من ينظر إلى واقعنا يعلم أن النصر ليس أمراً يُستدرُّ بالأماني، والذي ينظر إلى واقع غيرنا علم أن الهلاك ليس عقوبةً تنزل وفق رغبات الخصوم؛ فسنن الله أعدل وأحكم وأعمق من أن تُختزل في أحكامنا المتعجلة، فلا نحن أهل للنصر، ولا هم لجهلهم أهل للخسف!
لقد كان سلفنا الصالح -رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ- أشد ما يكونون خوفاً من الرياء، وأعظم ما يكونون حرصاً على إخفاء العمل الصالح. كانوا يستشعرون قوله تعالى: ﴿إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٌ لَّكُمۡۚ﴾ فجعلوا الإخفاء عنوان الصدق، وخافوا أن تكون صدقاتهم –وهي أموال– مشوبة بشائبة
من مقال: الانشغال بتصوير العبادات
بقلم: د. إسماعيل رفعت - سفير هيئة أنصار النبي ﷺ في ألمانيا
لقراءة المقال كاملًا: https://t.co/uZ8PO6rG8E
@drassagheer@melhamy
أيها الأحبة، إننا إن أردنا لأعمالنا القبول، ولأوقاتنا البركة، فلن��ترها، ولنجعل منها سراً بيننا وبين الله. لا يكن همك صورة تنشر، بل ليكن همك دمعة تُسكب، وخشوع يعمق، وتضرع يصدق. إن الذي يعمل في الخفاء، لا ينتظر جزاءً ولا شكوراً، ويكفيه أن الله يراه.
من مقال: الانشغال بتصوير العبادات
بقلم: د. إسماعيل رفعت - سفير هيئة أنصار النبي ﷺ في ألمانيا
لقراءة المقال كاملًا: https://t.co/UsbyEnXnFV
@drassagheer
@melhamy
بينما تُزهق الأرواح بصمت، فإذا بنا أمام سيل من التملق السياسي؛ يذكر بعده السيدة فاطمة في دعاء؛ ثم يقع تشتيت الناس بالتفاصيل التي تُلهي المسلمين عن قضايا غلق الأقصى ومئات الفواطم يموتون يوميا!
"الاختراق الفكري" وقت الأزمات أخطر لأنه يُفقد الأمة التمييز بين الجوهر والهامش.
كنا في الأعياد نستحضر جراح أمتنا، وكنا إزاء واقع حسبناه لا يزول، وغلبة لا تحول.
أما اليوم، فقد بدأ ركام الأوهام يتقوض. فإذا هو مجرد فقاعاتٍ زائلة، بل جيفٌ منتفخةٌ لا روح فيها ولا بقاء.
وإن ��انت أعين بعضنا متعلقةً بالنصف الفارغ من الكأس. (من خطبة عيد الفطر 1447هـ)