من أكثر الأشياء التي أحزنتني في التعليقات أن الناس ما يبحثون عن العمل لأنه مصدر دخل فقط، بل لأنهم يشعرون أن وجودهم بلا وظيفة يفقدهم قيمتهم كأشخاص !! هذي مو أزمة بطالة يا جماعة ، هذي ازمة وجود ومعنى
المنظومة الاقتصادية والاجتماعية ساهمت لعقود في ربط قيمة الإنسان بإنتاجيته حتى أصبح البعض يظن أن وظيفته هي هويته، لا مجرد وسيلة للعيش !
Vi muchos posteos diciendo que los 11 titulares de Marruecos habían nacido fuera del país.
Pero no te dicen lo más importante: ERAN TODOS MARROQUÍES
El 100%
Estamos acostumbrados a que uno es del país donde nace y es un error
Yo soy Argentino. Si me voy a tener un hijo, con mi novia Argentina a Nigeria o a China, mi hijo será argentino.
Si un africano nace en España, será siempre africano.
No hay que renegar sus raíces.
Marruecos es de las pocas selecciones que juegan con 100% gente de su cultura e identidad.
ردد كثيراً
اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ، اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير و دله عليّ.
رُبما
السنة القادمة
في مثل هذا الوقت
يجلس كلا منا
بجوار أمنيته التي الحّ بها
في الدعاء كثيرًا
وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
برغم استحالتها
قد جعلها ربي حقّا
اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي، ومددت إليه يدي أو تأملته ببصري، وأصغيت إليه بأذني، أو نطق به لساني، أو أتلفت فيه ما رزقتني ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني، ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي، وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا علي بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين
إنَّ الله تعالى يباهي بأهل عرفات ملائكة السماءِ، يقول: «انظروا إلى عبادي، أتوني شُعثًا غبرًا من كل فج عميق، أشهدكم أني قد غفرت لهم»
سبحانك يا الله😭❤️❤️❤️!
خوفي الدائم والاكبر ان ذنوبي تحول بيني وبين تحقيق دعواتي ومطالبي الكبيره
اللهم إن كنت أفعل ذنبا يمنع فرحتي و استجابة دعائي فأغفره لي يا الله يارب طهرني من كل الذنوب وغير حالي لحال تحبني به
Así combatís el terrorismo. Arrasando la vida. Orgullo de que un jugador de fútbol no sea indiferente a la barbarie. Defender la vida de mujeres y niños no es incitar al odio. Defender el derecho a existir de un pueblo no es atacar a ningun otro. Es ser decente.