يارب لا تبكينا يومًا على وطن عشنا على ارضه، نستودعك الله امنه وأمانه ليله ونهارة ارضه وسمائه، اللهم أحفظ بلادنا وأدم علينا الأمن والأمان اللهم استودعناك اغلى ما نملك فاحفظه لنا يارب العالمين
كنت ملتزمة بالصلاة الابراهيمية،
لأني أحب الرسول جدًا اللهم صلي وسلم عليه، وأبيه يعرفني، وأولى الناس فيه هم اللي أكثروا الصلاة عليه فأنال شفاعته، وأيضًا طمعًا في الأجر، لأن بكل مرة أصلي عليه،
الله -عز وجل- يصلي علي عشرًا،
وأرتفع عشر درجات،
ويكتب لي عشر حسنات،
ويمحو عني عشر سيئات.
كنت أقرأ عن قصص المعجزات اللي تحصل للناس بسبب الالتزام فيها،
لكن أنا كنت مطفية راسي،
ما كنت أبي شي معين،
يعني عرفتوا اللي حيل حيل راضية بحياتي؟
والله لو تحطوني بخيمة بنص البر ودام إني بلقى قوت يومي وآمنة في سربي ومتعافية في جسدي إني راضية، فكنت ملتزمة فيها مو من باب يا ربي سو لي أشياء حقق لي المعجزات اقلب الموازين من أجلي استجيب دعواتي، لا!
ما أجرب الله أنا، ما أختبره، الله قادر على كل شيء، وله حكمته.
الشي الوحيد اللي نويته من بعد الأجر؛
إنه يا ربي أبيك أنت تختار حياتي وتيسرها وتسيرها -أبي الاثنين: التيسير والتسيير- بطريقتك وتدبيرك، أبيك تختار لي وما تخيرني، أبيك ما تخليني لنفسي، لا تكلني إلى نفسي طرفة عين، فأنا قليلة البصيرة وأنت اللطيف العليم الخبير.
اليوم؟
الحمد لله حصل لي أمر،
وأعتقد القادم من حياتي راح يكون حافل بالتطورات والقفزات، لأني واثقة فيه.
لو أقولكم تسلسل الأحداث وإعجاز القدرة الإلهية وكم التسخير اللي شفته بحياتي؟
والله ما راح أخلص.
يا ناس!
أنا مرات داخليًا أحدث نفسي للحين ما نطقت بالكلمة، أقول لنفسي: الله يا ليت عندي فلوس وأطلب قهوة.
فجأة؟ تحويل من أبوي أو من خواتي.
فجأة؟ أحد عازمني على قهوة.
أقول: الله يا ليت لو أختي تجينا مع بناتها اشتقت لها.
ما يمديني إلا بعد ساعة، أختي تسجل دخول هي وبناتها 😂
أقول: من زمان ما غيرنا جو يا ليت لو نسافر.
يجي أبوي من نفسه مع إن ولا وحدة من خواتي قالت له يبا سفرنا لأن أبوي عنده التزامات وورانا عرس أختي وهو اللي راح يلبسنا من إلى ويساعد أختي فالظروف ما تسمح، يجي ويقول لنا: بحجز يناسبكم التاريخ الفلاني؟
فعلًا فعلًا استشعرت فضل الله علي،
صرت أشكره على كل شي.
أقعد من النوم؛ أشكره.
أشوف أمي وأبوي وأبوس راسهم؛ أشكره.
آكل؛ أشكره، أشرب؛ أشكره.
تعلمت لي معلومة جديدة؛ أشكره.
أقرأ القرآن؛ أشكره -نعمة الهداية والقرب منه من أعظم النعم، نعمة اعتناق هذا الدين العظيم من أعظم النعم، أعظم من نعم المعافاة في البدن والسمع والبصر ومن أخذ الكفاية من الأكل والشرب والأمن والأمان-.
أغرد تغريدة أوعي فيها الناس وإن عندي فرصة أدعو إلى الله وأعداد تقرأ لي وتستفيد مني؛ أشكره.
انزين شلون أشكره؟
وشنو نتيجة الشكر هذا؟
أشكره أقول: الحمد لله، شكرًا يا رب.
وأكثر من الباقيات الصالحات لأنه يحبهم: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وأيضًا من الحبيبتان إليه: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.
وأيضًا أستغفره بأكثر من صيغة وأسبحه كثيرًا بأكثر من صيغة، وأحاول كثر ما أقدر اللي أقدر عليه من النوافل أسويه لأني أبي أتقرب منه.
هذا بخصوص الكيفية،
أما عن النتيجة،
فالتغريدة كلها عن النتيجة،
تسخير عجيب وكفاء الهم،
والقبول بين الناس،
والأحلى منهم كلهم؟
يخليك تحبه إلى درجة تفك تعلقك بجميع المخلوقات والجمادات والمناصب والتطلعات والرغبات، لا ترغب بأي شيء،
لا مال ولا جاه، لا نفوذ ولا سلطة،
فكيت تعلقي من أمي وأبوي وأخواني وخواتي،
وأساسًا ما كنت متعلقة برفيجاتي،
فكيت تعلقي من رغباتي الدنيوية،
صرت أطمح بدون ما أتمسك بالطريقة اللي تأذيني.
وسبحان الله؛
والله العظيم وعلى ما أقول شهيد،
إن فعلًا أشوف الحديث يتطبق على حياتي ومجرياتها: أتتني الدنيا وهي راغمة.
كل شي يجيني لي عندي، بدون تعب وبذل جهد!
من أكثر ما يدهشني في مسألة عطاء الله، أن الله لا يعطي المرء بقدر ما دعى وسأل، بل يُعطيه فوق ما دعى و رجى و أمّل، أنا من الذين يؤمنون بأن عطاء الله مدهش للغاية! ولو تعسّرت، ولو ضاقت ولو اشتدّت .. لا بد أن يجعل الله لك مخرجًا، ولن يُخطئك عطاء الله المدهش!
لحظة لما صحيت من نومي استشعرت قيمة الراحة النفسية والأمان الحمدلله كثييراً 🤍، ايش سوا فيني دوامي ل وصلت هالمرحلة الحمدلله على ألطافه "اللهم عوضاً جميلاً مريحاً "