عجبتُ لمن يشكو إلى الناس ما أهمَّه بضعفٍ ودموعٍ وتفصيلٍ وشرحٍْ طمعاً في شفقتهم وعونهم ثم هو يغفل عمَّن العزُّ والغنى والفرَجُ في الشكوى إليه ؛ فالشكوى إلى الله ليس فيها عناء الشرح والتفصيل ؛ بل هي توفيقٌ ورحمةٌ مِنَ الله أن تشكو إليه وحده ؛ فتورثه الطمأنينة والراحة والسعادة ..
"لايزال المؤمن يغالب نفسه ويجاهدها
في اقباله على القرآن حتى يسهل عليه ويجد فيه أنسه وانشراحه ولذة قربه من الله، قال الإمام ابن حجر -رحمه الله- " الذي يداوم على تلاوة القرآن يذل له لسانه، وتسهل عليه قراءته، فإذا هجره ثقلت عليه القراءة، وشقت ".
اللهم ارزقنا لذة العيش مع القرآن".
"اللهم إن مسّني العسر فأنت وليّ اليسر، وإن ضاق صدري فأنت واسع الرحمة، اللهم ارزقني فرجًا قريبًا يبدّد همّي، ويسرًا يعقب عسري، وبشائر تشرح قلبي، واجعل لي من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا "
جعل الله الكعبة البيت المحرم قيامًا للناس، به تقوم مصالحهم الدينية من الصلاة والحج والعمرة، ومصالحهم الدنيوية بالأمن في الحرم ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للنّاسِ والشهر الحرام والهديَ والقلائدَ..﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ د. #الوليد_الشمسان من صلاة العشاء 22 ذو الحجة 1447هـ.
مَنْ كان صادقاً في طلب ما يتمنَّاه ودفْع ما أهمَّه في دُنياه فإنَّه لا يفتُر عن دُعائه ، ومَنْ كان واثقاً في الله وواسع كرمه وعظيم قُدرته فإنَّهُ لا يُجاهر بدُعائه طمعاً في إسماع مخلوقٍ ضعيف ؛ فالمُداومة على الدعاء دليل الصدق ، والاكتفاء بالله في المُناجاة دليل الثقة ..
عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال من قال: اللهم إني أسألك الجنة ثلاث مرات، قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ومن استعاذ بالله من النار ثلاث مرات، قالت النار: اللهم أجره مني
«مَن كان بارًّا بوالديه استجاب الله دعوته، وفرّج الله كربته، والله لن تجد بارًّا يُساء في الحياة غالبًا، لن يطلب طريقًا إلا سهله الله له، ولن يقرع بابًا إلا فتحه الله في وجهه، ولا تمنى أمرًا مِن الخير إلا يسّر الله له سبيله.»
- الشيخ الشَّنقيطي..