حين تدعو الله وأنتَ من داخلك تفيضُ بالإيمان أنها آتيةٌ آتية, حين تؤمن أن الذي وهبك من قبل عطايا سِمَانْ من دون أن تسأل! لن يبخل عليك حين قصدته وسألته, أنّى لك أن تُخْذَل؟
يُريد الله منك صدق اليقين وقوة المحبَّة وستحدث أمنياتك في غمضة عين
"فإني قريب أجيبُ دعوة الداعِ إذا دعانِ
"لأن الله تعالى " كُل يومٍ هو في شأن ".
كن مؤمن بأن الأشياء الصعبة قد تتغير في لحظة ، وأن الفرج سيجتاح الضيق بلا بوادر ، وأن الأمل الذي طال انتظاره سيصل ولو على أكتاف المستحيل "
«و في النفوسِ قلقٌ لا يفنىٰ إلَّا بالتمعُّن في ألطافِ اللّٰه، وفي القلوبِ كربٌ لا يبعُد إلَّا باليقين التَام بسعةِ رحمة الرحمٰن، وفي الأيام ضرباتٌ مؤلمة وآلام مُتفرقة لا يُكمِّدها إلَّا الأُنس بالدُعاء والطمأنينة بالمُناجاة»
صباح الخير، وبعد:
ستتيسرُ الأمور وتُزال العقبات سيجمعك الله بمراد قلبك ويُبلغك فرحة الإجابة، فما بعد الضيق إلا الفرج، أيقظ الآمال بحسن الظن بالله، هو القادر الذي لا رادّ لفضله.
أعلم أنك الآن مُتعب فهذه نصيحتي إليك:
لا تحمل هم كيف سيستجيب الله دعائك رغم تعسّر سبلها، بل احمل هم الدعاء فقط، والله سيتكفل بالإجابة، المهم أن تدعو بقلب ممتلئ يقين، قلب موقن أنه لا ملجأ ولا منجى من الله إلا إليه .. وهذا الافتقار سرٌ من أسرار إجابة الدعاء❤️
" إذا أرادَ الله أمرًا هيَّأ أسبابَه، فربما سعَى المرء بكل سببٍ فلم يُفلح، ثم يَقع له سببٌ لم يمتهِد له وسيلة قط فإذَا هو عند بُغيته، وإذا هو قد ملأ يديهِ مما كان قد يَئِس منه، فلا يكون عجبهُ كيف خاب في الأُولى بأشدَّ مِن عجبهِ كيفَ نجحَ في الثَّانية "
أُحدثكم من واقع تجربة: لمّا تدعو الله في مسألة وتلحّ ..ثم بعدها ينعكس كل شيء ضدك، إيّاك أن تظن أن الله خيّبك ولم يقبل منك! إن الله يسوق لك الخير بطُرق قد لا تفهمها وإنه ليختبر يقينك ببعض العوارض فإذا رأى يقينك ثابتٌ ولم يهتز أدهشك بالعطاء .. وإنّ الله عند ظنِّ الواثِقين به♥️
"يرزق بالأسباب، وبدون الأسباب، وبضد الأسباب، ليبيّن لعبده أنه وحده المُتصرف، وأن الأسباب المجردة إذا شاء سبحانه أجرى عليها النفع، وإذا لم يشأ لم يجعلها تؤثر في شيء. لأنه هو الأول والآخر، وإليه يرجع الأمر كله، وبه يتحقّق البعيد، ويتيسر الشديد، وبقوله "كُن" يخضع كل موجودٍ ويستجيب."
"يرزق بالأسباب، وبدون الأسباب، وبضد الأسباب، ليبيّن لعبده أنه وحده المُتصرف، وأن الأسباب المجردة إذا شاء سبحانه أجرى عليها النفع، وإذا لم يشأ لم يجعلها تؤثر في شيء. لأنه هو الأول والآخر، وإليه يرجع الأمر كله، وبه يتحقّق البعيد، ويتيسر الشديد، وبقوله "كُن" يخضع كل موجودٍ ويستجيب".
يـاربّ..
كُل الدموع التي استفاضت من أجلك كان خاتمتها الطمأنينة ، وكل التضرُّعات التي أُرسِلت إليك كان عاقبتها الرِّضا ، وكل عملٍ عُمِل لوجهك الكريم كان ثمرته القبول
اللهم .. أنتَ السَّلام حين تتعاظم الآلام ، والرحيم حين تتفاقم الأهوال، والواسع حين يضيق الحال ..