"لا أفهم مَنْ يجاهر بآثامه، كما لو كان يتباهى بها. الإفصاح عن الإثم -ولو بنبرةٍ يصاحبها الندم- ليس دلالة على الثقة أو الشجاعة. أنتَ بِذَا تُفطّن الرائي/ السامع على ما ستر الله عليك.البشر ليسوا إلهًا حتى يرحموك،وإنْ أظهروا تقبلهم سيلوح تاريخك في أذهانهم كبقعة سوداء كلما استذكروك."
قال رسول الله ﷺ:
«البخيلُ مَن ذُكرتُ عنده ثم لم يُصلِّ عليَّ».
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، عددَ ما ذكره الذاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون، وعددَ ما كان وما يكون، وعددَ الحركات والسكون. ﷺ 🤍
(وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ)
فاطر 43
ما مِن مُسلمٍ يكيدُ لأخيه أو يفتري على أخيه إلّا أصابه الله بسوء عاقبة ذلك في نفسهِ ومالهِ وولده.
هنا تغريدات لبعض ذوي الذوق والتخيّر لودِدتُ لو وقفت على قارعة الطريق وصحت بالمارّة أن هلموا انظروا هذا الجمال المضيّع والنفاسة المغفول عنها …
وحقيقةً أنا أستزيد من الفوائد والطرائف في هذه المنصة أضعاف ما حاولت إفادة غيري به ..
فلهم الشكر وجزيل والثناء.
التدريب في السعودية مسرحية كبرى.
الكل يمثّل.
الطالب يسوّي نفسه تدرب، وجهة عمله تسوّي نفسها دربته، والجامعة تسوّي نفسها قبلت تدريبه، ووزارة الموارد البشرية تسوّي نفسها دعمت التدريب عبر تشريعاتها العجيبة المتعلقة به.
ولكن كل هذه الأطراف في دواخلهم يعرفون وهم التدريب.
بينما مشهد عمل الطلاب الجامعيين في دول أخرى مفترض يجعلنا نحزن. طلاب يعملون عمل حقيقي بدخل عالي، ولا يحبون خشم أحد لإيجاده.
كتبت سابقًا هذه المقالة عن هذا الموضوع المنسي.
خارج السِّياق:
وما السّاعي إلى رزقه إلا راحلٌ إلى ميعادٍ قدّره الله له، فلا تُرجِعه الأبوابُ المغلقة عن يقينه، ولا تُوهِن عزيمتَه كثرةُ الردود، فإن الأبواب إن أوصدها الناس، فبابُ الله لا يعرف الإيصاد، وإن أمسكت الأرضُ أسبابها، فسماءُ الكريم لا تُمسك فضلها.
وإنّما يُبتلى المرء ليُمحَّص صبرُه، لا ليُحرَم رزقُه، فامضِ في سبيلك، فإن الخطوة التي تُثقلها المشقة اليوم، قد تكون غداً أول الطريق إلى الفرج.
أسأل الله أن يشرح صدور الساعين، ويبارك في أعمارهم وأرزاقهم، وأن يفتح لهم من خزائن فضله فتحاً يليق بكرمه، وأن يجعل انتظارهم بشارة، وسعيهم مأجوراً، ورزقهم آتياً من حيث لا يحتسبون.