الحصة السوقية اللي تشتريها بالخصومات هي مجرد حصة مستأجرة بمجرد ما يوقف الخصم، يختفي الجمهور.
بينما البراند الصلب هو الأصل التجاري الوحيد اللي يجبر السوق يدفع لك السعر اللي تستحقه وأنت مرتاح.
باختصار، ابنِ قيمة تخلي العميل يبرر لنفسه ليش يدفع لك أكثر، قبل لا تدفع من جيبك عشان تترجاه يشتري.
من السهل جداً فتح مشروع جديد، أو البدء في تعلم مهارة، أو التعرف على شخص جديد؛ البدايات دائماً مليئة بالدوبامين والحماس. لكن بمجرد أن يختفي هذا الحماس وتظهر الصعوبة ورتابة الواقع ننسحب لنبدأ شيئاً آخر.
الذين يملكون عشرة مشاريع ناقصة وكتابين لم يكتملوا هم أسرى لهذه الآلية النفسية.
هذا يتوافق مع ما يُعرف في علم النفس بـ تأثير زيغارنيك؛ فالدماغ يكره النهايات المفتوحة، ويستمر في استهلاك الانتباه والطاقة عندما يبقى الأمر معلّقًا، لذلك، حتى لو كانت النتيجة مؤلمة أو مخيبة للآمال، فإن الحسم يمنح العقل شعورًا بالإغلاق ، فيهدأ التوتر ويتوقف العقل عن طرح الأسئلة
أهم خطوة في تنظيم جهازك العصبي هي التنفس.
لكن مو أي تنفس، التنفس البطيء.
مهما حضرت جلسات، أو اشتغلت مع مختص، إذا أنت ما تمارس التنفس البطيء، بيكون تقدمك محدود.
ليش؟
لأن التنفس البطيء يرسل لجهازك العصبي رسالة أنه ما عاد فيه خطر، فيبدأ الاستنفار يخف، ويهدأ عقلك.
ولما يهدأ العقل، تقدر تدخل داخل جسدك، وتشعر بمشاعرك بدل ما تكون عايش طول الوقت في أفكارك.
بنسبالي ده أفضل أداء فردي في البطولة، مرتاح لو ضمينا كل الجوانب الي قدمها على بعض، بالأخص كم الالتزام التكتيكي الي قدمه بدون الكورة.
فكرة إن أوناحي يعزل دي يونج عن بقية الفريق ديه كانت شيء عبقري من وهبي. هو ألغى تطوير الهجمة عندهم كلياً، لأن اللاعب الي بيوفر ده وبيحط سياقات اللعب اتكنسل من الجيم، وزمايله مش عارفين يلاقوه، فظهروا بمظهر عشوائي كلياً، وبالتالي تم التحكم فيهم واتفرض عليهم اتجاه لعب معين.
دي يونج ضد المغرب عمل 42 تمريرة فقط في 110 دقيقة، بينما دي يونج ضد السويد عمل 59 تمريرة في 60 دقيقة، و65 تمريرة في 75 دقيقة ضد تونس. واخدين بالكم من الفرق؟
الفارق كمان هنا هو أماكن الاستلام. دي يونج أغلب لمساته كانت برا كتلة المغرب، في مواقف غير خطيرة، وبمجرد دخوله بين الخطوط أوناحي كان لاغيه كلياً من إنه يكون خيار تمرير.
دوره بالكورة ودوره بدون الكورة، الاتنين 10/10، مفيش أي غلطة. ولولا رعونة زمايله، كان ممكن يخرج بمساهمة أو اتنين تهديفياً.كأني بتفرج علي حاجة من ريحة تشافي هيرنانديز بدون مبالغة قدم مباراة شاملة الجوانب.
ماذا أنجز غالبية المعلمين
بعد نهاية عام دارسي ...
- أنجز تقريباً 600 ساعة تدريسية . (لو كان نصابه 15 حصة)
- متوسط ساعات العمل والتطوير المهني تقريباً أكثر من 1300 ساعة .
- صحح في المتوسط مايقارب 850 ورقة (اختبار وأوراق عمل).
- يتعامل يومياً في المتوسط مع 90 مستفيد (طالب) .
هذا فقط خلال 180 يوم
إجازة سعيدة وافتخر بما أنجزت
وبما تركت من أثر 🌹
بنفس الصورة — بأشرح مشاكلي مع ناغلسمان
• ناغلسمان يفضل دائمًا أن يدخل الأجنحة أو صناع اللعب (مثل جمال موسيالا وفلوريان فيرتز) إلى الـ Half-spaces ،هذا التكديس في عمق الملعب للاعبين في مساحات ضيقة وسهلة المراقبة
• عرض الملعب ؟ مهام الاظهرة عمومًا ،ومساء الخير وجودهم شكلي لا اكثر ،بدون اي فائدة تكتيكية حقيقية
• التكتل في العمق وفي ثلث الخصم الاخير = يخنقون مساحات التمرير حرفيًا — والسبب ان المسافة بين خطوط دفاع الخصم ووسطه تكون معدومة تمامًا، تصبح التمريرات سهلة التوقع
هنا بإختصار سلّمت رقبة "موسيالا،فيرتز" لدفاعات الخصم ،وكل ما كانوا يحتاجونه مساحة لعب اكبر فقط وحلول تكتيكية لخلق هذا الامر
قرار التسعير من أكثر القرارات اللي ممكن تغيّر مستقبل أي مشروع تجاري لأنه ببساطة مو رقم ينحط على المنتج، هو قرار يبني عليه نصف المشروع.
الناس غالبًا تنظر للسعر من زاوية: كم راح نربح؟
بينما الواقع مختلف تمامًا ، التسعير هو اللي يحدد:
•نقطة التعادل.
•هامش الربح الحقيقي.
•مساحة الخصومات اللي تقدر تتحملها بدون ما تأكل أرباحك.
•قيمة العروض الموسمية.
•قدرة المشروع على التوسع.
•التدفق النقدي.
•سرعة دوران المخزون.
•العمولات اللي يقدر يستوعبها سواء للتطبيقات أو الوسطاء.
•ميزانية التسويق الممكنة.
•وحتى تقييم المشروع إذا فكرت يوم تبيع أو تدخل مستثمر.
وإذا اعتقدت إن الموضوع ينتهي عند الأرقام... فهنا تبدأ المشكلة لأن السوق له رأي والمنافسين لهم تأثير والجمهور المستهدف عنده إدراك مختلف للقيمة ومكان العلامة التجارية في ذهن العميل يفرض عليك سقفًا معينًا للسعر، سواء أعجبك أو لا.
لهذا السبب قرار التسعير مو قرار مالي فقط هو :
- قرار تشغيلي. - وقرار تسويقي. - وقرار استراتيجي. - وقرار يتعلق بالتموضع. - وقرار مرتبط بالنمو والاستدامة.
كثير من المشاريع ما خسرت لأن منتجها سيئ خسرت لأنها بدأت من رقم خاطئ، وبعدها اضطرت تبني كل قراراتها فوق أساس غير صحيح.
لهذا دائمًا أشوف إن التسعير مو آخر خطوة قبل الإطلاق بل أول قرار يرسم شكل المشروع لسنوات قادمة.
قصة طريفة ومضحكة وفي نفس الوقت جنونية
أنا أحب أتصفح أرقام اللاعبين البدنية ، في مباراة اليابان وهولندا لعب دايزين ماييدا 66 دقيقة وطلعه مدرب اليابان
في الـ 66 دقيقة هذه عمل 66 سبرينت (رقم جنوني بمعدل سبرينت كل دقيقة).
فيه محلل أداء بلجيكي كان متعجب من الرقم وحط معادلة رياضية بسيطة كانت أشبه بالتهكم ، يقول هذا لو يلعب 90 دقيقة بيسوي 90 سبرينت
الشاهد مباراة تونس ما لعب (هو بدنيا خارق ، تقنيا فيه أحسن منه ، ومباراة تونس تحتاج لاعبين تقنيين وفازوا 4-0).
رجع ماييدا أساسي أمس في مباراة السويد ، بس هالمرة ما طلعه المدرب لعب 90 دقيقة
طيب كم عمل سبرينت ؟
95
نعم 95 أنت ما قرأت الرقم خطأ
الرقم خارق لدرجة أنه ترند في بلده ، صحيفة مقاطعته والنادي اللي بدأ فيه تتغنى بالرقم ويسوون عليه تصاميم أنه قادر يخوض سباق دراجات.
قرأت مقال لزميل له في نادي ياباني كان يلعب معه عام 2017 ، يقول لما تُنشر أرقامنا البدنية ما كنت أكتفي بأرقامي ، كنت دائما حريص أني أشوف ماييدا
شيء خارق
جمع بين رقم سبرينتات جنوني (95) وبين معدل كلي لقطع المسافة 12 كم
عادة اللاعبين اللي يسوون سبرينت بكثرة تقل مسافاتهم لأنهم يستشفون ويلتقطون نفس بين كل سبرينت والثاني ماييدا قفل الثنتين
بالمناسبة هو مسجل هدفهم ضد السويد
تبي تعرف كيف المنتخب كان كارثي بمعنى الكملة شف اللقطات بالفيديو ..
تأسيس تكتيكي ضعيف جدا ..
بل يكاد يكون معدوم
لاعبين يفتقدون : أ - ب - لاعب كرة القدم ..
لان الضغط مهما كان حجمه لايجعلك بهذا الشكل
كمية العشوائية مرعبه .. كمية القرارات الفردية مخيفة ..
تشعر انهم أول مرة يلعبون مباراة كرة قدم ..
تراتبية الضغط معدومة جدا جدا ..
اساسيات اللعب بدون كرة معدومة ..
ادوار اللاعب بدون كرة معدومة ..
حرفيا الوضع كالتالي : باشباب اللي يشوف نفسه قريب من الكرة يروح يقطعها ..
اللاعبين ماعندهم شكل بدون كرة ..
ماعندهم التزام بادوار ولاعبين ..
توجيه الضغط من المهاجمين ..
ولاعبي الارتكاز اكثر من عشوائي ..
48 منتخب بالبطولة أسوأ تنظيم وشكل بالملعب منتخبنا ..
@Ab7od121@baggeoo ابداً ما هو الحل
لو تغسلهم غسل في الإعلام
ما راح يغير شيء من سقف إمكاناته.
لاعبين فاقدين الأساسيات
ويلعبون في دوري مالهم تأثير حقيقي فيه.
طبيعي تكون هذه نتائجهم
@Asm5j والنتيجة سجل مونديالي حافل بالكوارث،
و منتخبات أسيوية تتطور و أنت مكانك راوح .
وكأنه ما فيه طريقة تدور المال بين الأندية
إلا من خلال عقود ضخمة تقدم إلى اللاعبين
فاقدي أساسيات الكرة!
يا عزيزي، الغاية لا تبرر الوسيلة.
اليوم أصبحنا نطمح لما هو أبعد من التأهل للمونديال أو تقديم مستوى جيد به، التحديات في سبيل هذا الإتجاه متعددة ولكن بإعتقادي أن أهمها هو سقف الرواتب
يتوقف تطور لاعبيننا بعد توقيع أول عقد كبير وتنتهي معه مراحل نضج الشخصية والنمو بدنيًا وإكتشاف سقف الموهبة
الكمالية البصيرية (Insight Perfectionism)
بعض الناس يعتقدون إنهم لازم يفهمون كل شيء عن مشاعرهم ونفسياتهم قبل ما يقدرون يعيشون بشكل طبيعي أو يتخذون قرارات مهمة بحياتهم فيجلس الواحد يقول: لين أفهم بالضبط ليش أحس كذا، ما أقدر أحدد وش أبي أو كيف أعيش.
الفكرة الأساسية عنده هي أن الفهم الكامل شرط للتغيير والتحرك 👽!