"تليق بكِ الدروب المخضرة، والأيام المزهرة، والقمم الشاهقة التي لا تُطأطئ رأسها إلا لمن هم مثلك. يليق بكِ الفخر المُستحق، والاعتزاز الواثق، والمكانة التي لا تُنال صدفةً، بل تُنتزع بجدارة السعي وعلوّ الهمة."
الوليد بن المغيرة المشرك الوثني الذي لا يؤمن بالبعث ولا بجنة ولا نار، قال لما سمع القرآن:
"والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وما يقول هذا بشر، وإنه ليعلو وما يعلى عليه".
..
-وهذا مزمار من مزامير هذا الزمان يتغنى بالقرآن.
-هاتوا لنا أحسن ما سمعتم من التلاوات.
تشرفتُ بقراءة ما تيسَّر من كتاب الله على فضيلة الشيخ الدكتور نادي بن حداد القط، صاحب كتاب «الجامع الميسَّر في القراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة» وجامعه ومُعِدِّه.
أسأل الله أن يجزيه خير الجزاء،
وأن ينفع بعلمه، وأن يبارك في هذه المجالس المباركة ..
لفتة قرآنية أدهشتني والله!
سورة الفاتحة خلت من سبعة أحرف وهي:
(ث - ج - خ - ز - ش - ظ - ف)
يُذكر أن هذه الأحرف هي الأكثر استعمالًا في طلاسم السحر والشعوذة ولذلك خلت منها أمُّ الكتاب
سبحانك ربي ما أعظمك وما ألطفك وما أحكمك.