If you do not define your mission, the world will assign you one, usually to serve someone else’s agenda under the illusion of morality, productivity, or “doing the right thing”; only by becoming mission-obsessed do you escape the trap of being permanently used.
السودان بلد فقير. فقيرٌ ليس نسبياً، بل فعلياً وبشكل مؤلم. فقيرٌ في الماضي، فقيرٌ في الحاضر، ويتجه بثباتٍ ليكون أفقر في المستقبل. فقيرٌ تنموياً، فقيرٌ إنتاجياً، فقيرٌ في بنيته الاقتصادية، فقيرٌ تكنولوجياً، فقيرٌ في تطوّره العسكري، فقيرٌ في مؤسساته، وفقيرٌ في الرؤية والخطط.
في عام 2022، بلغ الناتج المحلي الإجمالي للسودان ما يقارب 51.7 مليار دولار. رقم ضئيل إلى حد يُثير الشفقة، ولا يليق بدولة بهذا الامتداد الجغرافي وهذا المخزو�� الطبيعي. وإذا قارنا هذا الرقم بما حققته دول أخرى في العام نفسه، التي يقارن السودانين انفسهم بها، تتضح الفجوة بشكل فاضح:
مصر: 476 مليار دولار
الإمارات: 502 مليار دولار
السعودية: 1,108 مليار دولار
إثيوبيا: 126 مليار دولار
ليبيا: 55 مليار دولار
لبنان: 21 مليار دولار
رواندا: 13 مليار دولار
تركيا: 907 مليار دولار
ماليزيا: 407 مليار دولار
كولومبيا: 345 مليار دولار
فنزويلا: 129 مليار دولار
إيران: 394 مليار دولار
هذه الأرقام كفيلة بأن تُسقط أي أوهام أو ادعاءات او عنتريات. حتى إثيوبيا، التي كانت إلى وقت قريب تُضرب بها الأمثال في المجاعة والفقر، تجاوزتنا بأشواط. ليبيا الخارجة من انهيار سياسي وأمني، تفوقت علينا. رواندا التي خرجت من مجازر بشعة، تحولت إلى قصة نجاح تنموي، بينما نحن عالقون في جدل الهوية والانتماء، نغرق في الدماء وال��اجدوى. رغم كل هذا، لا يزال البعض في السودان يتحدث بلغة متعالية، وكأننا دولة صناعية متقدمة تم نهبها وسرقتها. البعض يتحدث عن “المركز والهامش” وكأن السودان كله كان مشروع نهضة عال��يًا جرى تخريبه! الحقيقة أن السودان لم يدخل أصلًا إلى العصر الإنتاجي الحديث.
الدولة السودانية، منذ الاستقلال، لم تُبْنَ على أسس اقتصادية حقيقية. كل محاولة لبناء مؤسسات وطنية مستقرة توقفت عند أول رصاصة أو أول انقلاب. التاريخ الحديث للسودان سلسلة من الحروب الأهلية التي استنزفت الدولة، والانقلابات العسكرية التي عطّلت كل مشروع تنموي، والسياسات الخارجية البائسة المبنية على الهوية والأيديولوجيا لا على المصالح، والنهب المنظم للموارد، وتسييس كل شيء — من التعليم إلى الدين — وتصفية الكفاءات لصالح أهل الولاء والمحسوبية. السودان لم يفشل لأنه لا يملك الموارد، بل لأنه لم يملك يومًا إرادة سياسية موحّدة أو استقرارًا طويل الأمد أو مشروعًا اقتصاديًا واضحًا.
النتائج مروعة: ثلث السكان تحت خط الفقر المدقع، انهيار مريع في العملة الوطنية، هروب ��ؤوس الأموال، عجز مزمن في الميزان التجاري، نظام مصرفي معطوب، وشلل تام في الخدمات الأساسية من صحة وتعليم وكهرباء ومياه. ومع ذلك، لا يزال البعض يمارس المكابرة وكأن السودان دولة ناهضة تنتظر فقط عدالة التوزيع، بينما الحقيقة أن أساس البناء لم يُوضع بعد.
الموارد الأولية، دون تصنيع وتحويل وقيمة مضافة، لا تنهض باقتصاد. ما لم تتحول هذه الموارد إلى سلع تُنتج وتُنافس وتُصدّر، فهي عبء لا نعمة. نحتاج إلى سلاسل إنتاج متكاملة، قطاع خاص ديناميكي، بنية تحتية متينة، وخطة اقتصادية تستغرق عقدًا أو عقدين من الاستقرار المتواصل والعمل المضني. لا توجد حلول سحرية، ولا طريق مختصر. السودان غني بالموارد، نعم، لكنه فقير في كل ما يلزم لتحويل هذه الموارد إلى اقتصاد حي.
السودان لم يُترك لينمو. لا أحد رحمه، ولا أحد ترك رحمة الله تنزل عليه. كل الأطراف شاركت، بجهل أو خبث، في إجهاض أي محاولة للنهضة. إذا أردنا الخروج من هذا القاع، فلابد أن نبدأ من هذا الاعتراف: نحن بلد فقير، وهذه ليست شتيمة بل تشخيص. نحتاج إلى مشروع جاد للبناء، لا إلى هتاف. نحتاج إلى الصبر، لا إلى نزق الشعارات العاطفيه والاماني السرمديه وتقديم الايدلوجيا علي المصالح الوطنيه والتظلم بالتهميش بدل تعريف الاسباب الحقيقيه من فقر، جهل، حروب وتقلبات سياسيه. نحتاج إلى العقل، لا إلى العاطفة. فمَن لم يعترف بفقره، لن يُحسن يومًا طريق الخروج منه.
Many of us who were born in the US and built wealth aren't really that special or talented.
We just hit lottery being born here (stock market virtually always rising, low unemployment, relatively good paying jobs, etc).
Born anywhere else, many of us would be on struggle bus.
LIE ON YOUR RESUME, LIE IN YOUR INTERVIEW, GOOGLE HOW TO DO YOUR JOB IF YOU GET HIRED, YOUR BOSS DOESN’T KNOW WHAT THEY’RE DOING EITHER, LIE, HAVE YOUR FRIEND PRETEND TO BE YOUR OLD BOSS AND GIVE YOU A GOOD REFERRAL, LIE ON LINKEDIN
I'm 31.
Here are 10 tips I wish I told me at 21.
1. You have zero talent. You will think you are "good at things," but you are not. Anyone can GET good at anything, but you have to work hard to get there. Others will be better than you at the start. That's ok.
ALWAYS SHOOT YOUR SHOT. I am talking about varsity applications, bursaries, scholarships, internships, jobs, promotions, tenders, business concepts, always shoot your shot. Something will land.
Rich kids are different LMFAO. I just saw this TikTok where this lady said that in her daughters school, the children were busy comparing airport lounge food and the quality and the one child started crying. They cried so much the school counsellor was called because they thought the child was crying because he flies economy and hasn’t been to an airport lounge. Turns out the reason this child has never experienced food from an airport private lounge is because his family always flies on private planes.😭😭😭
7. Parkinson's Law:
Work expands to fill the time allotted for it. No matter the size of the task, it often takes precisely the amount of time you set aside to do it, because more time means more deliberation & procrastination.