ليه مرّيتي على أحضاني ورحتيّ؟
مثل طفلٍ لا حبا كسّر مهاده ؟
أنتي ما أنتي للصد لحظه لوسمحتي
أنتي ما أنتي لصدري الحافي قلاده
أنتي بضلوعي تعثرتي وطحتي
وأنزرعتي في تراب الروح عاده
وين هدّمتي حدود الأرض تحتي؟
ليييّييه غربتي حبيبك في بلاده ؟
« عندما يشعُر الإنسان بالمحبة تتغير جودة الأيام في عينيه للأفضل، تزهو اللحظات، وتتمدد الراحة في كل لحظة .. لا يطلب المرء أكثر من هذا محبة صادقة دون حاجة أو دافع »
"…واعلم أنّ المرء لا يكبر عن تربية نفسه وتزكيتها، وأنّ الحيّ لا تُؤمَن عليه الفتنة، ومن ظنّ أنّه قد بلغ كمالها وسموّها؛ فقد ولغ في إناء عافيته وصوابه. وأنه لا يكبر عن مدحه إلا إذا صغر في عينه، ولم يغترّ في نفسه، وعرف أن الرضا رضا الله سبحانه، وما دونه دونه؛ متاعٌ زائف، وخداع."
عندما تتعلم أخيرًا التمييز بين من يحبك حقًا ومن يحب وجودك فقط ومن لا يحب سوى ما تقدمه له ..
كل شيء يتغير،
تتوقف عن مطاردة بعض الأشخاص، وتتوقف عن العطاء في الاتجاه الخطأ ، وتتوقف عن استنزاف نفسك لإثبات قيمتك.
أحد أهم علامات النضج أن ترى العلاقات كما هي ، لا كما تتمنى أن تكون .
"وأعلم أن لكل رفيق ترافقه، وكل مكان تحله، وكل كتاب تقرؤه، لكلٍّ من ذلك أثر في نفسك، لا تشعر به لكنه موجود كالبذرة الصغيرة في الأرض، لا يراها أحد ولا يلتفت إليها، ولكنها تصبح يومًا شجرة يضطر كل من يمر بها إلى أن يراها."
مساء الخير يا أصدقاء،
أمّا بعد،
يقول ناصر الحمادين:
لا توجع الطيّب ولا تبحث خفاه
حنه من ظروف الحياة وحشّمه
ماجاك لين اشتبكت ارضه في سماه
وجهه يرده والظنون تعشمه
ماهوب توه جاي لك على ولاه
كبده من جروح الزمان مهشمه
ستحاول دائماً الأيام خلق نسخه ليست انت
لكنهّا منك
ستحاول انت تغييرها، دوماً، بهدوء خفيف
ليس له صوت، مثل يد صغيره تمسك كتفك
وتخبرك بأنّه لا جدوى من المحاولة
فقط تعايش،
ليس الهدف ان تظل دوماً انت
احذر من الصداقات المبنية على الشكوى فقط. في البداية، قد تشعر بالتقارب لأنكما تكرهان نفس الأشياء. ثم يبدأ أحدكما بالتحسن، فيشعر الآخر بالخيانة. بعض الناس لا يحبونك إلا عندما يساعدهم فشلك على الشعور بوحدة أقل في فشلهم.
كثر ما شفت من ؛ الملامح والعيون
في ناهيات الحسن من بيض وسمر
ما كان فرقك .. فرق شكل وفرق لون
فرق " النجوم الساريات " من القمر
تمر في .. « بال » القصايد واللحون
إن ما قدرت ( إنّـك ) ؛ على بالي تمر
الله يسامـحني .. على بـعض الظنون
كنت أحسب إنّك مرحلة وآثرك عمر
عش كريمًا بذاتك ، لا تتوقع أن يقبل بك من قبلت به ، أو أن يحبّك من أحببته ، القلوب نبض ، فلا تجبرها أن تتدفق لأجلك ، عش من أجل نفسك ، وأدر ظهرك لمن لا يستحقك ، فمن لا يشعر بسعادة في قربك ، تأكّد أن سعادتك ستكون في بُعده.
ــ ماركيز