المرشد المتميز يعرف متى يشرح ومتى يبتسم ومتى يترك للضحكة أن تقول ما تعجز عنه الكلمات
الدعابة الجميلة تجعل المعلومة أخف على الأذن وأبقى في الذاكرة
أجمل مرشد هو من يجعل السائح يتعلم وهو يبتسم ويضحك وهو يكتشف ويغادر وهو يحمل في قلبه ذكرى جميلة عن مصر وأهلها
وزاره الداخليه لازم السواق ده ينور علي صفحكتم علشان يكون عبره لغيرو والاستهتار بالناس
يا مجرم الله ينتقم منك يعني عشان تفادي حتة خردة راكبها تدهس الناس الله ينتقم منك ومن امثالك ومن الي ركبك العربيه لو فيه حد يوضح الارقام ولازم يتقبض عليه لو حد مات يدفع الديه لاهل الناس دي
من عدسة محمد صادق إلى مكة اليوم…
عام 1880، رفع محمد صادق بك عدسته نحو مكة، فوثق مدينة محدودة العمران، عظيمة المكانة.
ولو عاد اليوم، لاحتاج إلى عدسة أوسع لتستوعب ما تحقق في العهد السعودي من توسعات وتنظيم وخدمات لملايين الحجاج والمعتمرين.
ومن أبرز رجال هذه المرحلة الدكتور الربيعة، الذي جمع بين الإدارة والتنظيم والذكاء التقني في خدمة الزائر.
تغيرت الصورة، واتسعت مكة كثيرا.
والله اعلم !
ده نفس الفيديو بس للبالغين، انا متأكد انك هتعرف معلومات عمرك ما كنت تعرفها لو عمرك ما فكرت في موضوع الطيارات ده
مازال الابهار بـ opus 5.5 مستمر
كل شويه عمال اعمل فيديو بستايل مختلف، الموضوع اصبح إدمان شويه
مازلت في صدمة نوعا ما، ان اي بني ادم دلوقتي يقدر يطلع فيديو زي ده بمجهود لا يذكر....
لو مشترك في كلود، روح العب شويه زي ما انا بلعب، هتتبسط جدا
القاهرة ٢٤ جايبة فيديو من دكة المنتخب قبل تغيير صلاح و حسام رايح علي الدكة وبيشاور علي دماغه كأنه بيقول بمزاجي !
و واضح ان فيه اعتراض من الجهاز الفني لدرجة ان ابراهيم حسن واقف بيتحايل عليه ويقوله بلاش بس برضه حسام تجاهله تماماً !
دي عقلية المدير الفني لمنتخب مصر !
ياخي احيه !
عندما ذهبت هذه المراسلة لأول مرة إلى جبهة المعارك الدائرة في باخموت الأوكرانية لإجراء مقابلات مع المدنيين، لم تكن معتادة على أصوات الانفجارات.
كانت تقفز لا إراديًا مع كل صوت انفجار.