لما تترك كل أمورك وتفاصيلك لرب العالمين بكل رضا، تلقائيًا تبدأ تشوف رحمته ولطفه محاوطك في كل مكان. السر كله في إنك تفوّض أمرك وتنسى ثقل التفكير والتعلق، وتعيش متأكد إن الأقدار اللي كاتبها لك كلها خير وجبر.
"دروب طيبة محشومة عن كل ما يؤذينا بها، رحبة، لا نلمس في مفترق طرقاتها إلا ما يبهجنا منها، فسيحة، تحتفي بنا ونحتفي بها، تألفنا ونألفها، تسكننا ونسكنها، مليئةً بالنورِ، لا نتوه بها ولا نحتار، استثنائية ومُشرِقة، في كل منعطف لها نبني اتجاهًا آخر يستحق الذكرى السعيدة."
يسّر لنا الخير، وافتح لنا أبوابه، فلا نؤمن إلا بك، ولا ننتظر الفرج إلا منك، فأنت رب الخير، فاجعل لنا من الخير نصيباً طيباً، يطيب لنا به العيش، وتقر به أعيننا، وتصلح به أحوالنا.
صباح الخير، وبعد:
"ومن تمام حُسنِ الظن بالله ، أن يستقر في قلبك أنه لا خيرَ لكَ في شيءٍ مُنِعتَ عنه ، وأن رحمةَ اللهِ بالحِرمان لا تقِلُّ عن رحمته بالعطاء"