أما تدري بأن الفجر آتِ
ليمحوا عنك آثار الشتاتِ
تفائل يافؤادي لا تبالي
ودع عنك انكسار الذكريات
سي��ضي الكرب مهما اشت�� يوما
ويأتِ الخير من كل الجهات
هي الدنيا سرور وانكسار
ورب الكون مكرم المكرمات.
اللّهُمّ أرحم وجوهًا لا تُنسى وملامح لن تتكرّر
وقلوبًا طيّبة جمّلت الحياة بأعيننا
اللّهُمّ أظلّهم بظلك يوم لا ظلّ إلا ظلّك
وأجمعنا بهم بالفردوس الأعلى من الجنّة.
يارب وجهني طريق الصالحين
بدايته ونهايته ، سترة نجاه
رفعت نفسي عن دروب التافهين
اللي ولا دربٍ يشد الانتباه
اما حياة الطيبين الغانمين
ولا حياةٍ ماوراها من غناه
اللي حسبته من قروم الطيبين
الوقت ماقصر وبين لي خفاه
يزين طبع الناس ، ولا مايزين
كلٍ على حسب العمل يلقى جزاه
استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء، ولا سيّما في الأزمنة المباركة،من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة؛ أن تذكر هذا وذاك وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا،ثم يفيض عليك فضل الله حين يردّ الملك:«ولك بمثل»
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح،وجعل الدعاء ميثاق مودّة لا ينقطع، تذكّروا أحبابكم.
حداك الحلم عن طيش الشباب لصحوة الإدراك
بعد عشرينك اللي من ربيع العمر مسروقه
بديت تْحسب الأيام المقابيل و تعدّ إخطاك
كثر ��ا كنت شاعر يحسب حسابات منطوقه
اسولف لك عن شعور الندم يا عقلي الشكّاك
تقول انه ورى حدب الضلوع مضيَّعٍ نوقه
إستعذت من الدروب اللي نهايتها حسافه
قبل ترميني ملذات الزمن .. في جوف غبه
شيمة الانسان ميزان اعتداله وانحرافه
تنذره لا شافت الاوضاع ما هي مستتبه
إن عجزت إنك ترد النفس عن شيٍ تعافه
ماقدرت تحط نفسك فالمكان اللي تحبه .