أكثر من نصف المنازل التي دمّرتها إسرائيل في الجنوب لا تعود إلى أفراد من حزب الله، بل إلى مواطنين لبنانيين مستقلين، معظمهم من أبناء الطائفة الشيعية. وأكثر من نصف الشهداء الذين سقطوا في الحرب الإسرائيلية على لبنان ليسوا من مقاتلي حزب الله، بل مواطنون لبنانيون مدنيون من مختلف الطوائف، وغالبيتهم أيضاً من أبناء الطائفة الشيعية.
الحرب الإسرائيلية على لبنان لم تتوقف. القتل لم يتوقف. الاستهداف اليومي لم يتوقف. فماذا فعل رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لوقف ذلك؟ ماذا فعلا لحماية اللبنانيين؟ الواقع أنهما وقفا إلى جانب القاتل وصافحاه ليُكمل جريمته ضد الضحية، ووقفا إلى جانب مطالب المعتدي ضد حقوق المعتدى عليه.
جوزاف عون ونواف سلام هما من إفرازات الحرب الإسرائيلية عام 2024، الحرب التي اعتُبر يومها أنها رجّحت الكفة لمصلحة إسرائيل. واليوم يتصرفان باعتبارهما منفذين للأجندة الأميركية ـ الإسرائيلية في لبنان، ويشاركان في استهداف شريحة واسعة من اللبنانيين، فيما يُترك أهل الجنوب لمصيرهم بين القتل والتهجير والتدمير.
أما نواف سلام، الذي رفض قبل أيام التقدم بشكوى ضد إسرائيل بحجة أنه يتفاوض معها، فيبدي مع جوزاف عون حماسة استثنائية كلما تعلق الأمر بمهاجمة إيران أو تحميلها المسؤوليات لأنها فقط هددت بفرط الاتفاق واستكمال الحرب إن لم توقف إسرائيل حربها ضد لبنان. وهذه الحماسة تتبخر فجأة عندما يتعلق الأمر بإسرائيل. عندها يصمتان، ويتراجعان، ويختفي الصوت المرتفع، وكأن الجرائم اليومية والاحتلال والاعتداءات المستمرة تحصل في بلد آخر وتقتل أبرياء في كوكب آخر.
إيران، على الأقل، تربط أي اتفاق مع الولايات المتحدة بوقف الحرب على لبنان. أما السلطة اللبنانية، فبات أقصى ما تفعله هو مطالبة اللبنانيين بالتأقلم مع الحرب، فيما ترفض مواجهة القاتل، بل وصل بها الأمر إلى الوقوف في صفه لتطالبه بالإجهاز على من تبقى.
عون وسلام يدينان إيران، لكن لا نسمع منهما شرطاً مماثلاً، ولا موقفاً بحجم الدم اللبناني الذي يُسفك يومياً، ولا مطالبة جدية بوقف العدوان المستمر.
هذه سلطة ترفع صوتها في وجه من يساند لبنان، وتخفضه أمام من يقتله. تهاجم من يطالب بوقف الحرب، وتصمت أمام من يشنها. وتطلب من اللبنانيين أن يصدقوا أن كل ذلك يجري باسم الدفاع عن لبنان.
هذه السلطة الحاكمة في لبنان أعلنت موقفها واضحاً بالوقوف إلى جانب إسرائيل ضد فئة كبيرة من اللبنانيين وضد إيران.
لعل زعماء و حكام و سياسيين و احزاب و رجال دين هذا البلد يأخذون بعض العبر من قبائل العرب القدماء :
{ لا أمير فينا إن ذَلَّ راعينا }
ذل شعب ب اكمله في لبنان و لم يهتز جفن حكامه
النظام إنما يعني العلاقات بين الناس في المجتمع وبين الناس والدولة. الإشكالية ليست في وجود "طبقة حاكمة فاسدة" بوجه المجتمع ليكون تغييرها كافيًا.
التتغيير الحقيقي يبدأ بتغيير شكل هذه العلاقات وليس فقط تغيير من يديرها.
#قادرين#مشروع_حكم
شباب الأفواج من كم يوم كانوا عم يتظاهروا امام وزارة التربية احتجاجا على اعتماد عدد من الجامعات سعر المنصة في تحديد اقساطها .
ما علينا النائب اسامه سعد بيقترح انو المجلس يقر قانون يلزم الجامعات بسعر الصرف الرسمي ، ولكن نبيه بري فضل اقرار قانون تحويل اسم بلدة عرمتي الى عرمتى.
من تحويل التعليم إلى سلعة يُدفع ثمنها بالدولار في الجامعات الخاصة إلى تهميش الجامعة اللبنانية والسيطرة عليها من قِبل الأحزاب الطائفية، مسار واحد يعكس انهيار السلطة.
من حلقة InForNation عن قطاع التعليم - شهر آب ٢٠١٩
https://t.co/VWwi1QKMul
نتيجة جلسة الكذبة النيابية بموضوع التدقيق الجنائي : انتخاب رياض سلامة حاكماً للبنان
👇
https://t.co/sKPW8TOanL
For the Podcast version search for "Rants, talks and interviews with Jad" channel on Apple Podcasts, Google Podcasts, Spotify and Anghami.
وهل هذا يعدّ انجازًا؟ وهل يقارن الخضوع لشروط مذلّة بالتمسك أو التخلّي عن وزارة المال؟ وما هي الانجازات الفظيعة التي تحقّقت منذ ٢٠١٤؟ لو بتخففوا تضليل وتهليل بانجازات وهمية
من هم هؤلاء البشر الذين يهاجمون علامة بقيمة السيد #محمد_حسين_فضل_الله
كيف لهم قلب وروح بتشويه صورته الانقى روحيا وانسانياً؟
تهاجمونه فهل قرأتم في دولته الانسانية ؟ هل مررتم بمدن انفتاحه ؟
تحاسبونه اليوم على ملف ابتلى به كل البلد وتتناسون انه ابو #الايتام#الله_الله_في_الايتام