حرص الإسلام التعلم وتحكيم العقل لمراجعه افكاره وتجديد التي يتبين بضررها
حرص الإسلام التعلم وتحكيم العقل لمراجعه افكاره
والنهي عن ردّ الحق إذا ظهر، واحتقار الناس لمستواهم
كان محمد ﷺ يستمع للناس، ويشاور أصحابه، ويقبل الرأي الصائب ممن جاء به، سواء كان كبيراً أو صغيراً، رجلاً أو امرأة، حراً أو عبداً.
والتعلم والوعي من الضرورات التي تعين الإنسان على فهم الحق والعمل به. فالتواضع للعلم لا يعني أن الإنسان يتخلى عن مبادئه، بل أن يكون مستعداً لمراجعة فهمه وتصحيح أخطائه إذا ظهر له الدليل.
توجد آيات وأحداث من سيرة النبي ﷺ تدل على التواضع للحق، والاستماع للآخرين، وقبول التصويب عند ظهور الصواب.
من الآيات:
﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ﴾ [يوسف: 76]، وفيها تذكير بأن الإنسان مهما بلغ من العلم فهناك من هو أعلم منه.
﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ [آل عمران: 159]، وقد أُمِر النبي ﷺ بالمشاورة مع أصحابه رغم كمال عقله ووحي ربه.
﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾ [الزمر: 18]، تمدح من يسمع الآراء والأقوال ثم يتبع ما يظهر له أنه الأحسن والأصوب
﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ﴾ [البقرة: 85]
انك تاخذ مايناسبك وتترك مالايعجبك في القران فهذا كفر ببعض وليس الكفر هو عدم الاسلام بل ايضا ترك مالايعجبك
كانت تتحدث عن قومٍ كانوا يلتزمون ببعض أحكام التوراة ويخالفون بعضها الآخر بحسب أهوائهم ومصالحهم.
أما من حيث المعنى العام، فقد فهم علماء الإسلام أن الإيمان الصحيح يقتضي قبول جميع ما ثبت أنه من عند الله، وعدم ردّ حكم أو خبر إلهي لأنه لا يعجب الإنسان أو لا يوافق هواه. فمن اعتقد أن بعض أحكام الله أو أوامره غير صحيحة أو رفضها من حيث المبدأ بعد علمه بثبوتها، فهذا يدخل في معنى “الكفر ببعض” الذي ذمته الآية.
الخوف من الله
وعيٌ دائم بوجود مرجعية أعلى تضبطه . هذا الوعي يعمل كنوع من الحماية الداخلية اولاً
حين يكون لدى الإنسان هذا الضابط، فهو لا يمتنع عن الظلم فقط لأنه “يخاف العقوبة”، بل لأنه يفهم أن الظلم يُفسد بنيته النفسية قبل أن يؤذي غيره. الشخص الذي يعتاد تجاوز الحدود يظن نفسه قويًا، لكنه في الحقيقة يهدم استقامته من الداخل، ومع الوقت يصبح هشًا أمام أي اختبار
@Muhammed_Tallaa @1_Q_X@almsllim اذا الرسول بنفسه عليه الصلاه والسلام والدين اباح لها انها تطلق فكيف صار كفروا؟؟
حتى الدين وصى بواحده حتى الدين كرهه التعدد
الإنسان ما يتعب من النعمة نفسها…
يتعب من تعوده عليها بدون وعي
“أبسط النعم لو راحت نحس فيها”
﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾
من القرآن الكريم – سورة إبراهيم (7)
وهذه الآية تقول لك:
👉 لا تنتظر الفقد حتى تشعر
كل ما وعيت بالنِّعمة وشكرتها
تتسع داخلك… قبل ما تتسع في الخارج
الشكر مو بس “الحمدلله”
الشكر هو:
إنك تشوف النعمة
تحسّ فيها
تعيش بوعي
الزواج ليس توزيع مهام…بل تبادل أمان ومودة ورحمة
“الله ما خلقك تكون مجرد صرّاف”
"ولا خلقت المرأة طباخة "
✔️ الزواج = سكن… شراكة نفسية قبل أي دور
📖 استدلال قرآني قوي جدًا:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم… لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾
🔍 “لتسكنوا” تعني:
👉 راحة نفسية
👉 احتواء متبادل
👉 أمان داخلي
“وجعل بينكم مودة ورحمة”
ما قال الله تعالى : “لتكملوا نقص بعض”
ولا قال: “ليعتمد أحدكم على الآخر”
بل قال:
مودة + رحمة
الفرق العميق 👇
•المودة = حب واختيار
•الرحمة = احتواء وقت الضعف
يعني العلاقة الصحية:
•مو قائمة على الاحتياج
•بل قائمة على العطاء المتبادل ، ومودة ورحمة في جميع الاوقات
ليس الدين فقط مجرد تغير نظري في رؤية العالم وليس هو مجموعة من الممارسات في طقوس وشعائر فردية وجماعية،
وليس مجموعة من المؤسسات السلطوية لرجال الدين يقومون عليه، يحددون شرائعه وطقوسه، ويعملون كوسائط بين عالم البشر وعالم الآلهة، ولهم قدرات بشرية إلهية في آنٍ واحد، أقرب إلى المقدس منهم إلى الدنيوي، وتصل ألقاب البعض منهم إلى أبناء الله وأرواح الله وكلمات الله.
وليس انعزالًا عن العالم، والعيش في مغارات وكهوف، أمام ألسنة النيران ودخان البخور وروائح العطور وإصدار الترانيم واستدعاء الأرواح الطيبة وطرد الأرواح الشريرة وعلاج المرضى واستبدال العالم الروحي بالعالم المادي.
كان الدين باستمرار وسيلة للتغير الاجتماعي والسياسي والثقافي، حركة اجتماعية تعبر عن قوى اجتماعية مضطهدة أو مهمشة في المجتمع ضد قوى التسلط والطغيان، ونمرود وهامان وأبو جهل وأبو لهب وأشراف مكة الذين اتهموا الرسول بتأليب العبيد عليهم.
كان أداة لتحرير شعوب بأكملها مثل تحرير اليهود من قبضة فرعون بقيادة موسى، وخروج إبراهيم وأهله من هربًا من عبدة الأصنام، وتأسيس قواعد لبيت جديد من بيوت الله ليُذكر فيه اسمه بدلًا من عبادة الأصنام، كان وسيلة لتجميع القبائل المتفرقة المتناحرة مثل القبائل العربية، وتأليف القلوب، مثل المؤاخاة بين الأوس والخزرج، والمهاجرين والأنصار لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ، وتجميع القبائل لحمل الحجر الأسود الذي وضعه الرسول في عباءته، كل قبيلة تمسك بطرف منها، استمساكًا بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا؛ فوحدة الأمة انعكاس لوحدة الألوهية.
@q1sl_sa@mahaf5m@AlOmar1972 @8uug_ هدي هدي ، مره طاير ومدخل نفسك في معمعه والموضوع بسيطططططط ترى الله يصلحك ياصالح ، نعرف ان الزواج خير ، بس هي اختارت دراستها خلاص بلاش كل ذي الصفحات ، الموقف يحتاج عقل وبلاش فلسفه وربط مواضيع مو في مكانها اساسا
حديث النبي ﷺ:
“إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق”
❌ الدين أصبح “طقوسًا”
✅ بدل أن يكون “تحولًا داخليًا”
يعني:
•نصلي… لكن لا نترجم الصلاة إلى رحمة
•نصوم… لكن لا نترجم الصوم إلى ضبط للنفس
•نقرأ القرآن… لكن لا نطبّق قيمه في التعامل
﴿لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا﴾
•إهمال العلاقة الزوجية
•أو التضحية بها لإرضاء الناس
👉 يؤدي إلى:
•فقدان السكن
•برود عاطفي
•فراغ داخلي
السكن لا يُبنى مع الجمهور… بل يُبنى بين اثنين
لاتنسى من انت وعظم ذاتك
“ولقد كرمنا بني آدم…” (الإسراء: 70)
الله ما قال: كرمنا رجال… ولا نساء…
قال: بني آدم (الجنس البشري كله)
ليش الله ذكرها؟
لان اي انسان على وجهه الارض يعلم انه نُفخ من روح الله ، وصورك في احسن تقويم ، فهذا تذكير ان لاتنسى من انت وعظم ذاتك واعلم اين تضعها واعطها قدرة وكرمها وارفع قدره حتى لو كنت في عز ضعفك ايا كان ، اجعل لذاتك افضل مقام
وكذلك الله يذكر هذا المعنى حتى يصحح انحراف البشر عن الفطرة
لأن الناس مع الوقت:
•صاروا يقيمون الإنسان حسب القوة أو المال أو الجنس
•أو يقللون من المرأة
•أو يستعبدون بعضهم
فجاءت الآية تقول:
ترى كلكم مكرّمين … لا أحد يعطي أحد قيمة ولا يسحبها
كيف استنتاج ، الواقع يثبت ، الكتب تثبت ، بلاش اصعبها عليك لان لو فهمت كان فهمت، الدليل القوي ، ان الله تحداهم بلغتهم فمو منطقي الله بيتحداك او احد يتحداك في شي انت مابتفهم فيه ، اقرا الواقع ووصل الخيوط بتشوف الدليل ، يعني خيط ان الله تحدى العرب في لغتهم الخيط الثاني اكيد انهم فاهمين التحدي وتعجبوا ، مايحتاج لها ادله واستنتاجات
فصل القلب عن العقل باسم “الدين” أو “الرجولة”
ليس المشكلة في الدين… بل في الخطاب الذي شوّه توازن الإنسان.
لما يُمنع الإنسان من جزء منه (القلب):
👉 يسهل التلاعب به
لأنه:
•لا يفهم مشاعره
•لا يقرأ نوايا الآخرين
•لا يشعر بالخطر العاطفي
فيصير:
أداة… بدل ما يكون إنسان واعي
الله ما خلق الإنسان بعقل فقط…
ولا بقلب فقط…
بل قال:
﴿أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها﴾
لاحظوا…
ما قال عقول يفكرون بها
قال: قلوب يعقلون بها
يعني:
👉 القلب جزء من عملية التفكير
👉 وليس عدوًا للعقل كما صُوّر
💔 أين بدأ الخلل؟
بعض الخطابات (خصوصًا الذكورية المتشددة) زرعت فكرة:
•الرحمة = ضعف
•العاطفة = تهديد للسيطرة
•الاستماع للقلب = قلة عقل
فصار الرجل يُربّى على:
•كبت شعوره
•الحذر من اللين
•تقديس السيطرة
لكن النتيجة؟
❌ رجل مقطوع عن نفسه
❌ يفكر بطريقة جافة ومحدودة
❌ يسهل التأثير عليه من الخارج لأنه لا يفهم داخله
⸻
“مرات تحتاج تسمع بقلبك عشان يتحرك عقلك”
وهذا فعلاً جوهر التوازن:
•القلب يعطي المعنى
•العقل يعطي القرار
إذا اشتغل العقل وحده:
➡️ يتحول لآلة باردة
➡️ قراراته قد تكون قاسية أو سطحية
إذا اشتغل القلب وحده:
➡️ يضيع الإنسان في العاطفة
لكن إذا اجتمعوا:
✨ يظهر الإنسان المتزن
✨ القادر على البناء الحقيقي
⸻
⚠️ اذا الخطر :
لما يُمنع الإنسان من جزء منه (القلب):
👉 يسهل التلاعب به
لأنه:
•لا يفهم مشاعره
•لا يقرأ نوايا الآخرين
•لا يشعر بالخطر العاطفي
فيصير:
أداة… بدل ما يكون إنسان واعي