جل من علق طموح القلب في طرّاف غرّه
حط لـ امالي بصيصٍ في كنف نقشة خضابه
البسيطه من لفتها حرّةٍ من بطن حرّة
زوّدت برحابها من كثر ما فيها رحابه
جادلٍ منها العتب لا من بدا ( لله درّه )
من يرد الغيث لا حوّل من متون السحابه
كل ما جا للقمر نورٍ على عرض المجره
ما زهاه الا جفولً .. بينها وبينه تشابه
الظبي يجفل لا جا للذيب فوق الارض جرّة
كيف ظبيً مرتعه في قلب ذيب من الذيابه؟
طيفها في وسط عيني مستقر ومستقره
( فالحنايا دعوةٍ ) عمري لو انها مستجابه
العيون اللي على سهر الليالي مستمره
قادره تشرح لها حالي بعدها بالنيابه
الوكاد ان كل بابٍ لـ المسرّه والمضرّه
للمليحه عاده مشرّع ولا سايفت بابه
بدر مبارك
لواهيب كبدي كل ما كلّحت صديت
صرفت النظر لو كان لحقت على اقصاها
اقوي عزومي لا اذن المذّن وصليت
ولا اسلّم الا عوّدت صوب مجراها
ادوج بخيالي وادي الحزن والتنهيت
واشوف الهقاوي بايره واتخطراها
مسكت الطريق اللي يمره مهوب بخيت
لو اخر محطات المسافر محيّاها
يا لبّ الحياة الماضيه كل ما لديت
تلفّت ودور كل شرهه وتلقاها
انا كل ما يمّمت وجهي لطيفك جيت
اعد الملام من اول الحب لاتلاها
يا كم من قصيدة في جنابك ويا كم بيت
كتبته وانا ادري تاصلك واتعداها
لو ان الشفوف احيان ترضا بليت وليت
ما كان الليالي ذا مناها ومجناها
خذ اخر قصيدة واغتنمها إلى مريت
ولا تحسب انها من يدي كان تقراها
من عيوني اللي كان تدعيك يوم اقفيت
تمر الليالي ما لقت شخص يملاها.
بين حيّا للمنايا . . وحيا للفلاح
استقمنا وانثنينا مثل سيفٍ حدّب
تامن الدار العظيمه على العد القراح
وقرد حظ اللي يحرك على الدار السبّب
النشب حنا هلٍ له لا جا دك الفياح
وانت يا عبد الخميني تدور للنشب
#الرياض_الآن
يا زهرة شبابي لو بقى من شبابي شي
ما شفت الليالي حزنها الليله مبكّر
تعيش الهقاوي في ظروفٍ ما هي بشوي
وتمر الليالي .. لا اتقهوى ولا اشكّر
ما بين المواصل والجفى والهدا والغي
أدوج بـ رحاب الأرض وأهيم وأفكّر
جزيل الشكر لـ ظروفي اللي على ما هي
على كثر ما شفت الامل .. بابٍ مسكر
بدر مبارك