أعيادنا مبتورة..
ومهما بلغت ما بلغت من الألفة والزحام وسائر مظاهر الفرح تظل ناقصة
وكما قال الشاهر الغريفي:
لا يُنهك المره إلا فقدْ والده
- كخيمة ذات ربح لم تجد عمداً
من ابرز التحديات اللي يواجهاها القطاع الصحي اليوم هي البيئة داخل المستشفيات والسبب ان اغلب ادارات المستشفيات تجهل دورها الحقيقي.
عندما تسأل ماهو هدفكم؟ تأتي الاجابة المنطقية السائده "المريض أولًا" وهذا صحيح من حيث المبدأ لكن الاصح والاعمق ان يكون الشعار
"من يعتني بالمريض يجب ان نعتني به أولًا".
فالمفتاح الحقيقي لتحسين الجودة ليس فقط بتقنيات او ببروتوكولات لكن في الاهتمام بالكوادر البشريه التي تحمل عبء هذي المهمة الانسانية النبيلة.
اذا كانت الادارة تركز على سؤال واحد فقط فيجب ان يكون : هل طاقمي الطبي و التمريضي بحالة جيدة؟
الطاقم الذي يشعر بالتقدير و يحظى بالدعم النفسي و المهني سيبذل اقصى ما لديه من عطاء تجاه المريض اما حين تهمل احتياجاته فتزرع بيئة مثقلة بالاجهاد والاحباط و انعدام الشغف وتكون عبارة عن بيئة لا يمكن ان تثمر الا برعاية صحية مُحطمة.
القيادة الذكية لا تسأل كيف حال المؤشرات والارقام بل تسأل كيف حال الطاقم الذي يحقق هذي الارقام؟
- المستشار سايمون سينك في احد محاضراته.
"من حسن الأدب أن لا تغالب أحدًا على كلامه، وإذا سُئل غيرك فلا تُجب عنه، وإذا حدَّث بحديثٍ فلا تنازعه إياه، ولا تقتحم عليه فيه، ولا تُره أنك تعلمه، وإذا كلّمت صاحبك فأخذته حجّتك فحسِّن مخرج ذلك عليه، ولا تُظهر الظفر به، وتعلّم حسن الاستماع، كما تتعلّم حسن الكلام.."
لا تغترون باعمالكم ولا بهدايتكم، اسألوا الله الثبات دائمًا لان القلوب تثبت وتتقلب وهذي طبيعة بشرية واختبارك في هذه الدنيا هو محاولة الثبات والهدى، فادعوا يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك،
سهل تشوف اللي -باعتقادك- أسوأ منك وتغتر بس لا تنظر لمن هلك كيف هلك بل انظر لمن نجا كيف نجا
عمري: ٢٨
كبرت و ادركت ان القرب من الله ضرورة و ليس شيء اضافي، تدبر القرآن الكريم و فهم السيره النبوية الاساس الذي ينقذ الانسان من براثن التخبط و يقومه وقت الازمات و الشده و يصنع للانسان منهجاً وطريقاً ذا معنى وقيمه في هذه الحياة فهو بذلك يحسن عيش دنياه و يفلح في اخرته
متى تعرف انك كبرت وتخطيت مرحلة المراهقة
- اذا صرت تدخل بريدك الإلكتروني تنتظر رد على طلبات التوظيف
- علاقاتك توسعت مع العمال وصار جوالك كله سباكين وكهربائيين
- اذا صرت تتابع مقاطع الرحلات البرية
- ما تحب المطاعم وتطبخ بالبيت
"استوقفتني هذه الآية {إنهُ كانَ بِي حَفِيا} وسألت نفسي كم من المرّات كان اللهُ بي حفيًا؟ وبدأت استذكر تلك اللّحظات الصعبة التي أخرجني الله منها كأن شيء لم يكن وأوصلني إلى قمة الطمأنينة وما إن وصلت إلى آخر ما تذكرت حتى أدركت أن أيامي كلّها لا تخلو أبدًا من حفاوة الله عز وجلّ."