#المنتخب_السعودي#كاس_العالم_2026#تجديد_اشتراكات
🔥🔥 عروض beIN الحصرية 🔥🔥
📺 أجهزة عربية أردنية جديدة
💰
🎁 شامل كأس العالم 2026 + 3 أشهر تميّز
━━━━━━━━━━━━━━━
✅ تجديد اشتراك الأجهزة العربية
✅ تجديد اشتراك الأجهزة الخليجية
✅ تجديد اشتراك الأجهزة المصرية
━━━━━━━━━━━━━━━
🏆 إضافة كأس العالم 2026 للأجهزة العربية
🎁 + 3 أشهر تميّز
💰 السعر: 377 ريال
🏆 تجديد الأجهزة الخليجية
🎁 + كأس العالم 2026 + 3 أشهر تميّز
💰 السعر: 580 ريال
━━━━━━━━━━━━━━━
📲 تواصل واتساب مباشرة:
https://t.co/IbCN3Y6YlM
⚽ beIN Sports
متعة رياضية بلا حدود
#كاس_العالم_2026
@aloooootifi طلبت رسيفر بي إن ووصلني خلال أقل من يومين، تعامل راقي وسرعة ممتازة في التجاوب، الخدمة واضحة واحترافية.
شكراً لك، وما قصرت أبداً.
تجربة تستحق التقييم العالي، وأنصح بالتعامل معه.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
1/3
ابتسام الكتبي: مقالان ولا إجابة واحدة .. عن العجز حين يتنكّر في لباس الفلسفة
ثمّة في تقاليد الجدل العربي ظاهرة لا تخطئها العين: حين تُحاصَر الحجة بالوقائع، تلجأ إلى التجريد. وحين يعجز النصّ عن مواجهة الأرقام، يتسلق سلم الفلسفة السفسطائية ويُطل من شرفتها على خصمه بنظرة المتعالي الذي "يرفض النزول إلى هذا المستوى". هذا بالضبط ما فعلته الدكتورة الكتبي في ردّها الثاني؛ ألفُ كلمة من البخور النظري لتغطية حقيقة واحدة بسيطة: أنها لم تُجب على سؤال واحد في مقالي ولم تفند حتى نقطة واحدة؛ واحدة فقط!
والحال أن من يقرأ الرد بعناية الجراح لا بعجلة المتفرج، يكتشف أنه لا يُشبه ردّ باحثة على نقد، بل يُشبه بيان مؤسّسة كُتب بإنشاء يتنكر في لباس الأكاديمية؛ لأنّ النبرة ليست نبرة من يُدافع عن فكرة بل نبرة من يُدافع عن مشروع؛ ومن يعرف طبيعة “مركز الإمارات للسياسات” يعرف أن المسافة بين الباحث والموظف "الأمني" هناك لا تتجاوز عرض بطاقة الراتب. وليس في الأمر أكاديمية حقيقية ولو بمقدار ذرة؛ إنه سفسطة وشعارات فضفاضة ألبستها صاحبته عباءة المصطلح الغربي لتبدو رصينة؛ كمن يضع نظارة طبّية بلا عدسات ويدّعي أنه يقرأ. حين يتحوّل النقاش إلى هذا المسرح، فاعلم أن القلم ليس حراً بل مُكلفاً، والغرض ليس المعرفة بل التغطية.
والمقال مبني على حيلة مركزية واحدة سمّاها البلاغيون "الهروب إلى الأعلى": كلّما ذكر مقالي واقعة محدّدة – رقماً، حدثاً، اسماً، تاريخاً – صعدت هي درجة في سلّم التجريد والعبارات الفضفاضة الإنشائية: "الجغرافيا لا تحارب"، "المواطنة علاقة لا رقم"، "القوة تُختبر لا تُعلن". هذه ليست إجابات؛ هذه ستائر دخان تلبس لباس الأكاديمية لإخفاء حقيقة أنّ المقال لم يُلامس -ولو بإصبع واحد- أياً من الوقائع التي طرحتُها. مقالي يعمل بالمشرط: وثائق، تواريخ، نِسَب، أسماء. ردّها يعمل بالبخاخ: تعميمات سفسطائية وعبارات وشعارات بلا مرجع ولا عنوان.
فلنبدأ من حيث بدأت هي، من اتهامي بـ"محاكمة النوايا بدل تفكيك المفهوم". وهذا اتهام ينقض نفسه بنفسه، تماماً كمقالها الأول. مقالي لم "يحاكم نوايا"؛ مقالي أخذ معاييرها السبعة – واحداً واحداً، بالنص والحرف – وقلبها على الدولة التي صاغتها لأجلها. الجزر الثلاث المحتلّة منذ 1971: واقعة حية لا نية. المرتزقة الكولومبيون والجنرال الأسترالي: حقائق لا تخمينات. نسبة المواطنين 12%: إحصاء لا ظن. التطبيع المجاني أثناء قصف غزة: فضيحة لا شائعة. دعم قوات الدعم السريع في السودان والمجلس الانتقالي الجنوبي وغيرهما من المليشيات : تقارير دولية مثبتة لا إسقاطات. فقرة "المخزن والزبون": تحليل اقتصادي هيكلي لا شتيمة. بايدن ونائب أمير المنطقة: بروتوكول موثّق بالصورة والتاريخ. فأين "محاكمة النوايا" في كل هذا؟
المفارقة أنّ ردّها هو الذي يمارس الشخصنة حرفياً – في الفقرة ذاتها التي تنتقد الشخصنة: "أحد المتخفّين تحت الأقنعة"، "استعلائي يستنقص من الآخرين"، "تمرين نفسي"، "خطاب يبحث عن التصفيق". هذه أوصاف للكاتب لا للكتابة – وهذا تعريف الشخصنة في أيّ قاموس.
بيد أن التناقض الأفدح يأتي في فقرة الجغرافيا. تقول الكتبي إن استدعاء الجغرافيا "خطاب شعري لا تحليلي"، وإنّ "الأرض لا تحارب ولا تحكم"، وإنّ حديثي عن العمق "حنين إلى أطالس المدارس". جميل. ولكن من الذي وضع معيار "المساحة الاستراتيجية القادرة على امتصاص الصدمة" في المقال الأول؟ أليست هي؟ إما أن الجغرافيا عامل حاسم في القوة – كما قالت أولاً وكما يقول ماكيندر ومورغانثاو وكل نظريات الجيوبوليتيك؛ فيجب أن تواجه حقيقة أن الإمارات لا تملك هذا العمق، أو أنها غير مهمة – كما تقول الآن – فيجب أن تحذف المعيار من مقالها الأول وتعتذر عنه. لا يمكنك أن تضع القاعدة حين تخدمك ثم تلغيها حين تنقلب عليك، هذا ليس تنظيراً بل لعب ورق. والتاريخ لا يُكافئ الدول لأنّ الله منحها صحراء واسعة – هذا صحيح – لكنّه يُعاقب الدول التي لا تملك عمقاً تمتصّ فيه الصدمة: نابليون قال "سياسة الدولة تكمن في جغرافيتها"، والسوفييت ابتلعوا جيش هتلر بفضل العمق لا بفضل البروتوكولات. والجغرافيا ليست أطلساً مدرسياً يا ابتسام؛ الجغرافيا هي التي تجعل إسرائيل تخطب ود الرياض باحترام واسترجاء وعبر كل وسطاء العالم، وتُخاطب غيرها عبر الأوامر. أما الدولة التي يمكن لصاروخ واحد في المضيق أن يُغلق اقتصادها؛ فهذه ليست "قوة عظمى تتجاوز الجغرافيا"؛ هذه دولة رهينة الجغرافيا التي تُنكرها.
التكملة بالرد التالي ⬇️
١/٣
حين يُحاضر الفندق في عقيدة القلاع .. ابتسام الكتبي أنموذجًا
ثمّة في المشهد الخليجي الراهن ما يشبه مسرحية عبثيّة كتبها أحد طلبة "يونسكو" في يوم رديء: كاتبة تجلس في دولة لا يتجاوز مواطنوها عُشر سكّانها، تكتب عن شروط “القوة العظمى”، فتصوغ المعايير بعناية الصائغ الذي يعرف مقاس الخاتم سلفاً ويدّعي أنّه يبحث في نظرية المجوهرات. ليس في الأمر غموض يستحقّ الجهد؛ ابتسام الكتبي لم تكتب في العلاقات الدولية بل كتبت في “القلق الخليجي–الخليجي”، وإن توسّلت قاموس كينيث والتز وميرشايمر لتغليف ما هو في جوهره نوبة ذعر جيوسياسي لا ورقة بحثية. المقال ليس تنظيراً؛ إنّه صرخة استغاثة كُتبت بحبر أكاديمي.
والحال أنّ التقنية مألوفة في تاريخ الدعاية: اصنع الميزان أوّلاً، ثمّ ادّعِ الحياد حين ترجح الكفّة التي تريد. فحين تقول الكتبي إنّ القوة العظمى “لا تكتفي بضخّ الأموال في مشاريع ضخمة تبحث عن عائد متأخّر”، فهي لا تتحدّث عن مفهوم مجرّد في كتاب جامعي؛ إنّها تُصوّب – بدقّة القنّاص الذي يتظاهر بمراقبة الطيور – نحو نيوم والبحر الأحمر ورؤية 2030 بأسمائها، وإن لم تملك جرأة ذكرها. وحين تُشيد بالدولة التي “تملك سلاسل قيمة حقيقية” و”تدير شبكة تحالفات قائمة على القبول”، فإنّها ترسم بورتريهاً لأبوظبي كما يحبّ إعلامها أن يُقدّمها: رشيقة، ذكيّة، مؤسّسية. لكنّ الرشاقة وحدها لا تصنع دولة عظمى – وإلاّ لكانت سنغافورة تقود حلف الناتو، ولكان موناكو يترأّس مجلس الأمن.
بيد أنّ المفارقة الأشدّ قسوة على مقال الكتبي أنّه ينقض نفسه بنفسه؛ وهذا أفضل أنواع التفكيك – حين يتكفّل النصّ بإعدام أطروحته دون أن يحتاج إلى جلاّد من خارجه. فلنأخذ معاييرها واحداً واحداً ونقلبها على من صاغتها لأجله:
تقول: “القوة العظمى تملك مساحة استراتيجية قادرة على امتصاص الصدمة”. جميل. والإمارات؟ شريط ساحليّ ضيّق بلا عمق، جزرها الثلاث – طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى – محتلّة منذ 1971، وهي لا تكتفي بالسكوت عن المحتلّ بل تموّل العلاقة معه بابتسامة بروتوكولية، متناسيةً قاعدة بديهية في السيادة: الدولة العظمى لا تتاجر مع محتلّ أرضها. أيّ تهديد حقيقيّ يحوّلها إلى ما يشبه الهاتف المغلق مؤقتاً: لا أحد على الخطّ. أمّا السعودية فتمتدّ من الخليج إلى البحر الأحمر بعمق استراتيجي لا يُخترق بغارة ولا يُختصر بصاروخ؛ جغرافيا صنعها الله لتكون قلباً للعالم، لا مُصمم خرائط!
تقول: “القوة العظمى ليست دولة أشخاص بل دولة أنظمة”. فاتنٌ أن يصدر هذا الكلام من أبوظبي 😂 ولكن لنقض كلامها لن أضرب مثلًا بدولة الساحل المتصالح لعدة وجود شروط العظمة بها، ولكن أقول لها ماذا تقول عن روسيا وبوتين؟ أم أن روسيا دولة غير عظمى؟ أمّا اللمز بشخصنة القرار في الرياض فيفضحه الواقع: منظومة القرار التي وضعت السعودية في قلب مجموعة العشرين، ورأس الحربة في قضية فلسطين، وراسمة خريطة سورية رغمًا عن أنوف نعرفها وتعرفونها، لا على أريكة المتفرّجين والمدعوين.
تقول: “الجيش الحقيقي لا يعتمد كلياً على الخارج”. وهنا تبلغ السخرية ذروتها. الإمارات – كما كشفت وثائق دولية موثقة وتقارير “نيويورك تايمز”؛ استعانت بكتائب مرتزقة كولومبيّين لتشكيل نواة قتالية، وجنرال أسترالي -حتى اليوم- لإدارة حرسها الرئاسي، وأدارت حروبها في اليمن والسودان وليبيا بالتحكّم عن بُعد وبميليشيات لا تحمل علمها. هذه ليست “قوة عظمى” بأيّ قاموس عسكري في التاريخ؛ هذه شركة أمنيّة متعدّدة الجنسيّات تُتقن التسويق وتجهل الصمود. المرتزق يهرب عند أوّل هزيمة؛ أمّا ابن الأرض – وجيش السعودية من أبنائها – فيبقى حتى آخر طلقة. وهنا يكمن الفارق الجوهري: الجندي السعودي يحمي عِرضه، والمرتزق يحمي عَقده.
تقول: “رأس المال البشري عامل حاسم، والقوى العظمى تنتج المعرفة لا تستهلكها”. ممتاز. ولنسأل إذن: من هو “المواطن” في دولة خمسةٌ وثمانون في المئة من سكّانها يحملون حقائب السفر لا جوازات المواطنة؟ من سيتبقّى حين تُخلع الأقنعة وتحلّ الأزمة الوجودية؟ لا جيش حقيقي، ولا مجتمع سياسي بالمعنى الفعلي، ولا جمهور يحمل الدولة على كتفيه في لحظة الانهيار. المواطنون الإماراتيون أقلّ من 12% من السكان – أقلّية في وطنهم – والبقية مقيمون مؤقّتون ينتظرون تجديد الإقامة أو اللحظة المناسبة للعودة إلى بلدانهم. السعودية؟ عشرون مليون مواطن، أبناء هذا البلد، يسكنون قراره ويشكّلون بنيته. باختصار: الفرق بيننا كالفرق بين النخلة وشجرة الكريسماس؛ الأولى جذورها ضاربة في عمق الأرض تصمد أمام العواصف، والثانية زينة مؤقّتة تسقط بانقطاع الكهرباء.
تتمة المقال بالرد الأول ⬇️
@Khalid4CV الهدف من السيرة هو قياس الكفاءة والملاءمة للوظيفة، لا اختبار مهارة التنسيق أو الذوق التصميمي
حين تُقصى الكفاءات بسبب تفاصيل لا علاقة لها بالأداء أو القدرة، فنحن لانحسن التوظيف بل نحسن التزيين.
العدالة في التوظيف لا تُقاس بعدد الأيقونات، بل بقدرة المتقدم على الإضافة وتحقيق النتائج
@Khalid4CV مارست العمل في الموارد البشرية لمدة 13 سنة، واطلعت على مئات السير الذاتية وعمليات الفرز والتوظيف.
لكن ما أراه اليوم من استبعاد المرشحين لأسباب شكلية بحتة كغياب التواريخ أو وجود أيقونة هاتف أو بريد، هو خلل في المفهوم الوظيفي وليس في السيرة الذاتية.
@DHassan1402@ayaalhossain@BahaUniversity@albaht39944 لقد تشرفت بالعمل تحت قيادتك وعرفتك عن قرب مثالاً في الحكمة والتواضع والحرص على النجاح فكنت قدوة في القيادة والأخلاق
ولا شك أن هذا التكليف استحقاق طبيعي لما تتمتع به من كفاءة وخبرة
أسأل الله أن يفتح لك أبواب الخير وأن يجعل جهودك مباركة لخدمة الوطن وأن يسددك لكل ما فيه رفعة وتميّز.
نحن لا نطلب معجزات بل نطالب فقط بما هو حق لنا أن يخرج الطالب من المدرسة فاهمًا، محبًا لما تعلمه دون أن يعود للمنزل ليطلب من أسرته أن تعيد تعليمه من الصفر.
نريد تقويمًا دراسيًا عادلًا اقعيًا متزنًا، يُحترم فيه دور الوزارة أولًا ثم المدرسة ثم الأسرة دون أن يتم قلب الأدوار بشكل مربك
ما يحدث في التقويم الدراسي الحالي لا يمكن وصفه إلا بأنه إرهاق ممنهج للمجتمع، نفسيًا وماديًا وتربويًا. المشكلة ليست في عدد الأترام كما يُظن، بل في إدارة السنة الدراسية برمتها.
نُدرك أن الهدف المعلن هو “رفع كفاءة التعليم”، لكن الحقيقة أن العبء ارتفع على المجتمع، لا الكفاءة.
رغم زيادة المدة الدراسية والواجبات والضغوط.
النظام الحالي للأسف يربّي الطفل على الاعتماد على غيره، ويصنع منه شخصية سريعة الملل، كارهة للتعلم، فاقدة للدافع.
لم نعد نرى الحماس للمدرسة، بل نرى التذمر والدموع والإرهاق في سن مبكرة.
@waldigri@d_mansour_n مع احترامي الكامل، القيادة لا تختزل في تطبيق الأنظمة فهذا واجب على الجميع وليس ميزة للقائد، فالقائد الحقيقي يتخذ القرارات التي تخدم المصلحة العامة خصوصًا حين لا تكفي التعليمات وحدها، والقيادة الموقفية هي الأقرب للواقع لأنها تراعي اختلاف الظروف وتتكيف مع كل حالة.
@Prof_msassiri الله المستعان.
أسأل الله العلي العظيم أن يغفر له ويرحمه ويتجاوز عنه ويسكنه فسيح جناته وجميع موتى المسلمين، اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب و الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس وأبدله أهلاً خيراً من أهله وداراً خيراً من داره.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
ألفونسو الاول الذي يفتخر به جيسوس، هو قائد ولد في اسبانيا ومات فيها، اجداده ووالده عاشوا تحت حكم المسلمين سنوات وكانوا يدفعون الجزية صاغرين، وكل حروبهم خسروها خسارة شنيعة، حتى الفونسو شخصيًا ذاق مرارة ذل الخسارة من المسلمين.
ألفونسو استغل ضعف المسلمين في الاندلس وانشغالهم في حروب اهلية واستطاع أن يتحد مع عدد كبير من القوات من فرنسا واوروبا ليشن هجمات على المسلمين وهم في اضعف اوقاتهم، بعد أن ذاق الذل والهوان هو واجداده لمدة عقود، ومع ذلك لم يحرر الاندلس.
وبعد عقود طويلة من محاربة المسلمين في الاندلس ماذا حصل؟ استطاع القائد المسلم يحيى بن غانيه من قتاله واذلاله هو وجيشه رغم انه كان اضعاف المسلمين في معركة إفراغه، وهرب برفقة ثلاثة جنود واختبأ في دير "خوان دي لابنيا" ومات من شدة القهر والحسرة ومتأثرًا بجروحه.
وهناك احتمالية أن المقصود بكلام خيسوس ليس ألفونسو الأول الذي نتحدث عنه، بل ألفونسو الاول المعروف بالكاثوليكي، وهذا مثل صاحبنا بالاعلى كرس حياته لحرب المسلمين، وتوفي هو الأخر بعد معركة شنترين عندما حاصر المسلمين ابنه وجاء لينقذه فمات من جراحه بعدها بفتره.
اخيرًا، جيسوس يحق له يفتخر بالشخص الوحيد الذي استطاع أن يجابه المسلمين بهذه الشراسه، ولكنه كذلك الشخص الوحيد الذي مات همًا ويأسًا من شدة بأس المسلمين.
افتخر بتاريخك ياصديقي، واحمد الله الذي جعلك مسلمًا.
جائزتنا الوطنية تستمر في النمو، والجدير بالذكر أن الوطن يستحق، والطموح كبير، وجهود التمكين ممكنات وبناء قدرات) تحتاج لتعزيز وتسريع لوتيرة التطوير حتى تواكب، وتدعم، وتوازي وتتجاوز التطلعات.
بالتوفيق للجائزة السعودية، وإلى الأمام دوماً.
رائد بن حسين:
"فيه ناس يقول ياخي انا اسعى لأهداف كثيرة ماتحققت في حياتي، وانا اقول للشخص هذا، ترى الله رزقك بنعيم لايعد ولا يحصى ..وقال كلام ضروري تسمعونه عن التعلق بالأهداف وكيف ان الانسان يتعذب بالأشياء اللي يتعلق فيها.."
برعاية معالي وزير البلديات والإسكان، الأستاذ ماجد الحقيل، شارك الرئيس التنفيذي لـ #برنامج_جودة_الحياة الأستاذ خالد البكر، اليوم، في تكريم المشاريع الحاصلة على شهادة مستدام "أجود" والتي أطلقتها وزارة البلديات والإسكان للاستفادة من معايير "جودة الحياة" في الاستدامة تحقيقاً لمستهدفات #رؤية_السعودية_2030 وذلك ضمن فعاليات معرض #سيتي_سكيب_العالمي