يارب الفلق افتح لي ما انغلق وتولّني فيمن تولّيت، ولاية أغتني بها وأكتفي لا يضرني ضارٌ ولا يمسّني صب ولا وصب، أنت وليّي في الدنيا والآخرة بك قوتي وكفايتي وغناي يارب.
"قَد لا تجدُ نتيجة سعيك فيمَا سعيت إليه، لكنّك ستجدها حتمًا في أشياء أخرى أفضل
قَد لا يُقدر الله لك شيئًا أردته، لكنه حتمًا سيقدرُ لك الخير
قد لا تجدُ نصيبك في شيءٍ تمنيته، وتجده في اشياء وأماكن لم تخطرُ على بالك يومًا
إن الله يُدبر الأمور ويُرتب الأقدار بحكمة تتخطى فهمنا ولا ندرُك أبعادها إلا بعد وقت".
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.
يا ناس أنا أحس إننا مو مستوعبين قوه الدعاء
أنتم متخيلين الكفار وهم بالبحر إذا ظنوا أنهم بيهلكون يدعون ربهم أنه لو أنجاهم بيوحدونه، مو هم موحدين الان؟ لا يدعون يارب إذا نجيتنا نوحدك، وسبحانه الرحمن ينجيهم مع علمه انهم بعد نجاتهم يرجعون يشركون به
فكيف بنا نحن الموحدين المضطرين؟
اللهم يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء
أستجب لي ما فاض به قلبي من أمنيات
وآتِ نفسي سؤلها حتى ترضى
يارب أجعل المستحيل في عيني واقعًا بقدرتك
وأرح قلبي بطمأنينةٍ لا تزول
ولا تسكن في قلبي رغبةٍ إلا وقدّرت لي بلوغها