سبحان الله يخطر في بالي هذه الأيام قول الله سبحانه وتعالى:
﴿حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون﴾
حين ترى الغطرسة والطغيان والجبروت والاستعلاء قد بلغ مداه حتى ظن المجرمون أنهم قادرون على كل شيء قد تظن أنها نهاية الحق وأهله، وأنها مرحلة طويلة في استعلاء الباطل ولكن.. ما يدريك؟
فإن من سنن الله تعالى استدراج الظالمين والمكر بهم، واقرأ الآية مرة أخرى..
ولنا فيما حدث في بشار الأسد عبرة؛ فقد عاش انتفاشة وغرورا في آخر أيام حكمه وفُتحت له الأبواب ومُدَّت له السجادات واعتلى صدور المجالس؛ فأخذه الله بعد مدة يسيرة وهو بين عسكره وجيشه حتى هوى.
مسكين من يغتر بالصور الظاهرة والأسباب المادية ويركن إليها.. ومسكين من يغتر بنفسه..
اللهم إنا نؤمن بك ونرضى بك ربا ووليا ونصيرا
غـــزّة لا زالت تُباد
غـــزّة لا زالت تُباد
غـــزّة لا زالت تُباد
غـــزّة لا زالت تُباد
غـــزّة لا زالت تُباد
غـــزّة لا زالت تُباد
غـــزّة لا زالت تُباد
غـــزّة لا زالت تُباد
غـــزّة لا زالت تُباد
غـــزّة لا زالت تُباد
لا يألَفَنَّ أحَدُكم مُصابَ أخيه وإن طال ..
اللَّهم نسألك أن تُكرم المُقاومة في غزّة بالنًصر والتّمكين، وأن تجعلهم في عين حفظك ورعايتك التي لا تزول، اللهم بارك جهادهم، وأكرمهم بتحرير الأرض وصيانة العَرض.