المسلمين بهالزمن الاغرب على الإطلاق، نظرتهم للدنيا غير إسلامية أبدا ما كأنها دار اختبار مؤقته، وولا كأنه خُلق لعبادة الله.
تعاملهم مع أعظم النعم الإسلام وكأنه اي مرجعية أخلاقية يا أقتنع يا ما أعمل، ولازم أي حكم(من الله!) يعرف سببه ويحكمته ولا ما يعترف فيه.
"وإن أصــابك العجز عن مهامـك الدينية والدنيوية فتفقد أذكـارك، لا عجب والله إن كان ترك الأذكـار يُذهب الهمّة ويبعث الكســـل، ففي الحديث :
"مثل الذي يذكـــر ربّه والذي لا يذكر ربه مثل الحيّ والميت" .
لم اكن اعلم ان استماعي اليوم صباحاً لإذاعة القرآن سينتهي بمعرفتي لقصة حزينة..
فبينما كنت استمع لتلاوة عطرة لسورة مريم، لقارئ لم يسبق لي الاستماع له، وبعد انهاء القارئ للسورة، جاءت مداخلة مذيع القناة بالقول: استمعنا لتلاوة عطرة لسورة مريم تلاها على مسامعنا الشيخ هيثم الجدعاني رحمه الله!
صوت القارئ لا يوحي بكبر سنه، بحثت عنه واذا هو شاب من مواليد ١٣٩٩ هجري، من اهل جدة، قضى نحبه غرقاً وهو واخوه قبل حوالي ١٣ عام عن عمر يناهز ٣٢ عاما.
قضى حياته يدرس القرآن حتى اجيز في القرآن، ثم رحل الى القصيم طلبا للعلم وتتلمذ وثنى الركب عند ابن عثيمين رحمه الله وعند طلابه بعد وفاة الشيخ ابن عثيمين.
رحمه الله رحمة واسعة وتقبله عنده من الشهداء هو واخوه وجعل القرآن شفيعا لنا وله يوم القيامة.
أحد السلف الصالح كان يدعو ويقول:
"اللهم إني أستغفرك من خطيئةٍ قويّ عليها بدني بعافيتك، ونالتها يدي بفضل نعمتك، وأنبسطت فيها بسعة رزقك، وأحتجبت فيها عن الناس بسترك، وجرأني عليها حلمك وأناتك، وأتكلت فيها على كريم عفوك."
😢
«يُمسِي العبدُ وقد ازدَحمَت عليه نعَمُ الله سُبحانه، فيُعمِيه الشَّيطانُ عن رُؤيتها، ويُبصِّره ببلاءٍ واحد، فيتذمَّر، ولا يدرِي المسكينُ أنه غارق في نعمَة الله وعافيته»
مدري أضحك ولا أبكي ، قبل فتره طويله جمعت كل كتاباتي في صفحة ملاحظات وحده وحطيت لها رقم سري على اساس خصوصيه عاليه ، جيت الان أبي اقراء نص كتبته عجزت أدخل لاني ناسيه الرقم 💔.!
حسبي الله على حب الكورة اللي يخليك تحلم وتشوف منتخبات تلعب لعب، تقول بلايستيشن.. اتمنى تشكيلة المنتخب وإدارته تكون انتقائية ومن تحت يد ولي العهد "حفظه الله" ،عشان تكون المسؤولية متعبة
مفروض تتم تهيئة اللاعبين من الان لكأس اسيا القادم وراح تكون في بلدنا الغالي، متبقي ٦ أشهر
الأموال ماتصنع الأبطال المنتخب يحتاج جيل جديد كليًا شجاع ماتشوفه يرقل من الخوف في كل مباراة ، ياخي يحترم شعار المملكة اولًا والشعب ثانيًا والله قصة حزينة بطلها الجمهور السعودي فقط
هذا العم الجميل اسمه جميل مقداد من غزة، اصطفاه الله وشرَّفه بأعظم عمل، أن ينتشل المصاحف الممزقة من تحت ركام المساجد المـدمرة، ثم يرممها ويصلحها، في ظل منع دخول المصاحف إلى غزة، يفعل كل ذلك ابتغاء وجه الله !!
وقد ذكرني هذا المشهد الجميل بقصةٍ من أجمل ما يُروى في تعظيم اسم الله وإكرامه، وهي قصة للإمام الزاهد بِشْر الحافي، فقد كان بِشْر في شبابه منشغلًا باللهو، فوجد في الطريق ورقة مكتوب فيها: "بسم الله الرحمن الرحيم"، وكانت ملقاة في التراب، فأخذها، ونظفها، واشترى بدرهم كان معه طيباً، فطيّبها، ثم وضعها في مكان مرتفع صيانةً لاسم الله !!
وفي تلك الليلة رأى بِشرٌ في المنام، أن الله تعالى يقول له:
"يا بشر، طيبتَ اسمي ورفعته، لأطيبن ذكرك في الدنيا والآخرة، ولأرفعن شأنك"!!
فكانت تلك الحادثة سبباً في توبته وإقباله على الله، حتى صار من كبار الزهاد والعباد !!
ونحن نقول، يا عم جميل، نسأل الله كما طيبت اسمه ورفعته، أن يطيب ذكرك في الدنيا والآخرة، وأن يرفع شأنك، ويبارك فيك، اللهم آمين !!