«قامبوسيا»
«جابتها» أرامكو من حوض نهر الميسيسيبي و«قطتها» في قنوات مياه القطيف؛ لتلتهم يرقات البعوض بشراهة.
كان ذلك أواخر الأربعينيات الميلادية، كإجراء وقائي حيوي مكمل لعمليات الرش بمادة الـ«DDT»
النتيجة: انخفضت الإصابة بالملاريا إلى قيمة صفرية في «عام ١٩٥٧م»
#تراث_زكي_العوامي
مجموعة من طلاب مدرسة ذات الصواري الابتدائية في #القطيف في زيارة للمزرعة النموذجية بالقطيف للتعرف على أسس ومقومات تحقيق الاستدامة على الطبيعة.
#المنطقة_الشرقية
الأزمة التي نعيشها في التدريس الآن ...
أننا نحتاج طلاب يتعلمون
كيف يتعلمون ..
وأن يدركوا أهمية
أن يتعلموا ...
ونحتاج معلمين
يتفرغون لكي يعلمون ..
مهام المعلمين
تتضخم بشكل كبير ....
مواطنو سيهات يطالبون بمراجعة الإشارات المرورية قبل تفعيل "ساهر":
طالب عدد من أهالي مدينة سيهات في المنطقة الشرقية الجهات المعنية بإعادة النظر في وضع الإشارات المرورية داخل المدينة، والتي وصفوها بأنها غير مؤهلة لتفعيل نظام الرصد الآلي "ساهر".
وأشار الأهالي إلى أن كثيرًا من الإشارات تفتقد للعدادات التنازلية، وتعاني من أعطال في الألوان أو عدم وضوح التنبيهات، مما يؤدي إلى ارتباك لدى السائقين وارتفاع نسبة الحوادث، خاصة في أوقات الذروة.
كما لفتوا إلى أن توقيت الإشارات الحالي غير متناسب مع كثافة الحركة المرورية، مطالبين بإعادة برمجتها وتوسيع وقت الانتظار، أو استبدال بعضها بتدويرات مرورية كما هو مطبق في مدن مجاورة مثل الخبر.
وأكد المواطنون أن الهدف من "ساهر" هو تعزيز السلامة، وليس التسبب في مخالفات غير منطقية نتيجة سوء تنظيم الإشارات.
" يمكن لأي أحمق ومتسلط في هذا العالم أن يقتل الأفكار الإبداعية للآخرين بمجرد امتلاكه ثلاثة أسلحة رئيسية: حسد، وغباء، وسلطة على الأذكياء. " #تشارلز_بوكوفسكي
@Jaecoo_ksa الأخوة في جايكو ..
فرحنا كثيراً بتسويق المشاهير لنقطة (الشركة الأم افتتحت هنا) ولا يوجد وكلاء، انا شخص أفكر بالشراء وأرى مشاكل بعض الملاك الحالية في موضوع الصيانة الدورية المجانية مع موزعينكم يجعلنا نتراجع .. حيث لا نرى حلول جذرية لهذه المشاكل ومنها إلزام كافة الموزعين بالعروض..
#الاختبارات
إلى #وزارة_التعليم:
في ظل الظروف المناخية الحالية، ودرجات الحرارة التي تجاوزت في عدد من المناطق 45 درجة مئوية، يجد الميدان التربوي نفسه أمام قرار مثير للدهشة والاستغراب، يتمثل في جعل الاختبارات النهائية بعد إجازة عيد الأضحى المبارك، وإبقاء الطلاب في المدارس رغم الانتهاء الفعلي من المناهج الدراسية.
لقد أحدث هذا القرار ارتباكًا كبيرًا في جميع مكونات البيئة التعليمية، وترك أثرًا مباشرًا على الطلاب، وأولياء الأمور، والكادر التعليمي والإداري في المدارس على حد سواء. فالطالب يعود من إجازة طويلة، مشتت الذهن، ضعيف التركيز، ليواجه اختبارات مصيرية دون تهيئة نفسية أو علمية مناسبة. بينما تعيش الأسر حالة من التوتر وعدم الاستقرار في فترة من المفترض أن تشهد ختامًا هادئًا ومنظمًا للعام الدراسي.
ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل إن الجدول المعلن يشير إلى أن إعلان نتائج الطلاب سيكون يوم الاثنين من الأسبوع الثاني للاختبارات، يتبعها مباشرة اختبارات الدور الثاني صباحآ ومساء يوم الثلاثاء. وهنا تظهر فجوة زمنية وتنظيمية غير مفهومة: متى يتم تصحيح أوراق الطلاب، خاصة في المدارس المسائية؟ متى تُرصد النتائج؟ متى يتم إبلاغ ولي الأمر برسوب الطالب؟ ومتى يتمكن الطالب من المراجعة والاستعداد لاختبار جديد في أقل من 24 ساعة؟ إن هذا الترتيب يُربك العملية التربوية، ويضع الجميع في سباق مع الزمن على حساب الجودة والعدالة التعليمية.
✍️المعلمون والمعلمات ليسوا وحدهم من يتحمل هذا الضغط، بل يشاركونهم العبء مديرو ومديرات المدارس، والوكلاء والوكيلات وجميع من يعمل في المدرسة. فالجميع بات يواجه ضغطًا إداريًا وإنسانيًا غير مبرر، في توقيت يتطلب أعلى درجات التنظيم لا الارتجال.
✍️ولذا، فإننا نطالب بما يلي:
1.إعادة النظر في توقيت الاختبارات النهائية بحيث تكون قبل إجازة عيد الأضحى مستقبلا.
2.إلغاء الأيام الدراسية التي تأتي بعد اكتمال شرح المناهج والتي لا تضيف قيمة تعليمية حقيقية.
3.منح فاصل زمني كافٍ بين إعلان النتائج واختبارات الدور الثاني، بما يضمن العدالة والتهيئة النفسية للطالب.
4.إشراك الميدان التربوي بكل مصداقية في اتخاذ القرارات المصيرية التي تمس البيئة المدرسية بشكل مباشر.
إن ما يعيشه الميدان اليوم ليس مجرد تذمر أو انزعاج، بل هو تعبير صادق عن واقع مرهق، وقرارات تحتاج إلى مراجعة عميقة. نحن لا نبحث عن امتيازات، بل نطالب بحقوق مهنية وتربوية عادلة، تضمن كفاءة التنفيذ وسلامة البيئة التعليمية.
✍️وفي الختام، نؤكد أن الاستماع لصوت الميدان لم يكن يومًا ضعفًا في القرار، بل هو أساس كل قرار ناجح ومستدام. إننا نرفع صوتنا اليوم لا طلبًا للثناء، بل إيمانًا بأن التراجع عن الخطأ صواب، وأن تصحيح المسار مسؤولية لا تحتمل التأجيل.
حرصًا لا تجريحًا، ومناصحة لا معارضة
✍️صوت الميدان
لا ارتباط مباشر بين أداء المعلم ونتائج الطلاب
افضل المعلمين عند طلابهم نتائج متدنية
عوامل ارتفاع وانخفاض تحصيل الطلاب يؤثر بها المعرفة السابقة وتقدير الذات وثقافة الأهل وأداء المدير وساعات النوم وطبيعة التغذية وإدارة الوقت وتأثير الأقران
#المجتمع_الوظيفي
🔴 وزارة الشؤون البلدية والإسكان تصدر اشتراطات إنشاء المباني السكنية الجديدة.
سوف تزيد من الكثافة السكنية, و تسهم في تقليل أسعار العقار 🏡
أبرز التعديلات:
1- الدور الأرضي: 75 % بدلا من 70%
2- الدور الأول: 75% بدلا من 65%
3- الملحق العلوي: 70% بدلا من 50%
4- توفير موقف سيارة داخل حدود الملكية لكل فيلا سكنية مساحتها 400 م2 فأقل.
5- توفير موقفين للسيارات بالفلل التي تزيد مساحتها عن 400 م2
6- منع وضع وحدات التكييف والتمديدات على الشارع.
7- السماح بفصل الأدوار في الفلل السكنية.
8- السماح بإلغاء السور الأمامي.
9- السماح باستخدام القبو للسكن بالفلل السكنية والعمائر السكنية.
10- يجب ألا تقل عرض غرفة (نوم السائق +العاملة المنزلية) عن 2.1 م ولا تقل المساحة عن 6.5م2
11- السماح بأن يكون الدور الأرضي مواقف سيارات بالعمائر السكنية, لم يحتسب من الأدوار النظامية.
شرح جميل من المهندس عوضه المنصور @audahali5322
«صَهجَة»
لعلها «صَهدَة» من «صَهَد»: شمس بحرارة جهنمية 🌞 🔥
اللهجة لم تغفل تسهيلها؛ أبدلت دالها إلى جيم.
«الصَّهجَة» آخر الربيع حامية الوطيس بـ«شَبَّة» الشمس وسط النهار ومقبولة دون ذلك؛ هي رحمة مقابل «الزُّوباقة- الرطوبة الخانقة» التي تليها وإن انخفضت الحرارة 🤯
#تراث_زكي_العوامي
«يدَوّر الحاجة»
البحث باضطراب عن أشياء؛ هي في اليد أو ملبوسةٍ كالنظارة وأثناء الاستخدام مثل الهاتف!
السبب: ظاهرةٌ نفسيةٌ «تشتت الانتباه»؛ بتأثير على رؤية الأشياء.
معروفةً علميًّا: الاحتجاب المؤقت.
لم تتدخل قوة «فيزيائية» خارقة لإخفائها؛ حسب التفسيرات الأسطورية.
#تراث_زكي_العوامي
«الدابة والمركبة»
تراكمت الثورة الصناعية بانطلاقها «عام ١٧٦٠م»؛ لإحلال «المكننة» مكان جهد الكائنات الحية.
بانتشار المركبات؛ مُلّاك الدواب استنكروا قول: أفول حاجة ما ألفوه للنقل والتحميل.
انتهت قيمة كثيرٍ من الوسائل بما فيها ما صنعته التقنية؛ بسبب «قفزات» التطور.
#تراث_زكي_العوامي