قرأت جملة لشمس التبريزي يقول فيها « أحيانًا، يقتلع الله جذورك من أرضٍ اعتدتها، ليزرعك في تربة أنقى. فتظن أنك فقدت؛ بينما الحقيقة أنك بدأت تنبت من جديد» ولربما كانت هذه الجملة ما أحتاج قراءته لأهدأ حقًا..
"حتى وإن لَم نَصِل في النهاية إلى ما نرجو..
فَأسالك بِعفوك..
أن تفرغ علينا نصيبًا كافيًا للرضا بمَا قسمته؛
كي لا نُضام مرةً بإستنزافنا في طريقٍ خاطئٍ، وأُخرى بسخطٍ يُنغص علينا ما تبقى من أيام"
من أصدق وأشجع قرارات النضج
أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلّب، ومُربك
عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي،
لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها.
فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لك
أحيانًا لا تطلب من الحياة شيئًا أكثر من أن تشهد لنفسك أنك لم تخذلها وتتركها، وأنك – وإن ضاقت بك الحيلة – لم تعلن الاستسلام، بل فعلت ما بوسعك، وسعيت في حدود ما استطعت إليه سبيلًا، لا موهومًا بالنصر، بل موقنًا أن الصدق في المحاولة شهادة لا يكتبها أحد لك مثلما تكتبها يدك لنفسك.
مرة نجيب محفوظ بإحدى رواياته قال: أن النجوم لربما أنوجدت ، لتذكّر المرء -من حين لآخر- بضرورة رفع رأسه عن وجوده البسيط الضئيل ، ليتطلّع لما هو أوسع وأكبر ، كل شيء يتضاءل عندما نشهد على محدوديتنا
"قيمة الإنسان الوحيده تكمن في إنسانيته وأدبه ورحمته مع الآخرين ، لا يوجد أي شيء آخر يجعل للإنسان قيمه حقيقية، لا منصب ولا علم ولا مال ولا حسب ولا شكل ولا أي شيء، كل هذه
الأشياء تضفي قيمه زائفه ، لكن القيمه الحقيقيه في الإنسانية "