وش غاية الإنسان ومُناه
بعد جلسة عائلية يهب بها النّسناس وتجتمع أصوات
ضحكتهم لتصير ضحكة واحدة !
هي لحظة عاديّة
لكن القلب الشاعري يأبى إلاّ وأن يصيّرها مشهد تذكار
معلّق في جدار القلب ❤️ .
«مُمتنـــة — على وَفرة هذه المحبة المُتلقاه،
على اللحظات السعيدة التي تكون ذكرى للسمو والبهاء، على الكلمة الطيبة والحفاوة الكثيفة على الأرزاق بكل أشكالها، أحمدك ربِّ حتى يبلغ الحمد مُنتهاه»
❤️