( الشفيع غير المردود )
كتب رجل إلى يحيى بن خالد البرمكي رقعة فيها:
شفيعي إليك الله لا شيء غيره
وليس إلى رد الشفيع سبيل
فأمره بلزوم الدهليز، فكان يعطيه كل صباح ألف درهم، فلما استوفى ثلاثين ألف درهم ذهب الرجل إلى حال سبيله، فقال يحيى:
والله لو أقام إلى آخر عمره ما قطعتها
عنه
قل الثقاتُ فما أدري بمن أثقُ
لم يبقَ في الأرضِ إلا الزورُ و الملقُ
المعري الفيلسوف المتشائم
فاقد الشغف
رهين المحبسن
حديثي في برنامج بيت و سؤال
تم التسجيل في مارس 2024
@M_A_Alamry دكتور محمد
كتاباتك جميلة و كلامك جميل ، لكن إسمح لي أن أعقّب على هذا الكلام الجميل .
فأقول إن المروءة مقدّمة على هذه الثلاث ، و قد تكون المروءة عند من لا دين له .