نور لا ينطفئ، وبركة لا تنقطع !!
وما يدريك، لعل مشاركة هذا المنشور تكون مفتاح هدايةٍ لأحدهم، فيُقبل على تحفيظ ابنه كتاب الله، فتُكتب لك أجورٌ تتضاعف مع كل آيةٍ تُتلى، وكل حرفٍ يُحفظ !!
عن معرفة أقول: هذا أقوى برنامج مرَّ عليَّ لإتقان القرآن عن بعد.
صُمِّم للجادّين فقط؛ الذين يجعلون للقرآن أولوية في يومهم.
برنامج "حفظ القرآن وإتقانه" التابع لجمعية تكرار يفتح الآن باب التسجيل المستمر على مدار العام.
للتسجيل:
- من الرابط: https://t.co/SdghLZZR6B
- أو من التطبيق.
لست صحفيا ولكني أحتك بمجتمع الصحفيين بشكل يومي ومستمر منذ بداية العدوان بحكم عملي كمتحدث باسم بلدية غزة.
في اللحظة الأولى التي التقيت فيها الزملاء والأصدقاء الصحفيين صباح اغتيال الشهيدين أنس الشريف ومحمد قريقع شعرت أن شيئا ما قد انكسر في نفوسهم، يختلف بطريقة ما عن حالات قتل الصحفيين السابقة، وأن تلك الحادثة كانت القشة التي قصمت ظهورهم جميعا.
لأيام بعدها صرنا إذا التقينا أوصيهم بأن ينتبهوا وكانوا جميعا بلا استثناء يردون نفس الرد "بطلت تفرق، حيقتلونا كلنا".
اليوم مع خبر اغتيال خمسة آخرين من الصحفيين، أعتقد بأن ما قالوه كان حقيقة فهمومها تماما، أن إسرائيل ماضية في قتلهم لا محالة.
لا أدري إن كان العالم يستحق أن نخسر خيرة شبابنا كي نخبر مجتمعات اللإبادة بما تعنيه الإبادة. شبابنا بذلوا أرواحهم ودماءهم حرفيا لينقلوا الرسالة ولكن ذلك لم يشفع لهم.
يا صحفيينا الأبطال لا نطلب منكم أن تتوقفوا، فأنتم أنبل الناس وأشجعهم، أنتم أصواتنا وعيوننا وألسنتنا ورسلنا، فاستمروا في نقل الحقيقة، ليس لأجل هذا العالم الأعمى ولكن لأجلنا نحن.
جاهد واجعل من مهمات يومك التي تسعى لها كل
يومٍ أن تصنع (وردًا قرآنيًا) لا تتنازل عنه أبدًا!
فمن اشتغل بالقرآن، أغناه الله، وأكرمه بالبركة في كل
أمور حياته.
قال الشيخ الشنقيطي -رحمه الله تعالى: "فمن تعلم
القرآن وعمل به، غمرته الخيرات في الدنيا والآخرة"
فلا تفرّط في هذا النور ".
لا تجلس في أوقات الدعاء الفاضلة فارغاً ؛ حتى لو كُنتَ في نعمةٍ وعافية ؛ فالدعاء وإن كان يحوطُك بالخير ويقيك مقادرير البلاء إلاَّ أنَّه من أعظم علامات صِدق التوكُّل على الله وحُسْنِ الظنِّ به ؛ فالزمه في كل وقت وخُصَّ أوقات الإجابة بالخلوة مع الله ومُناجاته ..