الحب لا يختفي بسبب خطأٍ واحدٍ كبير.
بل يتلاشى عندما تظن أنه لم يعد يحتاج إلى جهد.
وعندما يتوقف أحدهم عن قول «أحبك»،
فغالبًا لأنّه لم يعد يشعر بها في أفعالك أنت.
أبلغ عزيزًا فى ثنايا القلب منزلهُ
أني وإن كنت لا ألقاهُ ألقاهُ
وإن طرفي موصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكنايَ سكناهُ
يا ليته يعلم أني لست أذكرهُ
وكيف أذكره إذ لست أنساهُ؟
وجودك
هوَ ضربةُ حظٍ للعالمْ
لا دورانَ من دونِك
لا وجود للمجرات
والمُعجزات
والعوالِم
أنتِ الإلهامْ
وكُل ما هو دونك
عبثيٌ وزائِل
خالدةٌ مثل تراتيل القرآن
تتسربين بخِفة
لأعمقّ الأعماق.
عن شعور الاستراحة في التحديق
بوجه تُحبه لساعاتٍ طويلة
دون ملل أو كلل
بل برغبة عارِمة
في تَثْبِيت هذهِ الصورة
والإحتفاظ بِها
لأطول وقت مُمكن
كأن تنظر لصورةٍ ما لخمسِ دقائق
وترسخ في ذهنك لخمسين عام.
«الرابع عشر من فبراير »
أُحبك أقولها عددًا لا نهائيًا من المرات
وحدك من أحب
اليوم
وغدًا
وبعد مئةَ عام
ستكون دومًا أنت من أحببت
ومن تمنيت
ومن إذا نسيت كُلَّ شيء
أتذكرُه وأبتسم.