كان العطش والجوع، وكنتِ أنتِ الفاكهة
كان الأسى والدمار، وكنتِ أنتِ المعجزة
آه أيتها المرأة، لستُ أدري كيف استطعتِ احتوائي
في أرضِ روحك، وبين ذراعيكِ
رغبتي فيكِ كانت الأكثر هولًا وقصرًا
الأكثر اضطرابًا ونشوةً، الأكثر توترًا وشرهًا.
"آه لو أستطيع أن أحطم قيودي النحاسية
وأنتزع روحي من اللبد
آه لو أستطيع أن أنفلت من قمقمي وأقذف
بوجودي إلى كل مكان
آه لو أستطيع أن أضيع في العاصفة
فأطوف بالبراكين والذرى وأتوسد
القمم المظلمة
أنا انفلاق العاصفة
أنا كل ما هو خارق ومخيف
" منذُ أن عرفتك شعرتُ أنكِ لن تكوني عابرة في حياتي ، كان في حضورك شيء يُشبه اليقين ، شيء يجعل القلب يطمئن إلى أن وراء هذه المعرفة أثراً سيأتي ولا يزول ، شعرتُ أنني بقربك أرى نفسي أوضح ، وأمضي نحو صورة أجمل مما كنتُ عليه ، وكأنك جئت لتضيفي إلى روحي شيئاً لم تكن تعرف أنها تفتقده ، ولم أكن أعلم يومها مقدار ما ستفعلينه بي ، لكنـي كنتُ أعرف من ذلك الشعور الأول أنكِ ستتركين في قلبي أثراً لا تناله يد النسيان".