@MohammadAlqady من يكون مثلك في سوح المعركة بين الحياة والموت يدرك جيداً طعم الخسارة والإنتصار
قد ماتعتبره هزيمة هو نصر لشدة إخلاصك لرؤية الشفاء يمشي شاكراً لسواعدك وإرضاءً لضميرك الحي
شكراً لإنسانيتكم قبل كل شيء؛ أنتم أبطال العافية فشكراً لكم
@MariamIbra4647@1_Q_X شكرا على ذكر المثل والشرح
عندي سؤال : هل هذه لغة عربية ؟ نعم نختلف في اللهجات لكن أن أكون مضطراً للبحث عن الشرح والتفسير للكلام أصبح أحدنا غير عربي اللسان إما المتلقي أو المرسل
@AlAhsaHC مراسلة على الخاص قبل شهرين لا احد يرد ؟؟؟ الاتصال على رقمكم لا أحد يرد ؟؟! رفع الشكوى حضورياً عندكم لا أحد يتابع ! مالحل أو ماهي الفائدة التي نرجوها من التجمع الصحي بالأحساء وهذا استجابته .
* أقولها وبالفم الملئان ؛ لو توفر أي علاج مبني على الدليل الصحيح ، فدولتنا لن تدخر جهدا في إحضاره من أجل المرضى في هذا البلد
* اللهم قد بلغت ، اللهم فاشهد…
قصة تستحق التأمل وتحمل الامل لمرضى الفشل الكلوي..
قال تعالى (يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ )
تمر علينا في حياتنا العملية مواقف تستدعي التأمل والتفكر فيها وفي قدرة الله تعالى وتدبيره لأمور الخلق.
هنا سأروي لكم قصة وقفت على تفاصيلها ..
@AlfadleyA
معالي الوزير
السلام عليكم ورحمة الله
تم التواصل مع الوزارة لشكاوى المياه ويتم اغلاق الشكاوى دون تواصل أو حل
وتمت احالة معاملتي من الديوان الملكي وتم اغلاق التذكرة دون تواصل أو حل
وتم التواصل كذلك مع الهيئة المنظمة للمياه ولم أجد كذلك لا تواصل ولا حل .! فأين أتجه
@SaadAlshohaib@DietArab وكأنه لم يحدث شيء ثم قال لنا الطبيب التحسنات تحدث ! فلم أرى سوء في أداء مهمة تلمس الجانب الإنساني كهذا الأداء
عفى الله عنه وعنا وهداه الله للإحساس بمعاناة الآخرين وقلبهم الملكوم حزناً
@SaadAlshohaib@DietArab قمة الجليد وأن الجبل يقبع في الأعماق وستشاهدون تداعيات كبيرة عليكم أن تتحملوها .. على بأسي الشديد لم أحتمل الموقف وانتابتني رجفة ودوخة قوية جداً اضطررت للخروج واستنشاق الهواء تاركاً الطبيب لوحده ثم عدت إليه كأنني قد صعقت بفاجعة . ثم لم تلبث الأيام حتى أكرمنا الله بعافية مريضنا
منذ عدة أيامٍ، وخاطرة تتقَلَّب في ذهني أقضّت مضجعي، و زعزَعَت ثقتي.صدَّعَت رأسي، وكدرت عليّ صفوَ لياليّ المتكدّرة أصلًا.
فكرةٌ، لا أدري كيف أنشَبَت يدها داخل دماغي؟كيف عَنَّ لها أن تنمو حتى غدَت غولًا بمخالب وأنياب؟
•
-ماذا لو عِشتُ إلى وقت متأخر، وأصابني خرَفٌ أو آل زهايمر؟
ما الذي سوف يصدر عنّي؟
ما هي المفردات والمواضيع التي سوف أطرقها؟
ما هي ردَةُ فعل الآخر وهو يقرّعُ نفسه، كيف أخذ بي مقلبًا، طوال هذه الأعوام التي كان بها جانبي؟
أسئلة..أسئلة..أسئلة.
•
عِدتُ إلى سجلّي العائلي، أُريد أن أُحصي أعمار آبائي و أبناء عمومَتي، فلَم أخرج بطائل.
منهم من قضى نحبه مبكرًا، أي:قبل سن الرشد، ومنهم مَن جاوز السبعين، وهم قِلَّة، وأمّا أكثرهم، فقد هلَك بالسرطان أو معجونًا داخل سيارته التويوتا، ديزل.
أقول:(الديزل)لأننا قوم لا نُخدَع مِن قِبَل شركات النفط، ومع ذلك لَم نتَّجِر.
تقلبنا جميعاً بين الفقر والغَلدَمَة!
كانَت النّسَبُ متَفاوتة، لم تشي بشيء يخفف وتيرة الجهد المبذول داخل عقلي، فانقَلَبتُ إلى مسلك آخر، لعلي أجد عبر نهايته ما يبث الطمأنينة في فؤادي.
•
قلَّبت المراجع الطبية، وتأملتُ الاختبارات السريرية، فتبيَّن لي، أنَّ القاعدة ههنا:لا قاعدة!فالأمر معقّد إلى الغاية، خاضع إلى الجينات.
ما رأيتُ أنَّهم اتفقوا عليه:
هي مسألة إعادة الكلام، مثل السؤال عن الحال، أو ترديد قصة ما، جرَت، وكل ذلك قد رأيته في كبار أُسرتي من الجهتين، أمي و أبي.
لكن بمرور الوقت، يأخذ السأم يدب في جوف كبير السن لدينا، فيفقد لذة الحديث، وتذوب في عينيه متعة النظر إلى الوجوه، كناية عن قرفه من الحياة والأحياء، فالكل يجيء إليه لأداء نفس الغَرَض، يطبعون قبلة على ناصيته ويجلسون أمامه يتأملونه كأنما يُبصِرون حيوانا داخل خيمة سيرك، أو يقولون له كلمات تدل على قرب نهايته، أو يرسمون تعابيراً سخيفة تدل على أسفهم، مما آل إليه مصيره.
إنَّنا لم نفهَم بعد، أن كبار السن هؤلاء، لديهم خبرة في الحياة مروِّعة، تتيح لهم كشف أسرار حركة العيون والحواجب والشفاة أمامهم، بِلا كلَفة.
•
يا لفظاعة الموقف، إني لم أترك شيئا في الدنيا إلا وتناولته بعقلي متناهي الصِغر.
أشياء، لا يمكن أن تجتمع في عقل إنسانٍ غيري!
مثلاً:
كان لديّ اهتمام شديد بما يجري في الدنيا.
مولعٌ بالشؤون السياسية والاقتصادية، مع جرأة مروّعة يهابها الذين حولي.
لطالما اعتقد بعضهم أنّني رجل أمنٍ متخفٍ في ثياب رجل مدنيّ، انفرط عقد حذره.
إنسان لم يعد لديه ما يفقده ليُدافعَ عنه، أو يُداريه.
غير ذلك، كنت مِمَّن أمسك بالكتاب في سن مبكرة، وشرع في سهَر الليالي وإيذاء بصره.
مِن مجلة ماجد و أساطير الجهيمان إلى كراسات كارل شميت ومجلَّدات فرانسيس فوكوياما، وأما ما بينهما فحدّث ولا حرج، حتى وصل بي الحال، أن قرأت عن الطرُق السليمة لتقليم الأظافر والعناية بالجلد الذي يحتضنها.
كنت صيدًا سميناً لكل فكرة طازجة تلوح في الأفق، قد لا أنتهجها، لكنها حتمًا، ستتجوّلُ مدةً بمفردها داخل دماغي الممتلئ بآلاف الأخاديد.
•
عدتُ إلى ملاذي الأخير.
إلى الله الذي أحببتهُ و خِفتهُ من صميم قلبي.
إلى المغفرة العظمى بِلا مقابل.
إلى الحيي الستير.
إلى مقصدي في بلواي الأبدية.
-هل سوف يُجري على لساني وأنا في ظُلمَة الضياع العقلي، ما اقترفته أثناء صحياني؟
يا إلهي..
•
مثل محقق في فيلم أميركي، ينسِجُ خيوط جريمة لِصالِح الادعاء العام، شرَعت أجمع الآي والأحاديث، أربط بينها و الستر والسلامة.
على سبيل المثال:
أن الله أرحم من الوالدين، وأنه سبحانه عند حسن ظن عبده، وأنه لا يفضح من ألقى عليه ستره الضافي.هكذا حتى تغلَّبت على شياطيني السبعة.
سألتُ نفسي عَقِبها:
-ما الذي دعاها إلى ارتكاب كل تلك الحماقات؟
-ما الذي أجبرها على هذه التعدّدية والروغان عن الرحلات الطويلة في العالم الواحد؟
-لماذا لَم تكن مثل ملايين البشر، تأكل الطعام وتمشي في الأسواق خلف مصالحها، كالكلاب تشتم رائحة العظام على بعد أميَال؟
إنّه الملل الذي أنا مدين له!
والغرور اللذيذ الذي صيّرني إلى أمير لم يوجد إلا في تخوم مخيلتي.
لا أدري لماذا ألصقتُ الأمر بالسأم؟
لمَ لا تكون ذريعتي:
جوعي إلى الأشياء في الحياة ونهَمي نحوها؟
•
أتُصدّقون..؟
بِتُّ أتكهَّن الآن، أنني حينها، لن أكون كهؤلاء الذي يُخترفونَ كما النيام، بكلمات متقاطعة، بل، سأقضي جُلَّ وقتي في التمتّع بالبكاء على حياتي الماضية، أعني طفولتي، وشبابي الأول.
سينهمر سيل من الدموع لذكرى والدي و والدتي.
لجدي وجدتي.
لأُسرتي الصغيرة.
لأقاربي مِن جهة أمي خاصة، الذين طالما أحاطوني بالأمان والعاطفة والمال بلا غايةٍ.
كنت مجنونهم المفضل.
ألا ما أجمل أن ينشأ المرء في مناخ رائق، يحرّض على المعرفة والولع بالثقافة و تقديس الفكر.
..تُرى ما الذي سوف أتفوّه به عند الهاوية، قبل الوداع؟
( شرفةُ الغيبِ ) يا ذا الذي ما كبتْ في الغيبِ خطوتُهُ و ما سهتْ عن جَمالِ ( اللهِ) فكرتُهُ مُسهّدٌ منذ صبَّ الماءُ خلقتَهُ ما نام إذ عُجنتْ بالعرش طينتُه و يا سؤالاً تعالى أن أنبِّئهُ لغزًا على (اللوح) قد خُطتْ نبوءتُهُ يا نفخةَ اللهِ من فردَوسِهِ هبطتْ كأن وِردًا من التنزيلِ سدرتُهُ يا آيةَ اللهِ في كرسيِّهِ عَرُشتْ و بالمثاني تجلَّتْ فيك حكمتُهُ مشكاةُ روحكَ بالزيتونِ قد فُتلت يا كوكبًا من كلامِ اللهِ درَّتُهُ نزلتَ تخصفُ للإنسانِ سورتَهُ و تستريحُ على عطفيكَ رحلتُهُ الآدميُّ (نبيٌّ) تاهَ عن عدنٍ و تحتَ طمريكَ قد فاءَتهُ جنـَّـتُهُ تنّورُ قلبِكَ ما غِيضَتْ مواجِعُهُ على الحيارى و ما أرستْ سفينتُهُ هل أفصحَ الماءُ عن بئرٍ تُجمِّرُهُ من الشَقاشِق غارتْ فيه دمعتُهُ ؟ (لا ماءَ في الماءِ) إن الماءَ غادرُهُ صوتُ الخريرِ و جفّتْ منه سَحنتُهُ يا سرَّ (آصفَ) راحَ الغيبُ يُفْرِغُهُ عن خافقيك و شعّتْ منك دهشَتُهُ محرابُ روحِكَ لم تهجعْ حمائمُهُ تسيحُ في ملكوتِ اللهِ كعبتُهُ
جمالُ حزنِكَ مزمارٌ تُرجِّعُهُ من آلِ داوودَ رقّتْ منك بَحَّتُهُ و دمعُكَ الدُّرُّ مكنونٌ تُنثّره أزقةُ الكوفةِ الخَمصاء وجنتُهُ و يا لصدرِك كم رقّعتَ جُبَّتَهُ كأن كلّ قلوبِ الناسِ رقعتُهُ و يا لفكرِك كم سرّحتَ نظرتَهُ كأن كلّ بطونِ الغيبِ شرفتُهُ و يا لدربِك كم سنبلتَ تربتَهُ كأن نعليك بالرّمضاءِ غيمتُهُ يا ذا الذي علّمَ (الأسماء) منْسَكَها صلاتُه الحبُّ و التَّحنانُ قِبْلتُهُ أشتاقُ (ميثمَ) يتلو عنكَ معجزةً على الجريدِ فرفّتْ منه نخلتُهُ إنَّ النخيلَ جنودُ اللهِ قوّمَها ثقلُ الولاءِ و ما ضاعتْ وديعتُهُ ذا نبضُ (صعصعةٍ) يعدو بأوردتي من ماءِ (صفّين) دبّت فيّ رعشتُهُ و ما رميتُ و (عمّار) يشدُّ يدي كأنها في سبيلِ الله رميتُهُ (أويسُ) تهتزُّ في صوتي حبائلُه و أمُّ رأسي قد شدّته عمّتُهُ : (لا عذّبَ اللهُ أمي إنها شربتْ حبَّ الوصي .. فراتُ الخلدِ منبتُهُ) أبا ترابٍ و هل للترْبِ من وطنٍ أجلى من الصبحِ في عينيكَ غرّتُهُ ؟ و هل له في نسيمِ الوحي من عبقٍ تفوحُ من (آيةِ التطهير) نفحتُهُ ؟
يا من له الشمسُ دارتْ عن أعنّتِها
يا من على الشمس قد رفَّتْ ( أبوتُه) يا سادنَ اليتمِ إن اليتمَ أثقلَهُ طوقُ الغيابِ و ذابتْ منه مهجتُهُ قبيلةُ اليتمِ يا هارونَها فُتنتْ بالسامريِّ و قد تاهتْ قبيلتُهُ محاجرُ الكوفةِ البيضاء قرّحَها طولُ الطريقِ الذي خانتْهُ وجهتُهُ تدسُّ في رِحَلِ الأيامِ أسئلةً عن (الأمير) الذي بالجّبِّ غيبتُهُ فسرُّ (فاطمةٍ) قد مسّهُ أرقٌ : متى ستنهضُ للموعودِ كوفتُهُ ؟
و هل لهُ في رقيمِ الدهرِ من فلقٍ
تطل من وجهك الوضاء طلعتُه ؟
وهذه العينة تمثل ابن الشاعر عبدالله صالح علي محمد الطويل، صاحب ديوان نبع السلسبيل من شعر عبدالله الطويل. ويُعد من مشاهير قرية بني معن، وهي قرية لم يسبق للكثير من أبنائها إجراء الفحوصات الجينية، مما يجعلها بِكرًا في هذا المجال.
يسرنا أن نعلن عينة big Y لعائلة الطويل
رقم العينة: BP47548
📍: 🇸🇦 الاحساء، بني معن
ظهرت العينة أسفل: J-ZS6829 من الفرع J-BY65 من YSC76 السلالة J1 فألتقت مع عينات خليجية عمانية
تلتقي في Y67 مع:
الطويل (بني معن)
البوسعيدي (عمان)
متوسط الالتقاء: 1350 سنة