كان أحد السلف يتهجّد في الليل، ويبكي وهو قابضٌ على لحيته، ويقول:
«اللهم، أنا المسيء الذي تعرفه، لا المحسن الذي يعرفه الناس، فلا ترفع عني غطاء ��ترك».
ما أعمقها من كلمات؛ فيها خوفٌ من الله، وافتقارٌ إليه، واعترافٌ بتقصير النفس، ورجاءٌ في ستره وعفوه. 🤍
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
«لا يجوز إبعاد الصبي عن مكانه في الصف الأول لأنه فيه إعتداء على حق الصبي وكسر لقلبه وتنفيراً لهُ عن الصلاة وزرعاً للبغضاء في قلبه»
📙[«مجموع الفتاوى» (1/310)]
اللهَ نسألُ أن نكونَ كـحالِ من
لله عاش حياتهُ و عطاءَهْ
والله نسألهُ الثبات علىٰ الهدىٰ
حتىٰ إذا نادىٰ أجاب نداءَهْ
و أحبَّ لقيا الله ساعةَ موتهِ
فأحبّ ربُّ العالمين لقاءَهْ"
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
كيف تضيعون الصلاة ،
وهي الصلة بينكم وبين ربكم ،إذا لم يكن بينكم وبين ربكم صلة ،
فأين العبودية ؟
[الضياء اللامع(١٣٧)]
قال يحيى بن معاذ رحمه الله :
« ما جفت الدموع إلا لقساوة القلوب.
وما قست القلوب إلا لكثرة الذنوب.
وما كثرت الذنوب إلا من كثرة العيوب »
شعب الإيمان (٦٨٢٨).
نسأل الله أن يحيي قلوبنا وأن يغفر ذنوبنا وأن يصلح أحوالنا وأن ييسر أمورنا
قال العلامة ابن عثيمين -رحمه الله- :
يؤثر عن عمر بن الخطاب كلمة نافعة جداً
وهي ( من بورك له في شيء فليلزمه ) هذه كلمة عجيبة لو توزن بالذهب لوزنته؛ يعني إذا عمل الإنسان عمل��ً ورأى فيه البركة والثمرة فليلزمه .
تفسير سورة آل عمران (٢/٣٧٣)