"لا تعلم كيف ستأتي أقدارُ الله ورسائله, لاتعرف كيف سيفتح الأبواب, ويمهّد الطريق, إن الله إذا أراد شيئًا لا يرده أحد, الله كبير، ولا شيء أكبر منه, وهذا اليقين الذي يغذّي الأيام لتستمر."
طالما أنت متوكل على ربك , مطمئن بقربه , شاكر لنعمه , مسلّمٌ أمرك له , محسنٌ الظن به سبحانه ستتحوّل صعوبات الحياة وظروفها إلى تساهيل ,مهما كانت حالتك وستكون مُهيأ لتجاوز ما أنت فيه, في وقت أقل ,رغماً عن أي شيء لـ تعلم أن الله إذا أراد شيئًا أتاك به"
اليقين بالله هو الذي يحقق المستحيل, اليقين بالله هو أن تكون كل الأبواب مُغلقة, وكل الظروف صعبة وكل المؤشِّرات توحي بعكس ما تتمناه لكنك, على يقين بأنَّ الله سيصلح كل شيء وسيتكفَّل بكل شيء, يقول ابن القيم متحدثًا عن اليقين بالله”
"الحمد لله الذي بلغنّا أحِّب الأيام إليه
وأجملُ الليالي وأبركها
ونحن بأتمِ صحةٍ وعافية
برفقة العائلة،مُحاطين بالأحبّة
اللهم اجعلنا فيها من عتقائك من النار
ولا ترد لنا فيه دعواتنا يا ارحم الرا��مين
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا"♥️..
"حين يشاء الله تتبدّل المعادلات، وتنقلب الأحداث وتُذلل السبُل فيصبح المستحيل واقعًا أتظن أنّ الرقيب لا يرى تقلب قلبك يمنةً و يَسرةً! يرقب بُشرى الفرج؟
كلا إنّه أقرب من نفسك إليك من لاي��جزه شَيء في الأرض ولا في السّماء قادر وفرجه أدنى منك، وآتيـك
وقد يتغيّر كل شيء في لحظةٍ عابرة, قد تتبدل مسارات الحياة, , قد يأتي كل ما تمنيته في لمحة , فلا تُقيّد نفسك بحدود "كيف" و"مستحيل" و"صعب" و لا تفكر في كيفيّة الفرج , فإن الله سبحانه إذا أراد شيئاً هيّأ لك أسبابه بشكلٍ لا يخطر على بالك , وأتى به إليك بـ كن فيكون”
{قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ}
كل شي خاضع لله, وتحت تدبير الله، وهذا أكثر شيء مُريح تهزم فيه مخاوفك, كل شي خاضع للتغيير بمشيئة الله، ولا مستحيل عليه"