صانع محتوى فرنسي منبهر بالإعجاز الرقمي في القرآن: "لست مسلما لكن أنتم أخفيتم عنا شيئا، هناك شيء في القرآن في هذا الكتاب المقدس، هل هو مقدس حقا؟ الأمر يتجاوز الصدمة إنه محيّر للغاية على مدى قرون سمعنا كل شيء ونقيضه لكن اليوم
لدينا أداة جديدة تماما للتفكير في الأمر وهي الذكاء الاصطناعي... وهنا كانت المفاجأة"..
@hamoodalnoofli حفظ الله عُمـــان
دوماً بلد المحبـة والوئام
أياديهم بيضاء ولم تتلطخ بدماء المسلمين ولابدماء جيرانهم أوشعوب المنطقة والعالم
كل محاولات الاعداء الكيدية هي شهادة لدولة عُمان أنهم شرفاء وفي المكان الصحيح والاتجاه الصائب الذي يغيض شذاذ الآفاق
عظيم انت ياعُمــــان أيقونة الســلام
⛔تنبيه:
المتابع للأحداث يلاحظ أنه منذ أسبوعين والسلطنة تتعرض لحملة خبيثة بسبب مواقفها المشرفة في رفض المشاركة في حرب الصهاينة بالمنطقة،
الحادثة من تدبير الموساد،فالعماني ممنوع أصلا من دخول الكيان، والقانون العماني يمنع ازدواج الجنسية، لذلك يجب عدم الانسياق وراء خبثهم المعهود.
وصلنا إلى حالٍ يرثى له عند بعض الأزواج هداهم الله. ما إن تحمل الزوجة حمْلا جديدا بعد أشهر قليلة من ولادتها السابقة، حتى تبدأ موجة من السخط والتذمر والشكوى. تارة يخفون خبر الحمل، وتارة يتحدثون عنه وكأنه كارثة حلّت بهم، وتارة يرددون عبارات الاعتراض أمام الناس. ألا تعلمون بأن هذا رزق؟ ألا تدركون بأن هذه نعمة؟ اسألوا من تأخر عنهم الإنجاب كم ريال أنفقوا، وكم بلد سافروا، وكم مشفى زاروا حتى يرزقوا ولو بطفل واحد. وما يؤلم أيضا أن العتب يقع على الزوجة فقط عندما تسمع بعض الكلمات السامة وهي لا تزال لم تتعافى من ولادتها السابقة، وكأنها السبب الوحيد فيما حصل. قولوا الحمد لله، فبعض البيوت تتمنى أن ترى إصبع طفل، أو تسمع على الأقل ضحكته!
بالفيديو.. كاميرا توثق لحظة إطلاق إرهابي النار على مجموعة من الأشخاص في المكسيك !
.....
ترجمة حصرية: أظهر مقطع فيديو لحظة إطلاق إرهابي مسلح، النار، على مجموعة من الأشخاص في موقع أثري في المكسيك.
ارتداء الحقيبة
ويظهر الفيديو أن الرجل كان يرتدي حقيبة ثم صعد إلى مكان تواجد الأشخاص الآخرين، ويبدو أنها منطقة سياحية ثم أطلق النار بشكل مفاجئ على الجميع.
فرار الناس
وهرع الناس من حوله باحثين عن مكان للاختباء، لكن العديد منهم أصيبوا في العالم الحادث، حيث تم تسجيل 13 إصابة بالإضافة لحالة وفاة.
إطلاق النار على نفسه
وفي النهاية، أطلق المسلح النار على نفسه ما أدى لوفاته في الحال.