اللهُمَّ علمنِي كيف أقرأ لُطفكَ فِيما أكرِه، وكيف أرى جمالَ صُنعِك فيما لا أقدِر، بصِّر نظري لأرى جمال تدبيرِك ورحمتكَ الخفيّة فيما قضيت، لك الثّناء كما أنتَ أهلهُ وكما ترضاه، ولكَ الحمدُ حمدًا على ما جلبتَ من خيرٍ، وما صرفتَ من ضُرٍّ، حمدًا دائمًا بدوامكَ، وباقيًا ببقائِك.
@mashaelr27 الحمدلله أننا لله وأنّا إليه راجعون
الحمدلله على رحمة ربي ووجود ربي
الحمدلله على أن أمورنا بين يديه وأنه يدبّر امرنا
فوالله ما ظننتُ بِه إلا خير وماوجدتُ منه إلا خيرا
حتى في المنع والألم والتعب خيرًا كثيرا ..
يكفينا أن الشوكة إذا شاكها المؤمن يؤجر عليها
فكيف بهمٍّ غمّ القلب!
سبحان الذي سخر لنا أسباب التخطي، وهوّن علينا ما تعسر من أمورنا، سبحان الذي مدّنا بالأمل ونحن في أحلك الظلمات، وجنّبنا ما أخافنا، سبحان الذي وسّع قلوبنا وصب فيها اللين صبا، سبحان الذي رزقنا ما نحن فيه وبارك لنا فيه، سبحان الذي جعلنا نشعر بمحبته، وأعاننا على أنفسنا وعلى العالمين".
إيّاك نعبد وإيّاك نستعين، وحدك، تعلم يا رب أن لبعض الجراح مبلغًا لا تصله المواساة، ولا يطفئ جمرته في قلوبنا إلتفاتات الأحباب وحنوّهم، يانور السّماوات والأرض نورًا من نورك نقطع به هذه الوحشة.. إليك.
يقول الدكتور الكبير خالد الجبير:
جاءت إليّ امرأة تجر خطاها تحمل على ذراعيها طفلاً قد أنهكه المرض
أم قارب عمرها الأربعين قد ضمت الصغير إلى صدرها كأنه قطعة من جسدها كانت حالته حرجة تسمع تردد النفس في صدره من على بعد.
سألتها:كم عمره؟قالت:سنتان ونصف السنة.
عملنا له الفحوصات اللازمة
"من عرف الله حقّ المعرفة، هدأت نفسه، واطمئن قلبه، وارتاحت روحه، لأنه علم حقيقة أنه بين يديّ رب كريم ورحيم، فلا خوفٌ في رحاب أمانه، ولا قلق في ساحات رحمته، ولا جوع في اتّساع كرمه وأرزاقه، فمحبته تغمرك، وحكمته تحفظك، وحنانه يُحيط بك دائمًا. الحمدلله ملء السماء والأرض وملء كُل شيء."