«يغويني من يمشي على وضح النقا»
لا يترك للرمادية منفذا في أفعاله، واضح في قوله وفعله لا يساوم على محبّته، ولا يجمّل بغضه، ولا يستر عداوته ،يهديك العذر السمين قبل السؤال فلا يتركك ضائعًا بين الاحتمالات والشكوك.
استراح وأراح
“لن أصطحبك معي إلا إذا كنت ألذّ من وحدتي.”
من أكثر المقولات صدقاً بالنسبة لي
لأنّ وحدتي لم تكن عزلةً كما يظنّ العابرون بل نجاةً شاقّة ع��رتُ إليها بعد ضجيجٍ طال حتى غدت روحي تألف سكينتها كما يألف الطائر علوَّه
«لا أعلم أين كنا سنذهب بقلوبنا القلقة لولا وجود الله، لولا الاستغفار، لولا الهرع إليه في كل صلاة.. لولا الدعاء ودوام رحمته بنا، والإيمان الذي ينزله في صدورنا، والخروج بقدرته من ضيق تفكيرنا إلى واسع حوله وقوته»
حبيبي الله، شكرًا على كل لطفٍ خفي لم أنتبه له إلا بعد حين، و لأنك تعرف ما في قلبي قبل أن أنطقه، شكرًا على النعم التي أراها، وعلى النعم التي تحميني دون أن أراها.
في العلاقات، الوضوح ليس قسوة، وإنما رحمة بالنفس وبالآخرين.
ارجوك يا صديقي العزيز سم الأشياء بقدر ما تحتاجه من وضوح، لتعرف كيف تتعامل معها، ومتى تقترب أو تبتعد.
فالعلاقة التي تبقى بلا ملامح واضحة، تفتح باباً للفوضى، والفوضى في المشاعر تستهلك الإنسان أكثر مما تسعده.
اكثر اقتباس مؤلم مر علي هالفترة يقول: "الإنسان الجيد حين يُخذل ينتقم من فضائله"
"مُخيف جدًا ان الفشل في توجيه الغضب ممكن يوصل الإنسان لمرحلة يدمر نفسه فيها"
بعد جلسة استمرت ثلاث ساعات متواصله
كنت فيها المُتحدث والمستمع
عزيزي الإنسان :
عُمرها الأسباب ما منعت أحد مهما كانت
- مؤسفة ومزعجة -
المسألة كانت واقفة على صدق الرغبة
يا بتكون أولوية أو خيار بيتعدّى.
صفة واحدة عندما تكون موجودة بالإنسان تكفيني: المروءة.
الشخص ذو المروءة لا تُتعبك عشرته مهما تصادمتَ معه، لا يُنكر وبمقدوره إقامة الحق ولو على نفسه، لا يمكن أن يستخدم أمرًا "يعلم" أنه يزعجك في لحظات خلافكم أو عتبه عليك، وعند علمه بأنك تمرّ بيوم صعب يترك خلافاتكم خلفه ليقف معك