في الحياة عمومًا احنا غاضبين لكن محد مهتم في الحياة يسمع رأيك أو بعطيك الوقت تقوله، فمساحة زي كذا مكان مناسب لتفرغ غضبك 👍🏼 إذا كان لا يمس الآخرين بالسوء طبعًا
الكل غاضب في تويتر. الشياب، المثقفون، محبو الشاي، متابعو كرة القدم، السياسيون، الأغنياء، الفقراء، المحامون، الزنادقة، شبيحة الأندرويد، الأطباء، المشايخ. الجميع غاضب، ولا أحد يعرف السبب.
الجميع اتفق على قاعدة ديكارت بتصرّف يسير: أنا في تويتر، إذن أنا غاضب.
«وإنَ جراحَ الحُر نورٌ لقلبه/ تُهَذبهُ حتى يجيدَ التَفرسَ»
لذلك دائمًا وأبدًا: «لكَ الحمدُ مهما استطال البلاء ومهما استبدَّ علي البلاء لكَ الحمدُ… إن الرزايا عطاء وإنَ المصيبات بعض الكرم»
وصولًا إلى: «هداياكَ في خافقي لا تغيب هداياكَ مقبولةٌ… هاتها»
أكره فلسفة الناس المغيبة أو اللي تتكلم من برجها العالي، إذا ايدك ما مست النار نفسها و قدماك لم تطأ الجمر ذاته استر عقلك بالصمت، وإن لم يكن فلا تستغرب هجوم المحترقين عليك. لأن الهارب من الموت كملاقيه ما عنده شيء يخسره.
وإذا الشدائدُ أقبلتْ بجنودِهَا
والدهرُ من بَعد المسرّةِ أوجعَكْ
لا ترجُ شيئًا من أخٍ أو صاحبٍ
أرأيت ظلّك في الظلامِ مشى معَكْ؟
وارفعْ يديكَ إلى السَّماءِ ففوقهَا:
ربٌّ إذا ناديتهُ .. ما ضيَّعَكْ
تعلم أن ترسم حدود واضحة، تعلم متى تقول لا> هذي نبذة عن فيديوات تطوير الذات اللي تطلع لك الفجرية وتخليك تسترجع كل المواقف الغبية في حياتك ولا تعلمك ولا شيء بس تقولك تعلم وتعلم طيب والطريقة؟ أبد والله هذي مو اختصاصهم، اختصاصهم قرع الضمائر واللعب على وتر التغيير الحساس