هذه المشاهد المروعة في #نيبال اليوم تعيد إلى الأذهان، من حيث اندفاع المياه وجرفها لما يعترض طريقها، كارثة انهيار سد مأرب وسيل العَرِم في #اليمن الذي خلّده القرآن الكريم مثالًا على طغيان السيل وعِظم أثره.
(فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُم بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِّن سِدْرٍ قَلِيلٍ)
قام هندوس النيبال بداية الشهر بمجازر تجاه المسلمين وهدموا بعض مساجدهم ..
وقبل نهاية الشهر يرسل الله الفياضانات المدمرة التي راح بسببها آلاف القتلى والمفقودين وهدمت وطمرت آلاف البيوت والمزارع
مرّت المجازر ولم نسمع بها ولم يسمع أنين المكلومين سوى الله تعالى
ولعل ما حصل نتيجة ظلمهم
ياجماعة صنم الإنسانية في التعليقات
أنظروا كيف يُحطّمون منارات المساجد ويضعون عليها رايات هندوسية
ويحتفلون بالتصفيق والتشجيع
واللهِ ماحصل للمسلمين في #النيبال بشع
مقاطع عديدة حرقوا المصاحف
حرقوا المساجد قتلوا الشيوخ والأطفال
وهذا انتقام الله منهم
لقد كانت غزة فيما مضى محور حديث العالم، وكانت أخبارها الترند رقم واحد على منصات التواصل، أما الآن فبردت المشاعر، وخفتت الأصوات، وانفض الناس عنها، فبالكاد تجد خبراً عن هذه المدينة المنكوبة !!
الحـرب لم تتوقف، والمأساة لم تتغير، والمعاناة لم تنتهي، والقـصـف لم يهدأ، ولكن الذي تغير هو عزوف الناس عنها، ومللهم منها !!
فلا تترك الحديث عن غزة أخي المسلم حتى لو بقيت وحدك، فالوقوف مع المظلوم شرف لا يناله الغافلون !!
للتذكير: انزياح عدسة الأخبار عن #غزة لا يعني أن معاناتها انتهت. بل القتل مستمر والمعاناة مستمرة. إن كنا لا نستطيع وقف ذلك كله فلا نجمع على إخواننا ألم الجراح ومرارة نسياننا لهم..
كما أحزنا قلوبكم بصور المسجد الأقصى وهو مغلق الأبواب وفارغ الساحات، ها نحن نفرح قلوبكم بهذه الصورة من صلاة الجمعة قبل قليل وهو ممتلئ عن آخره وكأن الروح عادت إليه بعد إغلاق دام 40 يوماً !!
اللهم لا تحرمنا لذة السجود فيه، وارزقنا فيه صلاة قبل الممات !!
استعدوا.. للحرب العالمية الثالثة!!
هل أتاك نبأ مضيق هرمز، والحشود الإيرانية، والتهديدات الأمريكية، والتصعيدات العسكرية، والتحليلات الإعلامية، التي لا تنتهي؟
هل رجف قلبك؟ هل صرت في حالة قلق وترقب، هل خفت من تسارع الأحداث؟ واشتعال نيران الحرب العالمية الثالثة؟ أتساءلت عن أحداث نهاية العالم هل بدأت؟ وأن ملاحم آخر الزمان قد اقتربت؟ وأن خروج الدجال على الابواب! أنا لا ألومك، فسيل الأخبار التي تنهال علينا، يقصد بها أن نصاب بهذا التشويش!
يا سيدي.. اعلم بأن هذه الأحداث على أي جوانبها دارت أو ستدور، فإنها تجري بتقدير الله، لا تخرج عن حكمته، ولا تفلت من تدبيره.
يا سيدي.. إن كل تقلبات الدنيا ليس لها إلا غرض واحد!! اختبار العبودية فيك، غنيًا كنت أم فقيرًا، معافى أم مبتلى، مريضًا أم صحيحًا، في بقعة هادئة من العالم أم في الجانب الملتهب. تختلف الأسئلة، والامتحان واحد! امتحان العبودية، امتحان يسالك: ما هو حالك مع الله؟! في الخوف… في الأمان… في الاضطراب… في السكون! يريد الله منك ان تُلقي بجبينك على عتبة مولاك، مفتقراً لغناه، قوياً بيقينك، مستغفراً من ذنوبك، التي هي أخوف علينا من صواريخهم.
يا سيدي.. كل المؤشرات حولك، تشير بأن الله يريد أن يُوقظ قلبك، لتعود إلى الله. ليست القضية: حربٌ أم سلم، ولا: شرقٌ أم غرب، القضية الحقيقية: أين قلبك من الله؟ ليس مهمًا ماذا سيكون غدًا، المهم أنت ماذا تصنع اليوم، فالفائز ليس من نجا ببدنه، بل من نجا بدينه؛ فمن أقام حق العبودية لله، فقد حاز الفوز الأكبر، سواءٌ جاءه الموت على الفراش، أم تحت قصف الصواريخ!
يا سيدي.. تأمل كلامي هذا.. ففيه راحة البال، وجلاء البصيرة، واهدأ.. ولا تدع الأخبار تسرق قلبك، بل اجعلها تدفعك إلى الصلاة، إلى الذكر، إلى الصدقة، إلى الاستغفار، إلى حسن الظن بالله، فمن كان مع الله، كان الله معه.
اسال الله أن يحفظنا بحفظه.. آمين
د. حسن الحسيني
أبشركم يا مسلمين، غداً سوف تُفتح أبواب المسجد الأقصى، وسوف يصدح بالأذان، ويُنادى فيه للصلاة لأول مرة بعد إغلاق قسري دام 40 يوماً ❤️
اللهم ارزقنا فيه صلاة قبل الممات، وكل مشتاق، اللهم آمين !!