ولادةُ ديواني الأول "همسُ اليراع"
قريباً إن شاء الله حفل التوقيع، فانتظرونا أيها الأحبة
شكرا لكل من ساهم في إنجاز هذا العمل، وأرجو أن يكون هذا الديوان المتواضع إضافة للمكتبة العرببة.
أغلَقتُ قلبي فلن أشتاقها أبدا
ولن أمُدَّ إذا فاضَ الحنينُ يدا
لأنَّ حبَّكِ تاريخٌ يضجُّ أسىً
إذ كاد يقتلُ قلبي في الهوى كَمدا
ما عُدتُ أقبلُ أن أبقى حبيسَ هوىً
أو أن أسيرَ إلى عينيكِ دون هُدى
لن تُرجعي الحبَّ يوماً بعد ميتتهِ
لن تُشعلي بي منَ الأشواقِ ماخَمدا
محمد جهاد شيط
جَلستْ تُحاكي البُنَّ في فِنجاني
وتُسائِلُ النَجماتِ عن أحزانِي
عن دَمعةٍ، كانت تُرتِّلُ حُرقَتي
عن بَسمَةٍ قد ضَيَّعتْ عُنواني
وعَنِ اكتِظاظِ القَهرِ بَينَ قَصائدي
عَن قلبيَ المَقتولِ بالحرمانِ
هِيَ ذِكرَياتٌ لَم تَزلْ تَجتاحُني
وعَصيَّةً كانت على النِّسيانِ
/محمد جهاد شيط/
موعد جديد مع الشعر
هذه المرة في(كهرمان مرعش) مدينة الشعر والأدب
نلتقيكم على الخير والمحبة.
كل الشكر والتقدير لأسرة ترانيم وطن على جهودهم الطيبة، وجميع القائمين على هذا الملتقى
لي أن أحبَّكِ ما أشاءُ حبيبتي
ولكِ التصرُّفُ في دَمي وفؤادي
لي أن أُطيلَ الصَّمتَ في مِحرابِ
عَينيكِ اللَّتينِ أسَرَّتَا لمدادي
الحُبُّ بَعدَ الأربَعينَ تَهورٌ
وأنا أحَاولُ أن أكونَ حِيادي
يَكفيكِ أن تَتبسَّمي لي مرةً
لأسلِّمَ المُفتاحَ دُونَ عِنادِ
/محمد جهاد شيط/