@aliamansour الوطنية هي سبب دمارنا وفرقتنا وكل من ينادي بها بهذا الشكل القذر والمقزز ليس الا كلب من كلاب الغرب وسايكس بيكو .. الوطنجيين هم الطغاة وهم من قتلوا وسجنو الشعوب المسلمة بحجة أمن الوطن ولو استلمو الحكم عندنا لوضعو المتظاهرين في السجون وعذبوهم.. لعنة الله عليكم
ولاعمرنا رح نخاطب حدا بالبكائيات ولا نتمترس وراء مظلوميات واللي لسا بهاد الموقع الله يكون بعونه. لكن في شي لازم يعرفه كل السوريين وهو انه لدينا الشجاعة لفعل كل مايلزم لمنع العودة إلى زمن يستطيع فيه مثل أمجد يوسف أن يفعل مافعله. حللوا خطابات وفككوا سرديات لتشبعوا، هاد اللي عنا.
ادعموا أهلنا السنة في العراق بمشاركة أخبارهم حيث تحاول دولة الميليشيات التي تحكم العراق حالياً التغطية على أخبار المجازر والمقابر الجماعية التي يتم اكتشافها بين الحين والآخر وآخرها كانت مقبرة جماعية اليوم تم اكتشافها في الأنبار لنكن صوتهم على الأقل فهم أكثر من عانى من إجرام إيران
@mazenalali55@HmzhMo من اساسيات التفكير المنطقي العاقل الراشد عدم التعميم على شعوب كاملة
مع احترامي لكن لا استطيع مناقشة شخص يعمم بهذا الشكل الساذج ويرضى بأن يبني رأيه ونظرته بناء على تعميم أخرق لا ينطلي حتى على طفل صغير ولو كنت انت تركياً مثلا لكنت الان تقول أن كل السوريين سيئين ويجب طردهم من تركيا
@Jih407 مضحكين انتو يا زلمي بهالتحليلات السطحية تبعتكن 😂😂 يعني هلأ عاساس تحليل الجزيرة رح يسبب حرب اقليمية 😂😂😂😂
الجماعة كاتبين "رسائل غير مباشرة" اللي هي انو بدنا جبل الشيخ والجولان وهي الرسائل المفروض نحنا كسوريين تكون مطالب سيادية وبديهية جدا بس انتو مطوبزين شوي زيادة
لا نعمم على الأخوة الفلسطينيين تصرفات الشبيحة والتافهين منهم، فقد رأينا موقف الشارع الفلسطيني الحقيقي في غزة و 48 والمهجر. ولا يجوز لهم أن يعمموا على سفهاء ومتصهينين سوريين، فالشارع السوري الحقيقي قال كلمته في انتفاضة الأسرى، ومن قبل عندما كان محشورا إدلب.
ازبلوهم.
@aathran5@Ayal20o أبناء " البيئات المنغلقة والمتشددة " هني اللي شالو البوط العسكري من على راسك ورجعولك البلد .. فاحكي بأدب ولا تخبض وتفكر حالك فهيم زمانك المحلل الاجتماعي الحنكليشي
من أهلكم في غـ ـزة إلى أهلنا في سوريا
توزيع حلويات بمناسبة القبض على الزنديق #امجد_یوسف
احتفاءاً واحتفالاً فقد ذقنا معكم المر العلقم في كل دقيقةٍ وعندما نفذ جريمته قتلنا معكم، اللهم أبدل خوفهم أمناً يارب العاملين.
بخصوص أمجد يوسف:
كل ما يمكن أن يقال عن إجرام النظام النصيري -نظام الأسد- في سوريا فحقيقته أشنع من ذلك بكثير، وما فعله أمجد يوسف من مجازر تجاه المعتقلين إنما هو غيض من فيض؛ ولكن لكونه وثق جريمته بالفيديو فقد عرفه الناس، وما خفي من التعذيب والإجرام في صيدنايا والفروع الأمنية: أعظم وأشنع، ولا يشفي -والله- في جزائهم إلا قوله سبحانه (فيومئذ لا يعذب عذابه أحد) فمهما كان من جزاء في الدنيا فلن يفي بعشر معشار ما ارتكبوه.
وويل لمن تعاطف معهم أو ناصرهم أو هون من طغيانهم.
فالحمد لله الذي أرانا أمجد يوسف مكبلاً ذليلا وعسى أن نرى بقية المجرمين من نظام الأسد على إثره كحالته قريباً إن شاء الله.
…..
ونسأل العزيز الحكيم سبحانه أن يرينا في الظالمين المجرمين في بقية الأقطار والأمصار ممن عاثوا في أمة محمد ﷺ طغيانا وإجراما وإفسادا وتسلطوا على الصالحين والمصلحين سجنا وتنكيلا وتعذيبا، نسأله أن يرينا وعده في أمثالهم "وما هي من الظالمين ببعيد"
هذا منبري المتواضع اسأل الله ان يكون حجة لي يوم القيامة ...
لا ارضى بالحرام ولا ادعمه ولا ابرره ولا اتأوله ..
الحرام حرام والمعصية معصية ودين الله ثابت وواضح وبيّن الا على من في قلبه مرض..
2024 | #من_الأرشيف
🔹إن حدوث الأخطاء والتجاوزات والمنكرات (في مجتمع يعدُّ بالملايين) أمرٌ محتَمَلٌ وواردٌ عمليّاً، رغم عدم الرضا به نظريّاً، ومن يكون في موقع إدارة المجتمعات يعلم ذلك عمليّاً، ومن يتصدر للفتيا ينبغي أن يضبط هذا علميّاً.
🔹أثق -ولله الحمد- بكون مجتمعنا في المناطق المحررة مجتمعاً سيماه العامة هي الالتزام بالدين في مسائل الهدي الظاهر.
وعليه؛ فلا يجوز تصوير ما يقع من منكرات وتجاوزات على أنها الصبغة العامة للمجتمع.
وأثق -إن شاء الله- بقدرة المؤسسات القائمة على معالجة مثل هذه التجاوزات لدى حصولها، بما يتوافق مع ثقافتنا الإسلامية، ومرجعيتنا الشرعيّة.
🔹أرى ضرورة إعطاء أي خطأ حجمَه الذي يستحقه شرعًا، والغضبُ لله محمودٌ شرعًا، لكن ينبغي أن نضبطه بما لا يؤدي إلى إطلاق الأحكام بحق أعيان الناس بشكلٍ غيرِ منضبطٍ.
كما ينبغي أن نميز بين الحكم على المنكر نفسه -حجمًا ودرجةً-، وبين الحكم على من وقع فيه، إذ ينبغي -في حق المعينين- النظر في الشروط والموانع، والأسباب والملابسات، وعندها سيتبين لنا -على سبيل المثال لا الحصر- هل قضية الشعلة الأولمبية هي من قبيل البروتوكولات الرياضية المعروفة في عالم الرياضة اليوم، كما يراه كثيرون، أم هي إحياءٌ لعباداتٍ وثنيةٍ شِرْكِيَّةٍ، وهو الأمر الذي لا يعرفه منظمو الفعالية أصلاً!!.
ويسعنا في باب الدعوة إلى الله -حينها- أن نحذّر المسلمين من مثل بروتوكل الشعلة، طالما أن أصله كذلك، لا أن نَصِمَهُم بارتكاب الشرك والوثنية، أو أن نطرح مادةً إعلاميةً يُفهَمُ منها ذلك..
كما يسعنا أن ندعو المسلمين لتجنب تقليد الآخرين، شرقًا كانوا أم غربًا، وما إِخالُ أهل الإسلام في محررنا إلا مسارعين في الرجوع عن الخطأ عندما يتبين لهم.
ويبقى بعد ذلك ما حصل من موسيقى واختلاط على الأصل الذي قدمناه قبل قليل.
🔹طالما أمكننا معالجة الخلل -أيًا كان- بالحكمة والموعظة الحسنة.. وطالما لقينا ممن وقع في مخالفةٍ ما -مهما كانت- استجابةً سريعة، ورجوعًا رجولياً عن الخطأ بعد الاعتراف به، فلا داعي لكثرة الضجيج، إن كنا نبغي بإنكارنا وجه الله، لا مجرد التحريج والإسقاط وتسجيل النقاط؟!!.
🔹من يتناول ما حَدَثَ من زاوية إحراجنا وتسجيل النقاط علينا، ولسان قاله وحاله: انظروا إلى ما يحدثُ في مناطق الهيئة والإنقاذ، فأحبُّ أن أبيّن له أمرين اثنين مهمّين:
١- لا يجوز الحكم على حكومةٍ ما من خلال درجة التزام المجتمع، فقد جرى في التاريخ كثيرًا أن حكم المسلمون بلادًا غيرَ مسلمةٍ أصلًا، ومع ذلك كانت الحكومات إسلاميةً بمرجعيتها، وهذا ليس لغاية الإزراء بأهلنا في المحرر، ولا للتقليل من أهمية التركيز على مسائل الهدي الظاهر مجتمعيّاً، وإنما لئلا يُحسَبَ كلُّ خطأ في المجتمع على السلطة، إن كانت لا تقرّه.
٢- أن يتنبه المُولَعُون بتسجيل النقاط -خصوصًا إن كانوا من المحسوبين على طلبة العلم- لضرورة عدم إهدار مصلحة الدعوة وأولوياتها وأساليبها؛ إذ كان ينبغي لمثلهم أن يهتمّوا بتصحيح ما حَدَثَ، بالدعوة والإنكار، وباللين والشدة، ولا حرج، شرط أن تكون بوصلتهم هي الصلاح والإصلاح، وهذا يتطلب منهم شيئًا أبعدَ من مجرد إنكار ما حدث في الإعلام، كالجلوس مع كادر المنظمة التي رعت هذه الفعالية، والجلوس مع الشريحة التي حضرت الفعالية، بغية دعوتهم ونصيحتهم وتبيان وجه الخطأ لهم -بقدْره-، وهو الأمر الذي لم نراهم يقومون به مع الأسف، بينما قام به ثلةٌ من العاملين في المؤسسات الحكومية، ممّن رماهم أولئك بالتضييع والتمييع!!
فأين بوصلة مصلحة الدعوة ومصلحة شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟!
ولماذا يقتصر البعض على المشاهد الاستعراضية الإعلامية في الدعوة والأمر والنهي، ويبتعد عن الجوهر والمضمون الأهم في الدعوة إلى الله؟!.
🔹وقبل الختام: جزى الله خيرًا الإخوةَ الذين يعملون بصمتٍ على معالجة وتصحيح أيِّ خللٍ أو خطأ، غيرَ متأثرين بما يدور في وسائل التواصل..
وجزى الله خيرًا كل صاحبِ غَيْرةٍ إسلامية عَبَّرَ عن موقفه الرافض للمنكر دونما شططٍ وإسقاط..
وبارك الله فيمن غلبت حسناته على هفواته من العاملين في مؤسسة حكومية أو منظمة محلية، وفيمن إذا أخطأ اعترف وراجع وصحّح..
ولا بارك الله فيمن يستغلُّ مثل هذه الحوادث والأخطاء لتشويه صورة مشروعٍ إسلاميٍّ سُنّيٍّ، أو من يُصَوِّرُ المنطقة الثورية المحررة -تهويلًا- كما لو كانت حانةً واسعةً أو مرقصًا كبيرًا، ليرضي أهواء نفسه، بينما يخرس أمام الخير الغالب، سواء في المؤسسات أو في المجتمع.
🔹وختامًا: فما حَدَثَ يدعو للتأمل والتفكر، المقرون بمساراتٍ عمليّةٍ تطبيقيةٍ -تتعدّى التغريدات والمنشورات- تتعلق بضرورة التركيز على أولوية البناءَيْن: (الدعوي - التربوي) وتفعيلهما أكثر فأكثر، دون إهمال جانب الإجراءات الرقابية التي لا تخرج عن جنس الاحتساب.
فليحذر الذين يبررون المنكرات البينة الواضحة أن يكتب الله في صحائفهم وزر المنكر وإثمه ولو لم يحضروه.
وهنيئا للناصحين الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر.