إليك آيات من القرآن الكريم عن البحر، وما فيه من عظمة الله وقدرته 🌊
آيات قرآنية عن البحر
1. البحر وتسخيره للإنسان
﴿وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا﴾
سورة النحل، الآية 14.
2. البحر وعظمة خلق الله
﴿وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا﴾
سورة الفرقان، الآية 53.
3. أمواج البحر العظيمة
﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ﴾
سورة النور، الآية 40.
4. البحر آية من آيات الله
﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ﴾
سورة البقرة، الآية 164.
5. البحر ومداد كلمات الله
﴿قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي﴾
سورة الكهف، الآية 109.
آية جميلة للتأمل أمام البحر
حمدلله 🙏🏻
المجتمع كله عنصري كريهة جدا.
سألت صحفية كندية موشيه فيغلين، عضو الكنيست السابق عن حزب الليكود، إن كان قلقًا من تدهور مكانة إسرائيل عالميًا.
فأجاب بأن المرجعية الأخلاقية العليا موجودة في إسرائيل، مستشهدًا بالتوراة: «من يبارك إسرائيل يُبارَك، ومن يلعنها يُلعَن».
وأضاف: «نحن من نحكم عليكم، ولستم أنتم من تحكمون علينا».
ثم ختم بسؤال يكشف نظرته إلى التفوق الديني: «هل أنتم مع أبناء الله أم لا؟»
@tparsi
@DhiyabAlBalushi معقولة!! العام، وفي أحد تحديات #هاكاثون_برمجان اللي نظمتها الوزارة، كان عدد الأندية المسجلة يقارب الـ50 نادي، وبنفس الوقت صدر قرار يسمح للشركات بإنشاء أندية مستقلة، واليوم #أهلي_سداب صاروا اثنين! أنا ليش مستغرب؟ إذا القرار الإداري والمجتمع يفكروا بالمنطِق المشترك العجيب والله...
لو اجتمع الجن والشياطين لتفريق العرب والمسلمين، وزرع الفتن وتأجيج الصراعات بينهم، لربما عجزوا عن بلوغ ما بلغناه بأيدينا من فرقة وانحدار. والمؤلم أن بيننا من لا يزال ينفخ في نارٍ تأكل حاضرنا وتهدّد مستقبلنا.
"لو يستوعب المرء كيف تحميه أذكار الصباح والمساء لاستحال عليه أن يتركها! يقول أحد الصالحين حاجة الإنسان للأذكار أكثر من حاجته للطعام والشراب، تخيّل أنك بمجرد المحافظة عليها تكون تحت حماية الله عزّ وجل! حتى ولو كانت ذنوبك ملء الأرض لا تترك الأذكار لأنك لا تعلم ما ستنقذك منه."
قبل أن تتفاقم أزمات المنطقة،كان معالي السيد بدر بن حمد قد حذّر، في حوار المنامة في نوفمبر 2025، من أن إسرائيل هي المصدر الرئيسي لغياب الأمن في المنطقة...
واليوم، يتقاطع موقف وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا وباكستان مع ما طرحته الدبلوماسية العُمانية مبكراً...
لم يكن التصريح مجرد توصيف للمشهد، بل تحذير من تداعيات استمرار السياسات التي تقوّض فرص السلام والاستقرار.
موقف عُماني سبق هذا التقاطع الإقليمي في تشخيص مصدر الأزمة..
@badralbusaidi
توفي والدي وكان عمري ما يقارب ١٧ عام
وفي عمر ٢١ عاما خطبت من أسرة كريمه . حينها ذهبت لعمي ابشره باني خطبت .
فقال لي عمي هل سالت عن أمها؟ هل سألت عن خالاتها .... الخ قلت طبعا بالتأكيد وقبل ان اتقدم لهم فقام عمي بتقديم عانية زواج ٢٠ الف ريال .
ثم ذهبت لعمي الصغير فسألني نفس السؤال واعطاني عانية مبلغ ٥ الاف ريال .
ثم ذهبت لجدي من امي وسالني نفس السؤال. واعطاني عانية ٢٠ الف ريال ..... الخ
قلت في نفسي مستغربا من المعقول الطبيعي ان تسأل عن العروسة وعن أمها وعن .... الخ لكن مادخل خالاتها.... الخ ....
ثم أصبحت مستشارا ومصلح لذات البين . .... الخ واطلعت على المشاكل والقضايا. فيما بعد وعبر فضاء السوشيال ميديا.
وحينما اطلعت على مئات بل آلاف المشاكل الأسرية
... أدركت معنى سؤال عمي وجدي عن اهمية السؤال عن الام والعمات والخالات... الخ خاصة الخالات وعموم اهل الزوجين
......
وبعد 25 عاما من تقديم الاستشارات والإصلاح ذات البين .... ألخص اهم الأمور التي ينبغي اختيار الزوجة او الزوج .
وهو موضوع الاخلاق والدين والأصول.
أبنتي الكريمة ابني الكريم إياكما ثم إياكما ان تبني الزواج على الحب وحده فقط
ابنتي الكريمة اهتمي بمعرفة بيت خطيبك . اذا كانت الأسرة غير متجمعة. اخوان خطيبك كل في حاله . مالهم جمعه مستمرة ويد واحدة . رحلاتهم مع امهم وابيهم واخوانهم مع بعض مع زوجاتهم والاحفاد. اقصد ان الأسرة متماسكة
فالاب له وزنه واحترامه الحقيقي وكلمته نافذه . الابناء قرارهم جماعي وتفكيرهم جماعي وليس كل في حاله واهتماماته لحاله او سفرياته مع زوجته فقط باستمرار وكانه مقطوع من شجره . لا اقصد انه ماله خصوصية مع زوجته لكن لا يكون منغلق تماما . وربما بينه وبين اخوانه مشاحنات.
ابني الكريم . اذا خطبت ركز على استقرار بيت خطيبتك فلا يكون الطلاق ظاهرا في اهلها سواء اخوانها او اخواتها . فإذا رأيت في البيت اكثر من حالتي طلاق .
او الام والاب بينهم مشاحانات . وخلافات .
او ان صاحب القرار وريمونت البيت في يد الام . فاعلم انك دخلت في دهاليز من المشاكل فاول هذا الممر ورود وما ان تنتصف في الدهليز الا وجدت نفسك في مشاكل تؤثر على حياتك ولو حاولت ابعاد زوجتك عن محيطها فان العرق دساس
واعلم ان تأثير الخوال والخالات على أبناءك وبناتك تأثير كبير سواء ايجابيا او سلبيا
فان كان مستوى اخوان زوجتك علميا وفكريا فسوف ترى ابنائك على هذا المنوال
والعكس صحيح
كذلك اذا رأيت اخوان زوجتك في مهن بسيطة او وظائف متواضعة فلن تفلح في نصح أبناءك للرقي الوظيفي وسوف يكون اعلى طموحهم وظيفة سعودة ولو وهمية
كذلك النظر للحياة بمنظار الفشخرة ولبس الكماليات على حساب الأساسيات فسوف يكون ابناءك مثلهم
اما الجانب التجاري فهو قضية أساسية فانظر الى اخوان واهل زوجتك ان كانوا ممارسين للتجارة سوف ترى ابناءك مثلهم
احد الاباء أخبرني انه تسنى له فرصة تجارية مميزة ويشترط لذلك وجود سجل تجاري فطلب من بعض بناته وأولاده استخراج سجل باسمهم الكل رفض وبدون حجة ولا سبب مانع الا أحدهم وما ان لبث فترة الا وهذا الابن يطلب من ابيه شطب السجل في احلك الظروف . مثل ظروف هذه الأيام بل لم يقف على قدميه ... يقول الأب عند هذه اللحظة تذكرت ان جدهم لامهم فعلى به ابناءه مثل ذلك اي شطب او نقل السجل من ابن الى ابن اخر ثم الاخر هذا بعد فترة طلب من ابيه التخلص منه ... هذا الأب يعاني من هذه الصدمة حتى اليوم بل سببت له جلطة ودخول للمستشفى ..... الخ
....
ان العرق دساس وان الجذب موجود في الواقع
بعض الأخطار لا تكبر لأنها قوية منذ البداية، بل لأننا نحن من منحناها الوقت والمساحة والغذاء.
وحين يدخل العقرب البيت، قد لا يعود السؤال: كيف نُخرجه؟ بل: لماذا أطعمناه حتى وصل إلينا؟
#لا_تطعم_العقرب
أجمعت المذاهب على استحباب تغطية الرأس للمصلي، وذهب المذهب الحنفي إلى كراهية الصلاة حاسر الرأس، فقال بعضهم أنها كراهية مشددة.
ولذلك نرى المصلين من إخواننا الباكستانيين والهنود، إذا دخلوا المسجد ارتدوا طاقية (منها المشخلة مثلا)، والصلاة بها.
وقد رأيت بعض السعوديين يدخلون إلى عملهم مرتدين شماغا وعقالا، ثم يخلعونه جانبًا، ويقضون معظم وقتهم بدون شماغ حتى موعد خروجهم فيلبسونه ثانية ويغادرون.
توسع السعوديون في قضاء أوقاتهم بدون ما يضعون على رؤوسهم في الآونة الأخيرة، لكننا لا نتوقع أن يحضر الزوج زواجه حاسرًا رأسه، فليتنا نتحمس لتغطية الرأس في الصلاة وبخاصة في المساجد، اتباعًا للسنة النبوية، حيث جاءت الأحاديث بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلِ إلا مغطيًا رأسه بعمامة أو بغيرها، بأبي هو وأمي، عليه الصلاة والسلام.
نقول ذلك، ليس لأَنَّ من يصلي حاسر الرأس مرتكب لخطيئة، بل لأن من يصلي مغطي الرأس يؤدي سنة نبوية، يؤجر، بإذن الله، عليها.
والله يرعاكم،
وشكرا لمولانا الأمين،
الدكتور سعد بن ناصر الحسين،
وفقه الله للخيرات،
وجعله من أهل البركات.
وكتبه:
أخوكم المحب:
#تركي_الدخيل
استمعت إلى حديث الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ حفظه الله -وهو من أحب العلماء إلي- عن تولستوي ودستويفسكي أكثر من مرة، ولم يشدني فيه حديثه عن الأدب الروسي وحده، بقدر ما شدني نوع العقل الذي يتحدث به.
فالشيخ لا يقف أمام الأدب الروسي موقف المنبهر، ولا موقف المنغلق الذي يرده لأنه صدر من خارج ثقافته؛ وإنما يقرأه من موضع العالم الذي استقرت لديه مرجعيته، ثم اتسعت نفسه لمعرفة الإنسان أينما كتب الإنسان عن نفسه.
يرى عند تولستوي ودستويفسكي دقائق في تصوير الضعف والذنب والضمير والتناقض البشري، ثم يقول إن من عرف القرآن والتفسير يستطيع أن يلتقط من ذلك حكمة، وأن يرى وجوه شبه بين ما انتهى إليه الأديب بالتجربة الإنسانية وما كشفه القرآن عن النفس البشرية.
وهنا خطر لي محمد إقبال؛ ليس لأن الشيخ يكرر إقبال، ولا لأن الرجلين ينتميان إلى مشروع فكري واحد، وإنما لأن في طريقة النظر قرابة تستحق التأمل.
إقبال هو الآخر دخل إلى الفكر الغربي من باب الواثق بمرجعيته؛ قرأ نيتشه وبرجسون وغوته وغيرهم، وحاورهم وأخذ منهم واعترض عليهم، ثم ظل القرآن مركز رؤيته للإنسان والعالم، ولم يكن سؤاله: أهذا الفكر شرقي أم غربي؟ بل: ماذا يقول عن الإنسان؟ وأين يصيب؟ وأين يقصر حين يوضع أمام الرؤية القرآنية؟
وهذه خصلة لا تتأتى لكل أحد؛ لأن الانفتاح الحقيقي لا يصنعه ضعف المرجعية، وإنما قد يصنعه رسوخها، ومن عرف أصوله جيدا استطاع أن يذهب بعيدا في القراءة ثم يعود وهو أقدر على التمييز.
ولذلك أعجبني الشيخ صالح هنا قبل أن تعجبني ملاحظته عن الأدب الروسي. أن تجد عالما شرعيا بهذا التكوين يتحدث عن تولستوي ودستويفسكي، ويدرك قيمة تحليل الإنسان عندهما، ثم يضع ذلك كله داخل سؤال القرآن عن النفس والمصير والدنيا والآخرة؛ فهذا يكشف عن سعة معرفية وعن تصور للأدب أرحب كثيرا من النظر إليه بوصفه مجرد جمال لغوي أو حكاية.
وقد كان إقبال يفكر في مساحة قريبة: أن المسلم لا يحتاج إلى أن يغلق أبوابه أمام الفكر الإنساني حتى يحفظ إيمانه، وإنما يحتاج إلى ميزان يمكنه من أن يقرأ العالم دون أن يفقد نفسه.
ولعل الجامع الأجمل بين الرجلين هنا أن القرآن ليس عندهما كتابا يعزل صاحبه عن معرفة الإنسان، بل كتاب يمنحه مفتاحا أعمق لقراءته.