فكرة تفويض الأمر لله مريحة جدًا.. وبعيدًا عن كون الأمر الذي نبتغيه تحقّق أم لا؛ يكفينا أننا بالتوكّل نكون في ظلال معيّة الله وكفايته لنا، وأنّه -جلّ جلاله- هو أعلم بمصلحتنا وإن جهلنا خوافيَ اللطف.
اللهم إنا نبرأ إليك من حَولنا وقوّتنا، ونلجأ إلى حَولك وقوتك، اللهم عليك بالظالمين، اِنزع عنهم عافيتك، واقصم ظهورهم ورد كيدهم في نحورهم وعجل بهلاكهم يا قوي يا الواحد القهار
#غزه_تحت_القصف