"الحمدُ لله لأن مجريات أمورنا بيده، تجريها حكمته، وتحوطها رحمته، الحمدُ له؛ لأنهُ ربُّنا، ولم يكلِنَا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقِه، نحمدُه لأننا بين يديه، ولسنا في رجاء غيره."
"يرعى الله شعورك مهما كان حجمه، فرحُك الذي لم تتسع لهُ الدنيا وحزنك الذي ضقت عن حملِه، رضاك وغضبك يأسك وأملك يرعاهُ كله ويكفل لك جبرًا وعوضًا وزيادةً ومددًا متى اتكلت عليهِ وفوضتهُ أمرك🤍."
لا تعرف ما في الغيب، وذلك بحد ذاته أمر يجعلك تكف عن القلق وتسلم أمرك لله مرتاحاً، لأنه رحيم ويعرف ما تحتاجه تماماً ومتى عليك أن تحصل عليه تماماً، لذا لا بأس، لا بأس
“وجَّهتُ قلبي إليك، أنتَ الذي لا يُضام من كنت نصيرًا له ولا ينكسر من كنت عونًا له، و لن يبهُت أبدًا نور قلبٍ ينتظر فرجك و يسعى كل سعيه في دروبٍ يظُن بحُبه أنها توصله إلى مرضاتك و حمايتك و حُبك”
"اللهم اجعلها سنة خير وعوض وجبر للخواطر وحقق لنا فيها كل ما دعوناك به وعوضنا فيها عوض الصابرين يا الله و فرج همومنا واجعلها سنة تتبدل فيها ذنوبنا الى حسنات وهمومنا الى افراح واحلامنا الى واقع نعيشه بسعادة وفرحة تملئ قلوبنا وارواحنا يارب"🤍.